لديك الاف مضادات الكتف من سام 7 الى الايغلا ... الى متى ستبقى في المستودعات ... جيش يتحرك بلا مضادات موجودة ... قادر تستهدف المسيرات الاسرائيلية او تعملها كمين او تجبرها على تغيير مسارها ...يارجل تجار المخدرات وبياعين الخضرة لديهم صواريخ محمولة على الكتف معلومة صحيحة
غيرها ليك في اللاذقية صواريخ سام 3 وسام 5 وسام 6 مليانة ماتزال في قواعدها ونفس الامر بحماة وطرطوس وحلب وريف حمص .. ليش ماتستعين بالمنشقين وخبرة دول تستخدمها لتشغيلها لديك او تستعين بضباط دفاع جوي للنظام المخلوع لتشغيلها بدلا من تركها في العراء او لتجار الخردة لتفكيكها وسحب النحاس والالمنيوم والبارود منها وسرقة عربات الحرب الالكترونية وسرقة عربات بانتسير
خلال الاحداث الاخيرة بالسويداء ألم تلاحظون لم يتم استخدام صواريخ مضادة للدروع من قبل الجيش
أمور غريبة عجيبة حصلت و كوارث ستحصل
اعظم هذه المستودعات تعرضت لاقتحامات ونهب واختفاء جزء كبير منها بين أيدي جماعات مسلحة أو تم تهريبها داخلياً وخارجياً، وما يزال الأمن السوري يعلن بشكل متكرر عن ضبط مستودعات وأسلحة معدة للتهريب، بل وصواريخ مضادة للطيران والدروع وقذائف روسية الصنع وغيرها في مناطق عديدة منها ريف حمص وجبلة والساحل وريف دمشق ودرعا. كما إن جزء ضخم من الأسلحة، وخصوصاً النوعية منها، فُقدت من سيطرة الجيش ولم تعد تُستخدم ضمن منظومة عسكرية رسمية أو بطريقة منظمة. الكثير من هذه القطع سُرقت وتم التعامل معها كغنائم أو بضائع تهريب، وبعضها وُجه للبيع إلى تجار السلاح أو فصائل محلية أو حتى إلى خارج سوريا، ومن ضمنها صواريخ مضادة للطيران والدروع وحتى الدرونز العسكرية.
تشغيل هذه المنظومات المعقدة (كصواريخ سام مثلاً) يحتاج أطقم متخصصة، وتجهيزات وصيانة وذخائر صالحة. بعد سقوط النظام، غاب الكثير من الكوادر أو فروا أو قُتلوا. حتى لو تواصلت بعض الفصائل مع منشقين أو ضباط سابقين، فإعادة تفعيل منظومة معقدة تطلب توفر بنية اتصالات، رادارات، قطع غيار، وتأهيل مستمر، وهو أمر بالغ الصعوبة في ظروف الفوضى والنهب وسيطرة جهات متعددة وتصفيات دموية بين الفصائل. كما إن تكرار ضبط شحنات أسلحة وصواريخ أثناء تهريبها مؤشر على فوضى حقيقية في مصير هذه المضادات. مثال: تم ضبط صواريخ "مالوتكا" (مضادة للدروع) في طريقها للسويداء، ونفس الأمر حصل في درعا وحمص وريف دمشق. وهذا يبين أن التجارة غير الشرعية والاستغلال يحتلان الأولوية، لا الاستخدام العسكري المنظم أو الدفاع عن المدن فعلاً.
بالنسبة للسؤال حول "لماذا لا تُستخدم الصواريخ ضد المسيّرات الإسرائيلية أو كمائن الطائرات؟
لا بد من إدراك الفارق بين الإرادة والجُهوزية. منظومات الدفاع الجوي المحمولة - إن وُجدت فعلاً وفي حالة صالحة - يُفترض أن تستخدم ضمن منظومات كشف وإنذار وتكامل مع القيادة والتحكم، لا بشكل فردي أو عشوائي، وأي محاولة لاستخدامها بشكل هاوٍ غالباً محكوم عليها بالفشل أو الكارثة.
بخصوص عدم استخدام مضادات الدروع خلال المعارك الأخيرة في السويداء فهو ليس دليلاً بالضرورة على التخاذل أو التآمر، بل قد يكون بسبب:
تشغيل هذه المنظومات المعقدة (كصواريخ سام مثلاً) يحتاج أطقم متخصصة، وتجهيزات وصيانة وذخائر صالحة. بعد سقوط النظام، غاب الكثير من الكوادر أو فروا أو قُتلوا. حتى لو تواصلت بعض الفصائل مع منشقين أو ضباط سابقين، فإعادة تفعيل منظومة معقدة تطلب توفر بنية اتصالات، رادارات، قطع غيار، وتأهيل مستمر، وهو أمر بالغ الصعوبة في ظروف الفوضى والنهب وسيطرة جهات متعددة وتصفيات دموية بين الفصائل. كما إن تكرار ضبط شحنات أسلحة وصواريخ أثناء تهريبها مؤشر على فوضى حقيقية في مصير هذه المضادات. مثال: تم ضبط صواريخ "مالوتكا" (مضادة للدروع) في طريقها للسويداء، ونفس الأمر حصل في درعا وحمص وريف دمشق. وهذا يبين أن التجارة غير الشرعية والاستغلال يحتلان الأولوية، لا الاستخدام العسكري المنظم أو الدفاع عن المدن فعلاً.
بالنسبة للسؤال حول "لماذا لا تُستخدم الصواريخ ضد المسيّرات الإسرائيلية أو كمائن الطائرات؟
لا بد من إدراك الفارق بين الإرادة والجُهوزية. منظومات الدفاع الجوي المحمولة - إن وُجدت فعلاً وفي حالة صالحة - يُفترض أن تستخدم ضمن منظومات كشف وإنذار وتكامل مع القيادة والتحكم، لا بشكل فردي أو عشوائي، وأي محاولة لاستخدامها بشكل هاوٍ غالباً محكوم عليها بالفشل أو الكارثة.
بخصوص عدم استخدام مضادات الدروع خلال المعارك الأخيرة في السويداء فهو ليس دليلاً بالضرورة على التخاذل أو التآمر، بل قد يكون بسبب:
- غياب الأسلحة المناسبة فعلياً عن أيدي الفاعلين في المنطقة نتيجة النهب أو التهريب أو عدم تلقي دعم نوعي.
- نقص الكوادر القادرة أو تشتت القيادة أو وجود حسابات محلية تقيّد استخدام السلاح النوعي.
- احتمال وجود تفاهمات أو مصالح بين القوى المسيطرة لمنع التصعيد الميداني (وهذا يندرج ضمن التعقيدات المحلية المعروفة في مناطق جنوب سوريا).
صحيح أن بعض تجار المخدرات وتشكيلات محلية بات لديها أسلحة نوعية نتيجة فوضى ما بعد انهيار النظام أو تغاضي متعمد من بعض القوى، لكن الصورة العامة هي وجود أسلحة نوعية ليس مرادفاً لإمكان استخدامها بفعالية عسكرية واسعة، بل كثير منها يتسرب للفوضى والتهريب أو بكميات محدودة لأطراف محلية محددة بمصالح ضيقة، أما عن الاستخدام المنظم والفعال لهذه المنظومات فغائب أو محدود جداً بفعل فقدان البنية التحتية العسكرية والكوادر والتفكك السياسي والعسكري.

