قد أكون شكاكا لكني بصراحة فائقة لا استنظف ابراهام حمادة، الذي قال انه زار سوريا عن طريق اسرائيل ، واستقبله الرئيس الشرع ، ووزير الخارجية ، ومع ان الرئيس، والوزير لم يعلقا ، أو يؤكدا الزيارة ، واللقاء ، فإن الصورة الوحيدة التي نشرها كانت مع وزير المالية ، أما عدم الاستنظاف لعنصر مخابرات اميركي سابق، والشك به ، فيأتي من زج اسم "كايلا مولر" في تغريدته ، وقوله انه جاء لاستعادة جثمانها الى أهلها في اريزونا ، ومولر هذه هي التي راجت الاتهامات بأن البغدادي قد اغتصبها ، وربما كان ابراهام الذي يقول انه درزي ، وابوه يقول انه سني ، ويصر على نطق اسمه بطريقة يهودية أقول ربما بإضافته لاسم كايلا مولر يريد توريط الرئيس السوري الذي قطع علاقته بتنظيم الدولة منذ ٢٠١٣ ولو كان يسعى لإستعادة الجثمان لذهب الى العرق ليقابل السوداني ، فهناك حصلت الجريمة والوثائق ، والجثمان مع النظام العراقي ، وليس مع النظام السوري ، وفي مايلي صورة الضحية كايلا مولر وتغريدة النائب الأميركي “كنت في سوريا، ضمن رحلة غير مسبوقة من القدس لدمشق، لمدة 6 ساعات للقاء الرئيس الشرع لمناقشة إعادة جثمان كايلا مولر إلى عائلتها في أريزونا، والحاجة إلى إنشاء ممر إنساني آمن لتسليم المساعدات الطبية والإنسانية إلى السويداء بشكل آمن، وأن تحقق سوريا التطبيع مع إسرائيل وتنضم إلى اتفاقيات إبراهام”.