اللعب صار على المكشوف وماتوقعته حصل
اليهود والاتراك راح يلتحمون ببعض في سوريا والموضوع اصبح مسالة وقت ليس الا
الاكراد والدروز مجرد مطايا في يد الصهاينة يحركونهم لتفكيك سوريا ثم العراق وتركيا وايران
ننتظر رد الفعل التركي خصوصا انو الجيش تركي عزز قوتو في سوريا
Dr. Khaled Alfaiomi
الطلب الأهم الذي يجب أن تتقدّم به الحكومة السورية إلى التحالف الدولي، وخصوصًا القوات الأمريكية،
هو ضمان حماية السجون الواقعة تحت إشراف قسد، ووضعها تحت رقابة مباشرة ومستمرة، بما يمنع أي اختراق أو فوضى قد تهدّد أمن المنطقة وتنعكس خطرًا على المدنيين ودول الجوار.
إن أي خلل في هذه السجون لا يُعد شأنًا محليًا، بل ملفًا دوليًا بامتياز، تتحمّل مسؤوليته كل جهة تشرف أو تمتلك قدرة التأثير عليه.
تطلب قسد ٣ أشهر إضافية، بعد أن أمضت ٩ أشهر كاملة دون تنفيذ أي بند للتسليم أو الاندماج. لذلك يصعب فهم ما الذي يمكن أن يتغير خلال المهلة الجديدة المطلوبة، سوى انتقال قسد من التعويل على الأمريكان إلى الاحتماء بإسرائيل، وتقديم شرق سوريا كورقة ضغط لنتنياهو على ٣ أطراف بتفاوت: سوريا- تركيا- الأمريكان، بعد فشل ورقة السويداء في الجنو (مرحليا).
الأخطر في هذه المناورة أنها تربط ملف قسد بإسرائيل، بحيث تتبادلان أدوار الضغط على دمشق، ففي كل مرة سيتقدم أحد المسارين سيتراجع الآخر، أو يدفعان في الاتجاه نفسه، بهدف إنهاك دمشق وتركيا.
وفي حال أرادت السلطة السورية منح المهلة لقسد كي لا تبقي حجة قائمة، فالأفضل أن يكون الضامن الوحيد هو بدء تفكيك قوات قسد وتسليم المناطق فورا، حتى نهاية الأشهر الثلاثة المطلوبة. فلايمكن الوثوق بقسد بعد سجل حافل من الانتهاكات والنكوص.
صحيفة المدن: وساطة أردنية لحل أزمة السويداء بتنسيق أميركي. كشف مصدر أردني لـ"المدن"، عن جهود وساطة تقودها المملكة بتنسيق أميركي، لحل أزمة السويداء، مؤكداً أن الزيارات من الأطراف السورية إلى الأردن، "متواصلة ولن تتوقف".
وقال المصدر إن جهود المملكة منصبة حالياً على بناء الثقة بين الأطراف السورية، أي الحكومة والشيخ حكمت الهجري، متوقعاً أن "تستغرق الوساطة وقتاً ليس قصيراً، ما لم يحصل اختراق في المفاوضات".
وتابع: "لا زالت المسافة بين دمشق والسويداء بعيدة، لكن المؤكد أن الوساطة ستنجح، خصوصاً أن واشنطن منخرطة فيها".
حديث المصدر جاء على خلفية تسريبات عن زيارة أجراها وفد من السويداء إلى الأردن
#سوريا : على الرغم من عمليات إزالة الألغام الواسعة النطاق في المناطق المأهولة بالسكان، لا يزال خطر الألغام الأرضية قائماً. ومثال على ذلك ما حدث في منطقة البراء ( جبهة إدلب الجنوبية سابقاً )، حيث عثر أشخاص يبحثون عن الفطر أمس على أحد هذه الألغام.
هذا لغم من طراز POM-2، وهو لغم روسي مضاد للأفراد يستخدم أسلاكاً متفجرة ويعمل كلغم شظايا متدحرجة. يُعد هذا اللغم من أخطر أنواع الألغام الموجودة في سوريا. عند تفجيره، يندفع للأعلى لمسافة متر تقريباً قبل أن ينفجر، مُشتتاً شظايا فولاذية على مساحة تقارب 20 متراً.
وفد علوي من الساحل لمقابلة الشرع وخطاب.. ومحمد جابر يشجّع!
صحيفة المدن
علمت "المدن" من مصادر متابعة أن الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير داخليته أنس خطاب قد يلتقيان بوفد يمثل الطائفة العلوية في الساحل السوري، اليوم السبت، في قصر الشبطلية في اللاذقية.
وأشارت المصادر إلى أن أبرز المشاركين بالوفد الذي سيلتقي الشرع وخطاب، أوس عثمان والدكتور إياس الخير وهما من منطقة القرداحة في ريف اللاذقية.
وكان لافتاً للانتباه، البيان الذي صدر عما يسمى "أبناء الطائفة العلوية في الساحل السوري" وشدّد على أن محمد محرز جابر، الذي كان قائد ميلشيا ما كانت تعرف بـ"صقور الصحراء" سابقاً، لا يمثل الطائفة أو الساحل السوري.
وأكدت المصادر أن سبب إصدار البيان هو اتصال جابر بعدد من شخصيات في الطائفة العلوية "لتشجيعهم على الجلوس مع الرئيس السوري وطرح مطالب الساحل والعلويين في الاجتماع" المزمع، من دون أن تقدم أي تفسيرات حول سبب التحول في موقف جابر من الإدارة السورية الجديدة.
أغلق المعرض العسكري في دمشق، الذي تم تنظيمه للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لسقوط الأسد، أبوابه مساء يوم أمس.
حقق المعرض نجاحًا باهرًا، حيث اجتذب أكثر من 120،000 زائر خلال أسبوع.
تظهر الصورة الأولى صاروخ عمر الثقيل، الذي أنتجته الكتيبة الهندسية التابعة للجبهة الجنوبية في درعا.
إسرائيل ترفض الانسحاب من سوريا.قد يخلق ذلك المزيد من الأعداء للدولة اليهودية
مجلة الإيكونوميست
أرادت إسرائيل ملء ما كانت تخشى أن يتحول بسرعة إلى فراغ فوضوي في السلطة، ومنع أي هجمات مفاجئة على الإسرائيليين. كما تبني إسرائيل روابط مع القرى الدرزية القلقة بشأن مستقبلها في ظل الحكومة السورية الجديدة.
بعد مرور عام، لا يزال الجيش الإسرائيلي هناك. بنت إسرائيل عشرة مواقع عسكرية محصنة داخل سوريا يقول ضابط إسرائيلي إنها "صُممت لتبقى لسنوات قادمة". وعينت منسقين مدنيين مع القرى المحلية (الدرزية بشكل رئيسي).
تصر إسرائيل على أن ميليشيات معادية تنشط في المنطقة. يقول ضابط إسرائيلي يخدم هناك: "هناك عدو يغير شكله باستمرار على الجانب الآخر ولا نعرف دائماً كيف نقرأه".
لا تزال إسرائيل متشككة في نوايا وقدرات حكومة أحمد الشرع في دمشق. يقول محلل استخبارات إسرائيلي: "نرى تركيا تعمل بحرية في شمال سوريا، وإيران وحزب الله يحاولون إعادة إنشاء طرق التهريب الخاصة بهم إلى لبنان".
تحث إدارة ترامب إسرائيل على التعامل مع الشرع. وهي تحاول التوسط في صفقة أمنية تنسحب بموجبها إسرائيل إلى خط "فض الاشتباك" في الجولان الذي اتفقت عليه إسرائيل وسوريا في عام 1974.
يقول وزير إسرائيلي سابق: "يضيع نتنياهو فرصة تاريخية هنا لإقامة ترتيبات أمنية جديدة من موقع قوة". ولكن مع اقتراب الانتخابات واستمرار صدمة 7 أكتوبر، يبدو نتنياهو غير راغب في التخلي عن المنطقة العازلة الإسرائيلية.
تقول كارميت فالنسي، رئيسة برنامج سوريا في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب: "في الوقت الحالي، لا يبدو أن هناك تهديداً حقيقياً لإسرائيل في الجولان، وحكومة الشرع تحاول كبح جماح الميليشيات". لكنها تضيف أن أفعال إسرائيل هناك "قد تخلق أعداء حقيقيين لإسرائيل وتصبح نبوءة تحقق ذاتها".
لا يزال أبو محمد الجولاني شخصية مثيرة للجدل. التصور السائد في إسرائيل، وإن كان قد اعتدل مؤخراً، هو أنه "جهادي يرتدي بدلة" وأن الصورة البراغماتية التي يصدرها للعالم هي مجرد خداع.
في المقابل، الرأي السائد لدى معظم دول المنطقة والمجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة هو أن الخطوات التي اتخذها حتى الآن تدل على جهد حقيقي لتثبيت استقرار سوريا وإدارتها بشكل معتدل، وطني ومؤسساتي.
في محادثات أجراها كاتبو هذا المقال خلال العام الماضي مع باحثين وخبراء تابعوا الشرع لسنوات، تكرر الادعاء بأنه زعيم براغماتي، شعبوي وواقعي أكثر منه أيديولوجي متعصب.
فيما يتعلق بطبيعة النظام الحالي والاتجاه الذي يقود إليه سوريا، لا يظهر حتى الآن اتجاه واضح نحو "الأسلمة المؤسسية". صحيح أن النظام يسمح بالمحافظة الدينية وهي بالفعل أكثر شيوعاً في سوريا اليوم، لكن في هذه المرحلة دون إكراه.
مظاهر التدين تأتي "من الأسفل"، أي من جزء من الجمهور السني المحافظ وليس بالضرورة بتوجيه من النظام. وعندما تظهر محاولة من جهات رسمية لتعزيز معايير إسلامية، فإنها غالباً ما تواجه مقاومة شعبية، تؤدي في النهاية إلى تراجعهم عن القرار.
عملياً، منذ صعودها إلى السلطة، اتخذت الحكومة الانتقالية سلسلة من خطوات التثبيت لتمكين الإدارة السليمة بعد عقد من العنف والحرب. عملت الحكومة على إعادة تأهيل المؤسسات ونجحت في تحسين وتيرة وجودة تقديم الخدمات الأساسية بشكل طفيف.
بدأ الحكم الجديد عملية لدمج المسلحين والميليشيات في أجهزة الشرطة والجيش. ومع ذلك، يبدو أن الجيش السوري الجديد يعمل ككونفدرالية من الميليشيات شبه المؤسسية تحت مظلة حكومية أكثر منه كجيش وطني موحد يمتلك احتكاراً واضحاً لاستخدام القوة.
بينما يصارع النظام لتثبيت نفسه داخلياً، فإنه يحظى بازدهار متجدد بكل ما يتعلق بعلاقات الدولة الخارجية. التغيير الأكثر دراماتيكية يأتي من اتجاه الولايات المتحدة. في غضون عام تحول الشرع من زعيم حركة جهادية إلى شريك شرعي في البيت الأبيض.
منذ بدايتها، كرست الحكومة السورية جهوداً كبيرة لاستئناف العلاقات الخارجية وتأسيس علاقات دبلوماسية مع الساحة الإقليمية والدولية. باستثناء مصر والعراق، اللتين بقيتا متشككتين تجاه النظام، تعترف به معظم الدول كلاعب شرعي وتعمق التعاون مع سوريا. في إطار هذه العملية، ومنذ صعود النظام الجديد، زار سوريا أكثر من 80 وفداً دبلوماسياً.
ترى الولايات المتحدة في التسوية بين إسرائيل وسوريا مكوناً مركزياً في تشكيل نظام إقليمي أوسع. ويبدو أن ارتفاع التوتر بين الطرفين قاد ترامب في الأسابيع الأخيرة لسلسلة تصريحات تدعم جهود التثبيت للإدارة السورية وتدعو إسرائيل للعودة للمفاوضات وعدم الإضرار بالعملية.
على غرار السلوك الأميركي في الحرب بقطاع غزة، من الممكن أن يتبلور نمط مشابه في الساحة السورية أيضاً، ولذلك من المهم أن تدفع إسرائيل بتسوية بشروط مريحة لها قبل أن يزداد الضغط الخارجي ويملي تنازلات.
التوصيات
من بين البدائل الماثلة اليوم أمام إسرائيل، سيكون من الصواب منح فرصة لتسوية أمنية مع سوريا. استمرار الوجود العسكري والسياسة أحادية الجانب لإسرائيل تجاه سوريا لا يتماشى مع سياسة المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة.
يزيد العداء تجاه إسرائيل والدعوات لمواجهتها، ولذلك قد يؤدي لاحتكاكات عسكرية متواترة، وتآكل الشرعية الداخلية للنظام الجديد، الذي لا يزال ينتهج خطاً مضبوطاً، وتعزيز مجموعات متطرفة ذات فكر مقاوم لإسرائيل بما في ذلك إيران ووكلائها.
هذه الاعتبارات، إلى جانب التصميم الأميركي والضغط المتزايد من واشنطن للتقدم نحو تسوية، تلزم إسرائيل بتغيير سياستها واستغلال الظروف الحالية للحفاظ على مصالحها الأمنية. بناءً عليه، سيكون من الصواب وضع إطار واضح لانسحاب إسرائيلي من المنطقة العازلة ومن جبل الشيخ، شريطة تعهد سوري بالالتزام بالشروط ومع تقديم ضمانات أميركية.
في هذا المخطط، يمكن لإسرائيل الاعتماد لتوفير إنذار مبكر على وسائل استخبارية متنوعة لا تستلزم وجوداً مادياً في أرض أجنبية. وبذلك إتاحة التركيز على جبهات أكثر قابلية للانفجار، أي إيران وقطاع غزة.
تسوية أمنية برعاية أميركية قد تضمن حدوداً هادئة ومستقرة دون الاعتماد على وجود عسكري في الميدان، تحسين الصراع ضد المحور الإيراني عبر التعاون مع النظام الجديد، ضمان حماية الدروز وتحسين مكانة إسرائيل الإقليمية والدولية كلاعب بناء.
في الوقت ذاته يجب الاستعداد استراتيجياً وعملياتياً لسيناريو تنهار فيه التسوية سواء نتيجة لعدم الاستقرار في سوريا أو لسياسة متعمدة من النظام الجديد. في حالة كهذه، سيكون لإسرائيل شرعية وحرية عمل أوسع للرد. كبديل، إذا بُنيت ثقة بين الأطراف، ستتمكن إسرائيل من استغلال الزخم لدفع عملية تطبيع تدريجي مع سوريا. خطوة ستبرز أهميتها في المنطقة، تضعف نفوذ الجهات المتطرفة في سوريا والمنطقة كلها وتشجع استقراراً إقليمياً طويل الأمد.
السفير السوري في واشنطن الدكتور فريد زين الدين، والسفير الإسرائيلي أبا إيبان في حوار تلفزيوني على قناة إن بي سي الأميركية حول أزمة الشرق الأوسط بتاريخ 11 آذار / مارس 1956.
وقد فصل بينهما لوح خشبي بناء على إصرار السفير السوري.