واذا رفضوا ، دفعوا بريطانيا من تحت الطاولة ... لهم سوابق حتى ضد فرنسا بصفقة ميراجالامريكان يخشون من كل مشروع تحرري..سياستهم واضحه : ان تظل تقنيا تابعا لهم لذلك هم لا يقبلون بتعدد الشركاء الدوليين الا على مضض للان ذلك التعدد هو مفتاح لاستقلاليه القرار على المدى المتوسط و الطويل و هم يعلمون ذلك
