ماهي آخر التطورات في المحادثات حول الاتفاقية الأمنية بين سوريا والإحتلال الإسرائيلي :
بعد توقفها منذ شهرين وأن وصلت لطريق مسدود بين الطرفين عادت مجدداً للواجهة بعد زيارة المبعوث الأمريكي لسوريا توم باراك لتل أبيب قبل أيام وصرح في الأمس نتنياهو حول أنه سيعين شخصية أمنية خلفا لدرمر للتفاوض حول اتفاق أمني مع سوريا وعلى صعيد آخر أجرى وزير خارجية الإحتلال الاسرائيلي مقابلة مع العربية الانجليزية وكانت أهم نقاط المقابلة وتصريحاته حول المفاوضات مع سوريا:
إسرائيل وسوريا تجريان محادثات حول اتفاق أمني ليحل محل اتفاق فك الاشتباك الموقع عام 1974.
سبب إعادة طرح الاتفاق هو تدهور الوضع الأمني في سوريا قرب الحدود.
إسرائيل تؤكد أن مصلحتها الأساسية هي أمن الحدود وليس لديها طموحات إقليمية داخل سوريا.
إسرائيل تقول إن وجودها العسكري الحالي في المنطقة العازلة دفاعي ومؤقت لمنع تكرار سيناريو 7 أكتوبر على جبهة أخرى.
إسرائيل أعربت عن "قلقها" من الاشتباكات الطائفية في سوريا.
إسرائيل تعتبر أن استقرار سوريا يصب في مصلحة الطرفين، مما يجعل الاتفاق ممكنًا نظريًا.
حدوث تعنت في الموقف السوري وفرض شروط مسبقة أدى إلى تأخير التوصل لاتفاق.
قيادة العمليات المشتركة العراقية: تنفيذ إنزال جوي وإلقاء القبض على هدفين مطلوبين للقضاء العراقي في سوريا الإنزال الجوي ضد داعش في سوريا نفذ بالتنسيق مع التحالف الدولي ودمشق
تفاصيل عملية سوريا .. نفذت القوات العراقية عملية إنزال جوي داخل الأراضي السورية، بواسطة الفريق التكتيكي التابع لخلية الصقور الاستخبارية في وكالة الاستخبارات، ضمن عملية أمنية دقيقة.
وجرى تنفيذ العملية عبر إنزالين جويين متزامنين في قريتي ربيعة وإسكندرون، الواقعتين في ريف محافظة الحسكة السورية، مستهدفين عناصر مطلوبة للعراق. وشاركت في العملية قوة عراقية محمولة جوًا، بإسناد فني من التحالف الدولي، حيث استُخدمت مروحيتان من طراز شينوك (CH-47) ومروحيتان من طراز بلاك هوك (UH-60) تابعتان لسلاح الجو الأمريكي، إضافة إلى طائرة مُسيرة لتوفير المراقبة والاستطلاع.
وأسفرت العملية عن إلقاء القبض بنجاح على الأهداف المنتمين إلى تنظيم داعـ ـش، والمطلوبين للأجهزة الاستخبارية العراقية.
وتعكس هذه العملية مستوى الجاهزية العالي للأجهزة الأمنية العراقية، وحرصها المستمر على حماية الأمن القومي العراقي وتأمين الحدود من خطر الإرهـ ـاب، كما تُبرز درجة التنسيق المتقدمة بين العراق والتحالف الدولي في إطار جهود مكافحة الإرهـ ـاب.
مقتطفات من عملية الأنزال الخاصة، التي نفذتها قوة من خلية الصقور الأستخبارية محمولة جوًا، في عمق الأراضي السورية (شمال شرق سوريا) ضد اهداف مطلوبة للعراق.
أعلن المندوب الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً بعنوان "حالة حقوق الإنسان في الجمهورية العربية السورية"، واصفاً ذلك بـ"إنجاز آخر للدبلوماسية السورية".
وأوضح علبي أن القرار ـ وهو الأول منذ نهاية الحرب ـ يؤكد على سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، وسلطة القيادة السورية على العملية السياسية، مع الإشادة بالتقدم المحرز منذ كانون الأول 2024.
كما رحّب القرار بالخطوات السورية ومنها إجراء انتخابات مجلس الشعب، وإنشاء هيئات للعدالة الانتقالية والمفقودين، وجهود مكافحة الاتجار بالمخدرات محلياً ودولياً، إضافة إلى الترحيب برفع معظم العقوبات عن سوريا، مع تشجيع رفع ما تبقى منها، ودعوة المجتمع الدولي لتقديم الدعم لبناء القدرات الوطنية بما يحترم سيادة سوريا وأولوياتها.