قبل ان نطلب الدعم العربي او نلومهم ينبغي لوم القيادة السورية على ضعفها وترددها وخوفها من ماضيها .... فلا هي أكملت تحرير محافظة السويداء ولا سمحت للعشائر استكمال تقدمهم ولا هي ماطلة بالتوقيع على الاتفاق ريثما يستمر العشائر بتقدمهم لتوقع من وضع قوي
قلنا يا شيخ أحمد اضرب و لاتهاب نحنا معك حتى لو عادت العقوبات كلها وتضاعفت ...العقوبات الى الآن ماتزال سارية لم ترفع تنفيذيا ولم تستفد شيئ
وهو مايزال أسير الخوف من عودة العقوبات فماذا حصل تم تهجير بدو السويداء وكل مايريده الدروز الزنادقة تحقق واستشهاد الاف السنة واضعافهم جرحى
الله يستر علينا السنة بالساحل من وضع بدو السويداء في ظل القيادة الضعيفة والايادي المرتجفة الخائفة للقيادة
لن ألوم التركمان باللاذقية بل ربما سأقف معهم ان طالبو بنشر الجيش التركي باللاذقية لحمايتهم من غدر العلويين وظل ماشاهدوه من طريقة تعامل الحكومة معهم في ظل الحرائق وتباطؤها وعدم محاسبة القرى العلوية ومنع احراق القرى العلوية ومنع الشبان التركمان المتطوعين مع الامن العام والجيش من العودة لقراهم لاطفاء النار ومساندة اهلهم ...
اعتقد سنة الساحل موقفهم قريب من موقفي بكل أسف


