الدعم الإداري

متابعة مستمرة مستقبل سوريا بعد التحرير

G5ekSkjXMAAgJ0b

عن حالات ادعاءات خطف العلويين الكاذبة
 
مجلة الإيكونوميست: يرسّخ اجتماع البيت الأبيض شراكة براغماتية بين أعداء سابقين، ويعزز الشرعية الدولية للشرع. والأفضل من ذلك أنه يمنحه عصاً جديدة قوية لتحذير خصومه في جناحه الجهادي في الداخل: أولئك الذين يرفضون الانصياع قد يواجهون الآن غضب الدولة السورية، بل وغضب أميركا وحلفائها الكثيرين.
 
ترامب يهدف إلى إعادة التوازن في الشرق الأوسط مع سوريا والسعودية في المركز.
=====

جيروزاليم بوست

🔸 إن الأحداث في الشرق الأوسط تتحرك بسرعة مذهلة - بعضها من بطولة إسرائيل، وبعضها الآخر يجري بدونها.

🔸 في يوم الاثنين، التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المكتب البيضاوي بالرئيس السوري أحمد الشرع ــ وهو تحول مذهل بالنسبة لرجل أعلنت الولايات المتحدة عن مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات عنه. ستلي زيارة الشرع، الأسبوع المقبل، زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

🔸 وتشير الزيارات المتتالية إلى أن واشنطن منخرطة بعمق في إعادة معايرة كبرى لبنيتها في الشرق الأوسط - بإضافة سوريا والمملكة العربية السعودية كركائز أساسية إلى جانب إسرائيل والأردن ومصر.

🔸 ويشير القرار الأميركي برفع العقوبات عن سوريا ودعوة الشرع إلى واشنطن إلى أن دمشق أصبحت مقبولة ــ مؤقتاً على الأقل ــ في المعادلة الإقليمية الجديدة التي تقودها الولايات المتحدة.

🔸 بالنسبة لترامب، الجاذبية واضحة. يمكنه الإشارة إلى انتصار آخر واضح في السياسة الخارجية: إعادة تأهيل عدو سابق، والتفوق على إيران وروسيا وتأمين موطئ قدم جديد في بلد لطالما ارتبط اسمه بالفوضى.

🔸 بالنسبة للشرع، الحسابات بسيطة بنفس القدر. التقاط صورة في المكتب البيضاوي هو أسرع طريقة للإشارة إلى أن سوريا لم تعد منبوذة دولياً.

🔸 ولكن من وجهة النظر الإسرائيلية فإن هذا التطور يثير بعض الأسئلة المهمة.

🔸 الآن، تُحوط إسرائيل رهاناتها. إذا أثبت الشرع أنه مُصلح حقيقي، يُمكن لإسرائيل أن تُوقع معاهدة عدم اعتداء مع سوريا، ثم تسحب قواتها في نهاية المطاف. ولكن إذا كان تحوله مجرد تكتيك فإن إبقاء القوات في جنوب سوريا يبقى ضماناً ضد أي مفاجأة أخرى.

🔸 التحدي يكمن في التوقيت. واشنطن والقدس تسيران وفق توقيتين مختلفين. الولايات المتحدة ترغب في أن تتكشف هذه التغييرات بسرعة، بينما تفضل إسرائيل أن تنضج ببطء.

🔸 قد يكون ترامب حريصاً على الانتقال من المصافحة إلى العناوين الرئيسية، لكن إسرائيل سترغب في معرفة ما إذا كانت التغييرات في دمشق حقيقية أم مجرد كلام - وهي عملية قد تستغرق سنوات.

🔸 إن ما ترسمه واشنطن الآن ليس مجرد شبكة من الصفقات الثنائية، بل خريطة أوسع نطاقاً ــ جغرافيا سياسية تمتد عبر الشرق الأوسط.

🔸 ويبدو أن الهدف هو تحويل ما كان يُعرف في السابق بـ"الهلال الشيعي" الإيراني إلى قوس موالٍ للغرب يمتد من الخليج إلى البحر الأبيض المتوسط.

🔸 في شكله الأكثر طموحاً، من الممكن أن يبدأ هذا القوس في المملكة العربية السعودية، ويمر عبر الأردن، ويشمل سوريا التي أعيد تنظيمها حديثاً تحت مظلة الشرع، ويمتد عبر إسرائيل، ويستمر إلى مصر ــ مما يخلق حزاماً متجاوراً تقريباً من الدول الصديقة لواشنطن أو على الأقل غير المعادية لها.

🔸 في هذه الخريطة المتطورة، سوف تجد إيران ــ وليس إسرائيل ــ نفسها محاصرة. وهذه الرؤية ــ التي يمكننا أن نسميها مبدأ ترامب ــ تدين بالكثير للتحولات التكتونية التي أطلقتها تصرفات إسرائيل بعد السابع من أكتوبر.

 
الطريق الصعب أمام سوريا بعد احتضان ترامب للشرع.


بلومبرغ

🔸 كان لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض مع دونالد ترامب بمثابة تحول ملحوظ في الأحداث بالنسبة للجهادي السابق.

🔸 حملت الزيارة وعداً بتخفيف العقوبات على بلاده وتعليقاً إضافياً لمدة ستة أشهر لمجموعة شاملة من القيود المنصوص عليها في ما يُعرف بقانون قيصر.

🔸 تعهد الشرع بالانضمام إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية. وتأمل الولايات المتحدة أن يُمثل هذا تحولاً جيوسياسياً هاماً لبلد كان متحالفاً مع إيران وروسيا ضد الغرب.

🔸 أشاد الرئيس الأميركي بنظيره السوري، واصفاً إياه بـ"القائد القوي جداً" القادم من "بيئة صعبة". وصرح ترامب لاحقاً للصحفيين بأنه يريد لسوريا "النجاح، شأنها شأن بقية دول الشرق الأوسط".

🔸 رغم المشاعر الإيجابية والصورة العامة المُحسّنة للشرع، فإن مشاكل سوريا تتجاوز بكثير العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة. لا تزال البلاد تعاني من آثار حرب أهلية دامت أكثر من عقد، دمرت جزءاً كبيراً من بنيتها التحتية ودفعت معظم سكانها إلى براثن الفقر.

🔸 يواجه الشرع تحديات داخلية جمة، منها العنف الطائفي، وشرعية الحكومة، والأزمة الاقتصادية. ورثت الحكومة الانتقالية السورية مشهداً أمنياً معقداً، تعجّ به مجموعات متمردة وميليشيات لا حصر لها.

🔸 واتهمت جماعات حقوق الإنسان القوات الحكومية والمسلحين المرتبطين بها بتفاقم العنف ضد الأقليات هذا العام وحتى التحريض عليه جزئياً.

🔸 ويتعين على القيادة السورية الجديدة أيضا أن تتعامل مع العلاقات الدبلوماسية الصعبة مع لاعبين آخرين في المنطقة بما في ذلك دول الخليج وتركيا وإسرائيل، في حين تستمر روسيا وإيران في التمتع بالنفوذ.

🔸 بعد احتضانه التاريخي من قبل ترامب، لا يزال الشرع يواجه العديد من التحديات في رسم اتجاه جديد لبلاده.
 
حتى مع دعم ترامب، فإن إعادة بناء سوريا ستكون أصعب على الشرع من إسقاط الأسد.

هارتس – زافي برئيل

🔸 يبدو الرئيس الأميركي دونالد ترامب الآن كمقامر قرر وضع كل أوراقه في رهان واحد: أحمد الشرع، الزعيم الذي اقتحم السلطة في سوريا وربما في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

🔸 لكن على عكس المقامر الذي لا يسعه إلا أن يصلي أن يسقط النرد لصالحه بعد ليلة من الخسائر، أحضر ترامب النرد الخاص به ويعمل على التأكد من أن الطاولة تميل لصالحه.

🔸 في يوم الاثنين، التقى للمرة الثالثة بالشرع، أول رئيس سوري يزور البيت الأبيض على الإطلاق، وكلا الرجلين يعرف مدى اعتماد كل منهما على الآخر.

🔸 قد يُصبح نجاح الشرع أهم إنجاز دبلوماسي واستراتيجي لترامب منذ توليه منصبه، في حين أن شرعية الشرع وقدرته على حكم سوريا تعتمدان على استمرار دعم ترامب. السؤال الآن هو: كيف نُعرّف النجاح، وكيف نُوظّفه؟

🔸 يُقدم الشرع لترامب جائزة مغرية: انضمام سوريا إلى التحالف الدولي، والانضمام إلى كتلة موالية للغرب، وفوق كل شيء موالية لأميركا، والانفصال عن المدار الروسي الذي حدد تحالفاتها سابقاً. كما تعهد بكبح نفوذ إيران في المنطقة، والسعي إلى ترتيبات أمنية مع إسرائيل، وربما الانضمام لاحقاً إلى اتفاقيات أبراهام.

🔸 من جانبه، قدم ترامب لشريكه الجديد عدة تسهيلات. أولها كانت المصافحة العلنية الودية في الرياض في مايو، عندما أشاد ترامب بـ"الشاب الجذاب" ذي "الماضي القوي". تلك اللحظة منحت الشرع الشرعية التي سعى إليها. رُفع اسمه من قائمة الإرهاب الدولية، وعلق ترامب مؤقتاً العقوبات على سوريا، مشيراً إلى أن البلاد أصبحت الآن مفتوحة للاستثمار والمساعدات - ليس فقط من الولايات المتحدة، بل من جميع أنحاء العالم.

🔸 ومع ذلك، لم يصل الشرع إلى المكتب البيضاوي وحيداً. بل مثّل مجموعة قوية من الداعمين الذين يتمتعون بنفوذ كبير على ترامب، والذين مكن دعمهم صعوده.

🔸 في قلب هذه الأزمة تقف المملكة العربية السعودية وحاكمها محمد بن سلمان. كان بن سلمان القوة الدافعة وراء اعتراف ترامب بالشرع. وإلى جانبه تقف الإمارات العربية المتحدة وقطر وتركيا.

🔸 كل من هذه الدول، وجميعها مجتمعة، لا تعمل الآن فقط كداعم اقتصادي وأمني للحكومة السورية الجديدة، بل أيضاً كضامن لنجاح مغامرة ترامب.

🔸 ولكن شبكة الدعم التي نجح رجل الدولة الشرع في تجميعها في أقل من عام ستجد صعوبة في إزالة العقبات الكبرى أمامه.

🔸 يتطلب الانضمام إلى التحالف ضد داعش جيشاً محترفاً ومجهزاً تجهيزاً جيداً، لكن الجيش السوري "الجديد" لا يزال في بداياته. تُدرّب تركيا قوات، وتُموِّل السعودية وقطر التعزيزات العسكرية، ومن المقرر أن تتشارك الولايات المتحدة المعلومات الاستخباراتية والأسلحة، كجزء من الاتفاقية.

🔸 نفذت القوات السورية والأميركية بالفعل خمس عمليات مشتركة ضد داعش، وحققت نجاحات ملحوظة. لكن لكي يتولى الجيش السوري مسؤولية الحملة، لا يحتاج فقط إلى الوقت، بل إلى قيادة كفؤة، وفرز المجندين لمنع تسلل المتطرفين، والسيطرة على الميليشيات التي لا تزال تعمل بشكل مستقل.

🔸 اقترحت سوريا، بالاشتراك مع تركيا، بناء سجون لعشرات الآلاف من معتقلي داعش المحتجزين حالياً في معسكرات يديرها الأكراد. تدعم الولايات المتحدة هذه الفكرة، لكنها تتطلب تجنيد آلاف الحراس والتوصل إلى اتفاق مع الأكراد.

🔸 يخشى الأكراد أن يُعرّض تسليم دمشق مهمة قتال داعش للخطر وأن يصبحوا غير ضروريين.

🔸 ولم تُحسم الترتيبات الأمنية مع إسرائيل بعد. ورغم المحادثات المباشرة ورغبة ترامب في الإعلان عن اتفاق خلال زيارة الشرع، لا تزال بعض التفاصيل الأساسية عالقة.

🔸 وبحسب تقرير لوكالة رويترز، فإن الولايات المتحدة تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية قرب دمشق.. ونفت دمشق صحة التقرير، ولكن حتى لو كان دقيقاً، فإن التساؤلات تظل قائمة حول سلطة القاعدة، والحدود الدقيقة للمنطقة، وما إذا كانت السوريون قادرون على العمل داخلها، وما سيحدث لأسلحة الدروز في منطقة السويداء، وما إذا كانت إسرائيل قادرة على الحفاظ على علاقتها المباشرة مع المجتمع الدرزي هناك.

🔸 بينما تتوقف هذه التساؤلات الأمنية على قرارات ترامب والشرع، قد يكون التحدي المدني الماثل أكبر. ستتطلب إعادة إعمار سوريا موارد ضخمة تتجاوز بكثير ما تم التعهد به حتى الآن.

🔸 إلى جانب المساعدات الإنسانية الأولية وتمويل رواتب الجيش، تنتظر الأموال الطائلة رفع العقوبات الأميركية. حتى ذلك الحين، لن يُخاطر أي مستثمر أو دولة، بما في ذلك المانحون العرب، بتقديم تبرعات.

🔸 رفع العقوبات خطوة ضرورية للتعافي، لكنها ليست كافية بحد ذاتها. ستحتاج الحكومة السورية إلى إقرار تشريعات لتنظيم نظامها المصرفي، وجذب الاستثمارات الأجنبية، ومكافحة الفساد وغسل الأموال، ووضع شروط منح عقود إعادة الإعمار.

🔸 لقد أثبت الشرع مهارة في هزيمة المعارضين في ساحة المعركة، ولكنه قد يتعلم قريباً أن الفوز في معركة المال والثقة والشرعية سيكون أصعب بكثير من الإطاحة بالأسد

 
جانب آخر من التغطية بالتزامن مع زيارة الشرع لواشنطن:

تقرير لواشنطن تايمز..

ناشطون يوجهون رسالة إلى ترامب نيابة عن
المسيحيين المضطهدين قبيل زيارة الشرع.

🔸 ستقدم مجموعة من القادة المسيحيين رسالة إلى الرئيس ترامب تدعوه والقادة في الكونغرس إلى التصرف نيابة عن المسيحيين المضطهدين في سوريا.

🔸 الرسالة، التي قادها ديدي لاوجيسن من منظمة "أنقذوا المسيحيين المضطهدين"، ستطلب من ترامب أن يخاطب الشرع بشكل مباشر بشأن المذبحة التي تتعرض لها الأقليات الدينية.

🔸 وشكر القادة ترامب على "قيادته الأخيرة في مكافحة الاضطهاد المسيحي في نيجيريا"، واصفين إياه بأنه "الزعيم العالمي الوحيد الذي يقاتل من أجل الحرية الدينية".



تقرير لبي بي سي..

"قُتلوا لأنهم علويون": الخوف بين الأقليات في سوريا بعد سقوط الأسد.

🔸 تشهد مناطق عدة في سوريا موجة من الهجمات والاغتيالات ذات الطابع الانتقامي والطائفي منذ سقوط نظام بشار الأسد.
🔸 تقول عائلات الضحايا إن الاستهداف يتم بسبب الانتماء الطائفي فقط، بينما تخشى بعض الأسر من اضطرارها إلى الرحيل.
🔸 وتشير تقديرات لمنظمات حقوقية إلى مقتل ما لا يقل عن 40 علوياً في هجمات متفرقة بمحافظة حمص بين يونيو وأكتوبر.


تقرير لفوكس نيوز..

ترامب يحمل مفتاح إنقاذ المسيحيين في سوريا في اجتماع حاسم بالبيت الأبيض.

🔸 لدى الولايات المتحدة فرصة نادرة وحاسمة لحماية الأقليات الدينية المعرضة للخطر في سوريا، مع لقاء ترامب بالشرع في البيت الأبيض.
🔸 إن دعم نظام حكم اتحادي لامركزي للسلطة سيساعد على ضمان بقاء المسيحيين والدروز وغيرهم من المجتمعات المستضعفة.
🔸 وإلى حين ترسيخ جهود اللامركزية، تُعد قدرات الدفاع الذاتي لهذه الأقليات الدينية ضرورية لحمايتها من العنف الطائفي و"التطهير الديني".


 
عودة
أعلى