الدعم الإداري

متابعة مستمرة مستقبل سوريا بعد التحرير

القصف الكثيف مرهق لهم وصعب يمنع الهجوم
مايحصل في ظني انه بعد الضغط الأمريكي بعدم التدخل عسكريا بشكل مباشر وشاهدناه في عدم قصف العشائر
سيحاولون النتن مع قسد على تفجير سوريا بتحريك قسد بهجوم كبير مما سيدفع العشائر للانسحاب للدفاع عن مناطقهم
أو ستهاجم قسد وتحاول فتح اتصال بالسويداء
يجب تثبيت قسد عن طريق الأتراك
الان معظم وجل الضغط والتحرك هو سياسي بين السعودية وتركيا مع أمريكا وإسرائيل ورأينا رسالة العشائر الأردنية كنوع من الضغط
يجب أن يهاجموا العشائر القنوات مباشرة مركز الهجري ويحاولون فتح الطريق حتى الحدود الأردنية فالاتصال بالأردن سيجعل الأزمة تنتهي
المهم السرعة في قتل الهجري حتى لاتعود للصهاينة حجة
المشكلة في جرائم وانتهاكات صارت بحق الدروز من جماعتنا الله يسامحهم
وحتى لو فطس الهجري فالدروز صاروا يخافو من الدولة ورح يكون ولاؤون لاسرائيى
 
المشكلة في جرائم وانتهاكات صارت بحق الدروز من جماعتنا الله يسامحهم
وحتى لو فطس الهجري فالدروز صاروا يخافو من الدولة ورح يكون ولاؤون لاسرائيى
للاسف صارت فتنه ودماء وتاجيج وشحن،، لغة التعميم لاتجوز، افضل شي ان يخضع الجميع لسلطة الدوله وقوانينها هي الضامن ولا غيرها ،، نسال الله تعالى ان يحقن دماء الابرياء.
 


شوفو نوعية الأسلحة خاصة

مناضير ليلية + درون انتحارية+ قاذفة قنابل Milkor M32

هاذي اهم الأسلحة اللي تحتاجها في حروب المدن

خفيفة لكن قادرة تغير موازين المعركة

لعنك الله ياجولاني النعجة
 
الدنيا حامية في سوريا وبعد السويداء لا أعتقد أن الاوضاع ستبقى على ماهي عليه في دمشق خاصة الحكومة

 
"احترام كل بلد وأهله واجب علينا جميعًا، وأمجد طه يمثل رأيه الشخصي فقط ولا يمثل الإمارات ولا أهلها. نحن أهل الإمارات نعتز بتاريخنا وبعلاقاتنا مع كل القبائل، ولسنا بحاجة لمَن ينصب نفسه وصيًا أو يتكلم باسمنا دون وجه حق. لكل شخص رأيه، ولكن لا ينبغي التعميم أو الإساءة لمن لا علاقة لهم بالموضوع."

بس انتم كشعب قبلي ماتوقع انه يسركم كلامه على القبايل واتهامهم انهم دواعش


امجد طه ليس إماراتي ولا حتى يقيم في الدولة.
امجد طه ليس اماراتي لكن يحمل جنسية الامارات

القوة ليست مجرد شجاعة فردية أو اندفاع؛ الأمم تحتاج إلى وحدة، إرادة سياسية، وقيادة واعية حتى تتحرك ككتلة واحدة عند الأزمات، وهذا ما نفتقده في منطقتنا أحياناً بسبب الانقسامات ودور المصالح الخارجية في تفريق الصفوف.

الجبن أو الخوف ليسا ظاهرة عربية فقط: في كل دول العالم، الشعوب قد تتردد وتنتظر القيادة أو القوة الدولية المؤثرة قبل أي تحرك. حتى الغرب الآن مشغول بحروبه ومشكلاته، وليس بالضرورة أقوى أو أجرأ في القضايا التي لا تهمه مباشرة، كما هو حال الغرب مع غزة أو غيرها. فالوضع لا يتعلق بالقوة العسكرية فقط، بل هناك حروب إعلامية واقتصادية وسياسية تدار بذكاء، وأحياناً استخدام القوة بلا حساب يؤدي إلى نتائج كارثية من دون تحقيق الهدف.

تقول الأمثال العربية "تركتونا ولكن الله ما يخلي عباده"، أي أن النصر والنجاح ليسا مشروطين دائماً بالقوة الظاهرة، بل أحياناً بالثبات والصبر والاعتماد على الله. والمواقف الصعبة تفرز القيادات الحقيقية، وقد رأينا في غزة مقاومة رغم الحصار والدمار، فليس العجز دائماً بنقص القوة، بل ربما في غياب القرار أو وحدة الكلمة.

أخيراً، اللعب على وتر "الضعافة" يتجاهل أن التاريخ مليء بمحطات قاوم فيها العرب وانتصروا إذا توحدوا وكانت لديهم قيادة صادقة وإرادة شعبية، وهذا ما تحتاجه الأمة اليوم أكثر من ذم الشعوب أو جلد الذات بلا حلول واقعية. ف
إذا كنا نرى العيب في شعوبنا فقط، فمن أين تأتي القيادات والقرار؟ ومتى يعلو صوت المصلحة المشتركة فوق الخلافات والمصالح الضيقة؟

كلامك صحيح اخوي الكريم
مهوب لازم يكون عندنا كلمة من ٢٢ دولة لكن ٥-٦ دول قادرة تغير من المشهد بالمنطقة
اسرائيل بدون امريكا صفر على الشمال
وامريكا ماتبي تخسر الخليج
ويتجهه الخليج لروسيا والصين
 
عودة
أعلى