الدعم الإداري

متابعة مستمرة مستقبل سوريا بعد التحرير

وفق الله احمد الشرع في مهمتو تاريخية للامة الاسلامية

الشرع لو نجح فسيكون حمى كل الأمة الاسلامية من خطر الصهيوني المحدق فلو لقدر الله نجح اليهود في برنامجهم

فانو العراق وتركيا وايران اتين في الطريق
 

جن جنون المرصد القسدي

584956505_1281941030630953_1944569114011045716_n.jpg
 
رئيس التحالف السوري الأميركي للسلام والازدهار طارق كتيلة:

📌اعتماد الصياغة النهائية لرفع كامل العقوبات الأميركية عن سوريا

📌وضع شروط غير ملزمة تدعو الحكومة الأميركية للنظر بإعادة العقوبات إذا لم تلتزم الحكومة السورية ببعض البنود

📌الإعلان الرسمي للصيغة النهائية سيكون يوم الإثنين الأول من كانون الأول القادم

📌منتصف كانون الأول القادم سيقوم الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالتوقيع على القانون الذي ينهي بموجبه قانون قيصر.
 
وزارة الداخلية تصدر تعميما لكل العاملين بالسلك الامني:

📌 الالتزام بارتداء الزي الرسمي المعتمد، والحفاظ على الهندام والنظافة الشخصية
📌 التقيد بقص الشعر واللحية والشوارب بشكل مناسب ومنظم لا يتجاوز الحدود المسموح بها، مع تجنب تسريحات الشعر غير اللائقة أو المخالفة للأعراف السائدة.
📌 الامتناع عن جميع صور التعذيب أو المعاملة القاسية أو المهينة، أو الإساءة اللفظية أو السلوكية.
📌 الحياد في التعامل مع المواطنين دون تمييز على أساس العرق، اللون، الدين، الجنس، الوضع الاجتماعي، أو الانتماء.

📌 التقيد التام بالضوابط الناظمة لإجراءات التحقيق والقبض والتفتيش
📌 حسن التعامل مع المتهمين أو المشتبه بهم من خلال احترام حقوقهم في كل مرحلة من مراحل التحقيق.
📌 التأكيد على أن من يخالف أحكام هذه المدونة سيخضع للمساءلة المسلكية والقانونية.

📌 استخدام القوة يكون في الحدود المقررة قانوناً وبما يتناسب مع المواقف الأمنية.
 
وجّه وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، انتقاداً لاذعاً لروسيا خلال حديثه عن طبيعة العلاقات بين الجانبين في المرحلة التي تلت سقوط نظام بشار الأسد، وذلك في مقابلة موسعة مع مجلة المجلة.

وقال الشيباني في حديثه إن موسكو كانت قد طرحت سابقاً عروضاً لإعادة السيطرة على مدينة حلب لصالح النظام، مضيفاً أنه واجه المفاوضين الروس بالقول:

“أنتم كم مرة ستعيدون حلب للنظام؟ ابنك اليوم إذا كان يلعب في الشارع ومعه طابة وأحدهم أخذ طابته، فلن تشتري له غيرها أليس كذلك؟ أو توبخه لأنه سمح بأخذ الطابة منه.”

وأوضح وزير الخارجية أن هذا المثال جاء في سياق رفضه أي ترتيبات سياسية تُعيد إنتاج النظام السابق، مشدداً على أن الحكومة الجديدة لن تقبل “تكرار الأخطاء” التي أدت إلى تمكن النظام من استعادة السيطرة على مناطق واسعة سابقاً بدعم روسي.

 
نتنياهو يقول أمام الكابينت إن الشرع عاد من البيت الأبيض "مليئاً بالثقة" (مغتراً).

🔸 قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الرئيس السوري أحمد الشرع عاد من رحلته إلى البيت الأبيض هذا الأسبوع "مليئاً بالثقة" (مغتر أو منتفخ) وأكثر جرأة، حسبما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية كان.

🔸 "عاد الجولاني من واشنطن مغتراً. بدأ يفعل كل الأشياء التي لن نقبلها"، هذا ما نُقل عنه في حديثه لمجلس الوزراء الأمني الليلة الماضية.

🔸 وزعم نتنياهو أيضاً أن الشرع "يريد جلب قوات روسية إلى الحدود".

 
نتنياهو يقول أمام الكابينت إن الشرع عاد من البيت الأبيض "مليئاً بالثقة" (مغتراً).

🔸 قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الرئيس السوري أحمد الشرع عاد من رحلته إلى البيت الأبيض هذا الأسبوع "مليئاً بالثقة" (مغتر أو منتفخ) وأكثر جرأة، حسبما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية كان.

🔸 "عاد الجولاني من واشنطن مغتراً. بدأ يفعل كل الأشياء التي لن نقبلها"، هذا ما نُقل عنه في حديثه لمجلس الوزراء الأمني الليلة الماضية.

🔸 وزعم نتنياهو أيضاً أن الشرع "يريد جلب قوات روسية إلى الحدود".





في الاجتماع ذاته قال وزير الدفاع الإسرائيلي عن الشرع

:He came back smelling of perfume
 
مصدر مطلع لمنصة تحقق:

📌 الانباء المتداولة عن محاولة حكمت الهجري التواصل مع دمشق غير صحيحة

📌 جرى تواصل محدود من قبل قادة بعض مجموعات الهجري لمحاولة ايجاد مخرج لهم ولمقاتليهم من الازمة الحالية

📌 اسرائيل مستمرة حتى اللحظة بدعم الميليشيات رغم ان الدعم المالي انخفض بشكل كبير

📌 لا عملية عسكرية قريبة لحسم ملف السويداء

📌 الدولة تريد ان يكون الحل من اهل المحافظة انفسهم دروزا وبدوا

 

هل لا يزال الأكراد "حلفاء طبيعيين" لإسرائيل؟
====


هارتس - عفرا بنجيو

🔸 أثارت التغييرات التكتونية في الشرق الأوسط في أعقاب حرب 7 أكتوبر توقعات باصطفاف بين إسرائيل والأكراد. وقد غذت هذه التوقعات إعلان وزير الخارجية جدعون ساعر في 10 نوفمبر 2024 أن الأكراد هم "الحليف الطبيعي" لإسرائيل وأنه يجب تعزيز العلاقات معهم. وشدد كذلك على أن: "لهذا جوانب سياسية وأمنية".

🔸 كان إعلان ساعر بمثابة موسيقى عذبة في آذان العديد من الأكراد – وبعض الإسرائيليين أيضاً – لكن الواقع السياسي أثبت أنه مختلف تماماً، بسبب تعقيد الوضع.

🔸 لحل هذا التعقيد، من الضروري التمييز بين العلاقات الشعبية مقابل العلاقات الرسمية؛ بين العلاقات مع أكراد العراق وأكراد الدول الأخرى؛ وبين العلاقات العلنية والسرية.

🔸 تاريخياً، لم يشكل اليهود والأكراد تهديداً لبعضهما البعض. بل على العكس، على الرغم من أن الأكراد مسلمون، فإن أعداءهم الرئيسيين كانوا إخوانهم المسلمين – العرب والأتراك والفرس. وهؤلاء هم أيضاً أعداء إسرائيل، مما زاد من تعزيز التقارب.

🔸 شكلت أوجه التشابه هذه الأساس للعلاقات الشعبية، بما في ذلك جماعات الضغط اليهودية المؤيدة للأكراد، والأنشطة الثقافية، والمظاهرات الكردية-الإسرائيلية المشتركة في الشتات.

🔸 على المستوى السياسي، كانت هناك في أوقات معينة مصالح استراتيجية مشتركة بناءً على حقيقة أن إسرائيل والأكراد كان لديهما أعداء مشتركون. المثال الأكثر وضوحاً هو العراق، الذي شكل تهديداً لكليهما. ومن هنا جاءت العلاقات السرية المتقطعة التي كانت قائمة بينهما منذ منتصف الستينيات.

🔸 اليوم، من الممكن القول إن الدول الأربع، العراق وتركيا وإيران وسوريا، تشكل تهديداً لكل من الأكراد وإسرائيل. لكن السؤال الكبير هو ما إذا كان هذا يمكن أن يشكل أساساً لاصطفاف علني بين الطرفين.

🔸 التحدي الأول هو عدم التماثل بين دولة وكيانات غير دولية. هذا التباين يجعل العلاقات إشكالية للغاية لأنه لا يتيح الشراكة على قدم المساواة.

🔸 التحدي الآخر هو أن إسرائيل، كدولة، اضطرت إلى مواجهة أربعة كيانات كردية كانت متنافسة في بعض الأحيان، مما أجبرها على الاصطفاف مع شريك واحد على حساب شريك آخر.

🔸 على سبيل المثال، أدى التنافس بين الحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق – الشريك التاريخي لإسرائيل – وحزب العمال الكردستاني في تركيا إلى ترجيح الكفة مسبقاً لصالح أكراد العراق.

🔸 عقبة أخرى هي أن إسرائيل، المعزولة تاريخياً في الشرق الأوسط، سعت إلى تشكيل تحالفات مع أي دولة في المنطقة مستعدة لذلك. الدولتان اللتان كانتا جزءاً من "تحالف المحيط" (استراتيجية إسرائيل في الخمسينيات والسبعينيات للتحالف مع الدول غير العربية لموازنة العداء من الجيران العرب) في ذلك الوقت كانتا إيران وتركيا. وهذا جعل العلاقات مع القيادات السياسية الكردية في تلك البلدان شبه مستحيلة.

🔸 حاجز إضافي هو الافتقار إلى حدود مشتركة، مما يعيق التواصل المباشر والعلني ويجعل أي دعم إسرائيلي كبير احتمالًا بعيد المنال.

🔸 بسبب كل هذه التحديات، يمكن ملاحظة عدم تناسق آخر: فبينما يتحدث السياسيون والمسؤولون الإسرائيليون علناً عن الأكراد وكردستان، يتردد نظراؤهم الأكراد بشدة في القيام بذلك فيما يتعلق بإسرائيل.

🔸 بينما يلتزم القادة الأكراد الصمت بشأن إسرائيل، ولأسباب مفهومة. أي ذكر لإسرائيل قد يشوه صورتهم وينزع الشرعية عن قضيتهم في نظر أعدائهم.

🔸 ومع ذلك، في كثير من الأحيان، كانت التوقعات لمثل هذه العلاقات عالية من كلا الجانبين. على الجانب الكردي، أثارت التصريحات الإسرائيلية توقعات بأن إسرائيل ستأتي لدعمهم في أوقات الأزمات والحروب. وعلى الجانب الإسرائيلي، كانت هناك أيضاً توقعات بأن القادة الأكراد سيدعمون إسرائيل في حروبها. كانت توقعات كلا الجانبين غير واقعية.

🔸 قد يكون موقف إسرائيل من الكيان الكردي في سوريا بمثابة دراسة حالة لتحليل علاقات الطرفين. بسبب ارتباطه بحزب العمال الكردستاني (PKK)، أبقت إسرائيل في البداية مسافة بينها وبين هذا الكيان.

🔸 ومع ذلك، فإن الحرب ضد حماس في غزة، وانهيار نظام الأسد وتغير الخريطة الاستراتيجية للمنطقة بسرعة جعلت درجة معينة من التقارب ممكنة. كانت إسرائيل تخشى الغزو التركي الزاحف لسوريا والنظام السوري الجديد الذي يسيطر عليه الجهاديون.

🔸 من جانبهم، شعر الأكراد بالضغط بين عدوهم الرئيسي، تركيا، في الشمال والنظام الجديد في دمشق. وبالتالي، على عكس القادة الأكراد الآخرين، رحب الجنرال مظلوم عبدي علناً بالدعم الإسرائيلي المحتمل، قائلاً: إذا كان بإمكان إسرائيل "منع الهجمات ضدنا ووقف قتل شعبنا، فإننا نرحب بذلك ونقدره".

🔸 أثبت إعلان عبدي أنه تغلب على المحظور المتمثل في عدم التحدث عن "الفيل في الغرفة"، إسرائيل. كما أظهر حكمته السياسية في استخدام الورقة الإسرائيلية ضد كل من تركيا والنظام السوري. لقد قدّر بالتأكيد القوة الرادعة لإعلان ساعر.

🔸 ومع ذلك، لم يظهر شيء ملموس من هذه التصريحات حتى الآن، حيث اكتفى الطرفان بمحاولة التوصل إلى تفاهمات مع نظام ما بعد الأسد.


 
عودة
أعلى