#هزيمة_مذلّة
سلطة تتنفس كذباً وتضلل وتخدع الشعب
هذه بنود الاتفاق وهي نفسها لم تتغير بل زادت قليلاً كان يسمح للدولة بدخول ريف السويداء اليوم طرد للدولة خارج الحدود الإدارية للمحافظة
- الكذاب العميد أحمد الدالاتي يقول منذ الليل توصلنا لاتفاق وقمنا بنشر قوات الأمن وفرضنا طوق على المدينة وقال ليلاً يجب التهدئة حتى تعود مؤسسات الدولة للعمل لكنه لم يقل ستبقى السويداء تحت سلطة الهجري
- نعم فرضتم طوقاً على قوات العشائر والأخطر قال الدالاتي سنعمل على دخول من يرغب للسويداء ( يعني إعادة أي درزي لها هو حالياً خارج السويداء)ونعمل على خروج من يرغب منها ( يعني خروج البدو)
سلطة استسلمت استسلاماً مذلاً لعصابة وتريد تسويق اتفاق على أنّه نصر وحكمة القائد الفذّ الذي حيّر العالم كما وصفه أحمد زيدان ثم يخرج علينا مطبل جديد اسمه ماهر علوش يا حيف قال طالب علم يقول قرار الانسحاب منذ يومين ( وترك البدو يذبحون ) قرار عين الحكمة وقرار عودة دخول السويداء كذلك قرار ناجح ورهيب ...طيب كيف خلال ساعات قرارين متناقضين و يعتبرهما عين الحكمة والدهاءإنّه عين النفاق السياسي والرجل مصدق نفسه ينصح أمريكا أن نتنياهو تحول لعبء عليك وحليف مكلف استراتيجياً
- هاهي السويداء صارت منطقة مستقلة ذاتياً وخطة اسرائيل انعكست ستوصل ممر داوود من الشمال ( دير الزور ) للجنوب وليس العكس و بغير معجزة ربانية لن تندمج قسد بل بعدها سيطالب الساحل مصير مثل السويداء بحماية روسية وسيأخذونها وسيخرج أبواق الجولاني ويقولون لولا حكمة القائد كنا خسرنا دمشق
- ابقوا احتفلوا بالساحات وصفقوا للقيادة الحكيمة وسوريا تتقلص مساحتها كل يوم المهم دهاء القائد وبقاء الطغمة المنتفعة في فنادق دمشق وعائلة الشرع تحكم ما تبقى من سوريا وترسيخ ثقافة العبودية للسلطة ...شعب ( المقصود بشعب السلطة والذي يربط مصير السلطة بالدولة لا يفرق بينهما ) لا يستطيع العيش بدون تعليق صورة القائد على الحائط ونخب جبانة تخشى مواجهة الناس
- سلطة لا تكترث لحرق عناصرها ولا مواطنيها أحياء هذه يجب أن تدفن وهي حيّةشوهتم ثورتنا وأظهرتم منتج الثورة ( هذه السلطة) قمة في الهمجية والانبطاح والذلّ همّها البقاء في السلطة وطز بالشعب والمكلومين
شف ياخوي الكريم
هالمصدرين غير موثوقين
واحد درزي والثاني ضد الشرع من بدايه التحرير
لكن ممكن الدولة جاها تطمينات ووعود
للاسف مفروض من بدايه التحرير دخلوا السويداء وحرروها لكن للاسف انغشوا ببني مدعوس

