الرئيس السوري أحمد الشرع خلال كلمته بحملة الوفاء لإدلب:
"لقد سعينا مع جميع الدول على نقاط التقاء المصالح بما يصب في صالح سوريا، ورأيت حباً صادقاً وأمنيات حية بأن تزدهر وتنمو."
"إصرار المجتمع الدولي على وحدة سوريا واستقرارها ورفض دعوات التقسيم كان واضحاً."
"أيها الشعب السوري، هذا التفاعل الإيجابي يحملنا مسؤوليات عظيمة؛ سوريا بحاجة لكل أبنائها لإعادة بنائها."
"وحدة الشعب السوري واجب لا مفر منه، وهي أساس بناء سوريا الجديدة التي يشارك فيها الجميع دون تفرقة."
"رفع العقوبات ليس غاية، بل وسيلة لخدمة الشعب، وجذب الاستثمارات، وتحسين الاقتصاد، وخلق فرص عمل لإعادة بناء البلد."
"سوريا لم تعد معزولة عن العالم، وأثبتت قدرتها على العودة إلى مكانتها التاريخية بين الأمم."
"اليوم فرصتنا عظيمة للم شملنا، وقوتنا تكمن في وحدتنا؛ الوحدة رحمة، والفرقة عذاب."
"اخترت إدلب لأخاطب أهلها عرفاناً لها؛ فهي الأم التي احتضنت الجميع وتحولت إلى سوريا مصغرة في وقت الشدائد."
"اليوم يوم الوفاء لإدلب العزّ، أدعوكم لتوفّوها جزءاً من حقها لإعادة بنائها وتمكين النازحين من العودة إلى بيوتهم."