الدعم الإداري

متابعة مستمرة مستقبل سوريا بعد التحرير


الاغتصاب الذي مارسه حيوانات الاسد ضد المعتقلات في سجونه

لو بس اصير محقق مسؤول عن هذا الملف

امثال هؤلاء لو تم القبض عليهم بيجب اعدامهم بسلخهم كالشاة وهم احياء

وقبلها 10 سنوات في معتقل تحت ادارة شخص حاقد عليهم مثلي



 
تحديث #سوريا مساء الجمعة... سياسي وميداني

1-وزير الخارجية أسعد الشيباني يزور واشنطن وبكين ولندن قريبا تمهيدا لزيارة الرئيس الشرع الى الصين.

2-مناقشات في مجلس الأمن لرفع اسمي الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب، من قائمة العقوبات.

3- الشرع مدعو لمؤتمر الاستثمار في السعودية في 27 الشهر.

4- مناقشات في مجلس الامن لاصدار قرار سياسي جديد عن سوريا.

5- سوريا تبلغ الأمم المتحدة: خليفة غير بيدرسن يجب الا يكون عربيا

6-تركيا تعين نائب وزير الخارجية نوح يلماظ سفيرا في دمشق.

7- يلماظ نائب حقان فيدان منذ كان مديرا للمخابرات، ويعرف جيدا أسرار الفصائل المسلحة

8- اتفاق تهدئة بين وزارة الداخلية و "المهاجرين الفرنسيين" بريف ادلب، في اول اختبار لكيفية التعاطي مع ملف المقاتلين الأجانب.

9-جمال معروف، قائد "جبهة ثوار سوريا" الذي كان على خلاف مع "هيئة تحرير الشام" (النصرة) في ادلب ينتقل الى مناطق "قسد" شمال شرقي سوريا.

10- لبنان يعين هنري قسطون سفيرا جديدا في دمشق
 

بين عامي 2013- ومنتصف 2014 كان تنظيم «جبهة النُصرة» هو الفصيل الأقوى في دير الزور حيث معقله وعاصمته، بلدة «الشحيل» شرقي دير الزور، [الجزيرة الفراتية].

فشلت النصرة بقيادة الجولاني أنذاك بقراءة المنطقة وطبيعتها، فاعتمدت على عشيرة واحدة، وهادنت آخرى، وتسببت سياستها بالصدام مع عشائر كبيرة كـــ البكير، البوعزدين، البوسرايا، البورحمة. صدامات أدت لخلق مجتمع معادي لها، بل قامت نسبة كبيرة من خصومها بمبايعة تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» IS القوة الصاعدة آنذاك. والأخير لعبها بشكل جيد واستغل هؤلاء وتمكن من هزيمة النصرة بعد صراع دامي راح ضحيته أكثر من 3000 شاب بمعارك مفتوحة من فبراير 2014 حتى أغسطس من العام نفسه، كما ساهم سقوط الموصل بدعم داعش كذلك بمعارك دير الزور.

ولاحقا وقع داعش بنفس خطأ النصرة وهو بمعاداة المجتمع الذي يحكمه بالحديد والنار، وتسبب هذا بسقوط سريع للتنظيم خلال فترة قياسية بالذات في دير الزور. بل حشد كل من يريد الانتقام نفسه في صف ميليشيا «قسد» وصف النظام حتى. وليس حباً بعلي، ولكن بغضاً بمعاوية.

ما أود قوله ميليشيا «قسد» تراهن فقط على الحديد والنار اليوم في الجزيرة، وسياستها منذ سنوات لليوم خلقت مجتمع معادي بالغالبية العظمى، لكنها تعتمد على «التحالف الدولي» وتستغل شماعة داعش لمهاجمة أي خصم لها من أهل المنطقة لكي تشيطنه وتقصيه.

ميليشيا «قسد» هشة وضعيفة، وفي حال خُلقت مقاومة محلية مدعومة لن تصمد طويلاً هذا مفروغ منه.

يضاف لهذا كان نظام بشار الأسد مثلا يلعب بشكل ممتاز على التناقضات، فهو استغل ثورة الهفل في اغسطس 2023 ونجح بتكبيد ميليشيا «قسد» خسائر كبيرة على ضفتي «نهر الفرات» وتواصلت الهجمات قبل سقوطه حتى بأيام.

استغل نقمة السكان ضد ميليشيا قسد، وقبلها استغل كذلك نقمة بعض العشائر على داعش 2017 وسخرها لنفسه.

هذه سياسة غائبة اليوم عن النظام السوري الجديد والذي يبدو مع قسد، بمظهر الحليف أكثر من مظهر العدو، رغم محاولات التنظيم PKK/SDF العديدة بإسقاط الحكومة الحالية.

 

على مشيخة «شمر الجربا» في الحسڪة أن تتعض بمن سبقها من قيادات في الجزيرة حاولت الثقة بميليشيا «قسد» والأخيرة غدرت بهم، وأخرهم أحمد الخبيل البكيري القائد السابق لما يسمى مجلس دير الزور العسڪري (DMC)، والذي اعتقله بعد كمين في الحسڪة 2023. وقبله فككت فصيل قوات النخبة، وفصيل قوات ثوار «الرقــة». بين عامي 2018-2019، ثم سرقت إنجاز طرد داعش، ونسبته لحفنة فتيات مخطوفات على يد YPJ. تنظيم حزب العمال الكردستاني «PKK» لا أمان ولا عهد لهذه الميليشيا.

بالتوازي مع الحاصل في الجزيرة الفراتية اي شرق الفرات، مازال موقف حكومة الشرع عجيباً من المجريات هنا، وفاشلة باستغلال أي حدث كبير يحصل، وكأنها في دولة ثانية. وسط الاحتقان الكبير للسكان في الجزيرة والكره المتنامي لميليشيا «قسد» والأحداث الكبيرة الحاصلة.



 
وصلت إلى قناعة واضحة بأن تصريحات قيادات هذه الميلـ.ـيشيا تتسم بالتناقض والتذبذب، إذ يتدرجون بين القبول والرفض، ويعمدون أحيانًا إلى نشر الأكاذيب والشائعات بهدف زعزعة ثقة السوريين بالحكومة السورية وإرباك المشهد السياسي في المنطقة.

📌 فيما يخص عدد مقاتلي «قسد»، فقد أكدت مرارًا أن هذه القوات ليست بتلك الأعداد الكبيرة التي تروّج لها قياداتها، ولهذا تسعى الحكومة السورية إلى إجراء جرد دقيق للأسماء والأعداد، لأن ذلك سيكون العامل الأساسي في تحديد آلية الاندماج وشكله النهائي.

📌 أما فيما يتعلق بمسألة الاندماج كأفراد أو ككتلة واحدة، فلا أعتقد أن هذا هو محور الخلاف الجوهري في اللقاء الأخير بين الطرفين — حتى وإن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حوله — فالقضية الأعمق كانت تتعلق بـ دخول قوات الجيش العربي السوري إلى مناطق الجزيرة السورية، والمدة الزمنية لهذا الانتشار، بالإضافة الى حل وحدات حـ.ـماية الشعب وأذرع العمال الكـ.ـردستاني وهي ملفات حاسمة من شأنها، إذا تم الاتفاق عليها أن تؤدي إلى إنهاء الوجود العسكري لـ«قسد» في المنطقة بالكامل.

 
القيادي في ميلـ.ـيشـ.ـيا «ب ي د/قسد» محمود حبيب :

📌 تعطلت منذ فترة قضية الاندماج بين الحكومة السورية و«قسد» بسبب تدخل تركيا في تفاصيل العملية.

📌 في البداية وافقت الحكومة السورية على اندماجنا ككتلة واحدة، لكنها لاحقًا غيّرت موقفها وطلبت أن يتم الاندماج على أساس فردي.

📌 كانت تركيا تمارس ضغوطًا على الحكومة السورية لمنع هذا الاندماج.

📌 من المستحيل دمج عناصر «قسد» كأفراد، إذ يبلغ عدد مقاتليها ما بين 40 إلى 50 ألف مقاتل.

📌 في اللقاء الأخير بين أحمد الشرع ومظلوم عبدي، تم الاتفاق على قبول «قسد» ككتلة واحدة، ما أعاد مشروع الاندماج إلى مساره الصحيح من جديد.

📌 عملية الاندماج تحتاج إلى وقتٍ كافٍ نظرًا للإجراءات التقنية المرتبطة بها، مثل توزيع القوات، وجرد الأعداد، وتحديد أماكن التمركز، والمهام، والتمويل، والتسليح.

📌 نحن متفائلون بمسار المفاوضات الحالي، خصوصًا بعد قبول الحكومة السورية باندماج «قسد» ككتلة واحدة.




 
عودة
أعلى