انت بتأكد كلامي ، هو يتمسكن لحد ما يتمكن
بس مستحيل العالم كان يسمح أن شخص له لحية طويلة يحكم مصر، بغض النظر كويس ولا سيئ
السبب هو المؤسسة الدينية نفسها وتحديداً المجمع الفقهي وخلافه
جمود العقلية عدم مواكبة التطور العقلي فأغلب الاحكام الفقهية كانت تسري في مجتمعات زراعية قبل ما يربو على الف سنة ما زالوا نفس الاحكام ، خذ مثلاً في الزواج المهور والقايمة + العادات الاجتماعية السيئة من كتب كتاب وفرش البيت واعراس كله ادى الى عزوف الشباب عن الزواج بسبب صعوبة الدخول في مسار الزواج وبالتالي للشاب حلين اما الزنا او العنوسة والاستمناء !!
هذا مثل صغير تسري على المعاملات التجارية والسياسات في الحكم وكافة مناحي الحياة
والسبب ان المؤسسة الدينية نفسها من يدرس بها منذ ايام عبد الناصر كان هامش المجتمع الذي فشل في العلمي والتخصص
في فرنسا الزواج هو عقد عند دار البلدية لا مقدم ولا مؤخر ولا يحزنون ولا قايمة ولا اعراس ولا افراح المهم تزوج وفوق ذلك الاغلب يصاحب ولا يتزوج لانه لو فكرت بها من غير المنطقي ان تجلب انسان يشاركك كامل مداخليك وحياتك لمجرد متعة جنسية لا تتعدى 30 دقيقة ولكن ما اقصده ان الزواج سهل جداً
يجب تغيير المؤسسة الدينية ليس لتدميرها فكثير من الشباب يعزف عن احترام المؤسسة بسبب جمودها الفكري اقصد حيويتها ومواكبتها للعصر
طبعاً عبر الازمان كانت المؤسسة الدينية الصوفية لا يصل للحكم الا من وصل للفتح ووصول الفتح هو ادراك كامل العلوم الدينية والدنيوية بالفتح وليس بالتلقي والتعلم وبالتالي تتكلم مع شخص فاهم اما الان المؤسسة الدينية يدرس حديثين ومتر قماش وذقن ببلاش ويتصدر للدين وهو غير مفتوح عليه ولا يعرف شيء من العلوم في العالم
ملاحظة : الفتح عند المتصوفة هو يأتي بعد الخلوة ومجاهدة النفس وسيدنا محمد دخل الخلوة في غار حراء ، وبعدها يأتي الفتح وهو ادراك كافة العلوم الدينية والدنيوية دفعة واحدة وهنا تستطيع ان تقول عنه ولي عارف بالله تعالى
اما اغلب العلماء الدينيين والدنيويين يحصل لهم فتح ظلماني وهو ادراك العلوم بالتعلم والتلقي والدراسة وهذا غير فتح الولاية والخلوة
اما المرحلة الاولى شبه انقرضت الا من رحم ربي ومن يحكم في المؤسسة الدينية الان 99.999% من الثاني وهو الفتح الظلماني بالتعلم والدراسة والحفظ وهذا لا يأتي منه شيء في الطريق ولذالك حال المسلمين من سيء الى اسوء
رحم الله سيدي احمد البدوي كان يقول ( في طريقنا لا يصبح الشيخ شيخاً حتى تقوى روحه ويرى رسول الله عياناً ويسأله عما اشكل عليه من امور دينه ودنياه )