قادة المجلس العسكري لقسد: سيبان حمو وسوزدار حجي، أبجر داود وشاكر دير الزور
اللواء "ديلر تمو" واللواء "علي الحسن" من قيادة "الأمن الداخلي الكردي في شمال وشرق سوريا"
ـ اللواء "مصطفى دلي" - الإداري في "جهاز الأمن العام الكردي"
ـ اللواء "آحو لحدو" - "ضابط في قيادة الأمن الداخلي الكردي" ـ "آرين مصطفى" - نائبة الرئاسة المشتركة "لهيئة الداخلية" في الإدارة الذاتية الكردية ..
مصادر مطلعة حول الاجتماع العسـ.ـكري السوري التركي : توصلت سوريا وتركيا إلى اتفاقية موسعة تسمح لأنقرة بالتوغل حتى 30 كم داخل شمال شرق سوريا لمـ.ـلاحقة التنظيـ.ـمات الإرهـ.ـابية بما فيها ميلـ.ـيشـ.ـيا «ب ي د/قسد»
الاتفـ.ـاقية هي مطابقة لأتفاقية أضنة لكن بشكل موسع
التقارب السوري التركي قد يؤسس لشراكة ميدانية بين الجيشين في الشمال الشرقي تحت غطاء قانوني وسياسي واضح.
قالت مصادر مطلعة، الاثنين، إن "أجواء إيجابية" سادت الاجتماعين في قصر تشرين بـ #دمشق بين مسؤولين من وزارتي الدفاع والداخلية في الحكومة السورية وآخرين من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وجهاز الأمن التابع لها (أسايش) .
وأضافت المصادر أن الأطراف المجتمعة أكدت ضرورة تطبيق بنود اتفاقية العاشر من آذار (مارس)، الذي ينص على دمج "قسد" ومؤسساتها شمال شرقي سوريا ضمن أجهزة الدولة، وفق وكالة "هاوار".
في السياق، قال قائد "قسد" مظلوم عبدي: "الجديد في مباحثاتنا الأخيرة في دمشق هو الإصرار المشترك والإرادة القوية للإسراع بتطبيق بنود" الاتفاق.
وأضاف: "النقطة الأهم هي التوصل إلى تفاهم مبدئي في ما يتعلق بآلية دمج (قسد) وقوى الأمن الداخلي (الكردية) في إطار وزارتي الدفاع والداخلية".
وأوضح عبدي: "ستتم إعادة هيكلة (قسد) أثناء دمجها ضمن بنية وزارة الدفاع"، ضمن تشكيلات عدة، على أن تكون لها "تسمية جديدة"، بما يتناسب مع النظام المتبع في وزارة الدفاع، مؤكداً في الوقت ذاته أن اسم قواته سيبقى "اسماً تاريخياً".
واعتبر عبدي أن "أي نجاح للمفاوضات سيكون بالتأكيد مرهوناً بدور تركيا"، آملاً في أن تلعب "دوراً مساعداً ومساهماً في عملية التفاوض الجارية".
وأشار عبدي إلى المطالبة "بنظام لامركزي في سوريا، وهذا غير مقبول حتى الآن، لم نتفق عليه"، مضيفاً: "ما زلنا نتباحث حول إيجاد صيغة مشتركة ومقبولة من الجميع".
وشدد على أن "النقاط المشتركة التي تفاهمنا عليها أكثر من النقاط الخلافية"، موضحاً: "متفقون على وحدة أراضي سوريا، ووحدة الرموز الوطنية، وعلى استقلال القرار السياسي في البلد، وعلى محاربة الإرهاب".
وتابع: "جميعنا متفقون على ألا نعود بسوريا إلى عهد الحروب، وأن يكون هناك استقرار وأمن، وأظن أن هذه العوامل كافية لأن نصل إلى اتفاق دائم".
وقال عبدي إنه طالب خلال اللقاء الأخير مع الرئيس أحمد الشرع "بتغيير أو إضافة بعض البنود إلى الإعلان الدستوري المعمول به" لا سيما ما يتعلق "بضمان حقوق الشعب الكردي في الدستور"، وأضاف: "كان هناك تجاوب إزاء هذا الأمر ونأمل أن يجري ذلك في القريب العاجل".
ونفى عبدي تطرق النقاشات إلى ملف النفط، لكنه أكد أنه سيتم تناوله في الاجتماعات المقبلة، وقال: "نعتبر ملف النفط والثروات الباطنية الأخرى الموجودة في شمال شرق #سوريا ملك لكل السوريين، ويجب توزيع عائداتها ووارداتها بشكل عادل على كل المحافظات السورية".