قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
ايراني مجنس سفيه ورخمة واللي مشغله رخمة
هو والنتن بعيدا عن اتفاقهم سياسيا أيضا كانوا اصدقاء جامعة يعني علاقتهم قوية جداتحس ان اكبر شئ يسويه انه يلوم نتنياهو
لوم
عتب
لا شئ له قيمة
امجد طه من أصول إيرانية أهوازية، وقد حصل على الجنسية البحرينية والجنسية البريطانية.
المشكلة في جرائم وانتهاكات صارت بحق الدروز من جماعتنا الله يسامحهمالقصف الكثيف مرهق لهم وصعب يمنع الهجوم
مايحصل في ظني انه بعد الضغط الأمريكي بعدم التدخل عسكريا بشكل مباشر وشاهدناه في عدم قصف العشائر
سيحاولون النتن مع قسد على تفجير سوريا بتحريك قسد بهجوم كبير مما سيدفع العشائر للانسحاب للدفاع عن مناطقهم
أو ستهاجم قسد وتحاول فتح اتصال بالسويداء
يجب تثبيت قسد عن طريق الأتراك
الان معظم وجل الضغط والتحرك هو سياسي بين السعودية وتركيا مع أمريكا وإسرائيل ورأينا رسالة العشائر الأردنية كنوع من الضغط
يجب أن يهاجموا العشائر القنوات مباشرة مركز الهجري ويحاولون فتح الطريق حتى الحدود الأردنية فالاتصال بالأردن سيجعل الأزمة تنتهي
المهم السرعة في قتل الهجري حتى لاتعود للصهاينة حجة
للاسف صارت فتنه ودماء وتاجيج وشحن،، لغة التعميم لاتجوز، افضل شي ان يخضع الجميع لسلطة الدوله وقوانينها هي الضامن ولا غيرها ،، نسال الله تعالى ان يحقن دماء الابرياء.المشكلة في جرائم وانتهاكات صارت بحق الدروز من جماعتنا الله يسامحهم
وحتى لو فطس الهجري فالدروز صاروا يخافو من الدولة ورح يكون ولاؤون لاسرائيى
الجولاني لا هو اللي حسم ولا ترك العشائر تحسم !!
"احترام كل بلد وأهله واجب علينا جميعًا، وأمجد طه يمثل رأيه الشخصي فقط ولا يمثل الإمارات ولا أهلها. نحن أهل الإمارات نعتز بتاريخنا وبعلاقاتنا مع كل القبائل، ولسنا بحاجة لمَن ينصب نفسه وصيًا أو يتكلم باسمنا دون وجه حق. لكل شخص رأيه، ولكن لا ينبغي التعميم أو الإساءة لمن لا علاقة لهم بالموضوع."
امجد طه ليس اماراتي لكن يحمل جنسية الاماراتامجد طه ليس إماراتي ولا حتى يقيم في الدولة.
القوة ليست مجرد شجاعة فردية أو اندفاع؛ الأمم تحتاج إلى وحدة، إرادة سياسية، وقيادة واعية حتى تتحرك ككتلة واحدة عند الأزمات، وهذا ما نفتقده في منطقتنا أحياناً بسبب الانقسامات ودور المصالح الخارجية في تفريق الصفوف.
الجبن أو الخوف ليسا ظاهرة عربية فقط: في كل دول العالم، الشعوب قد تتردد وتنتظر القيادة أو القوة الدولية المؤثرة قبل أي تحرك. حتى الغرب الآن مشغول بحروبه ومشكلاته، وليس بالضرورة أقوى أو أجرأ في القضايا التي لا تهمه مباشرة، كما هو حال الغرب مع غزة أو غيرها. فالوضع لا يتعلق بالقوة العسكرية فقط، بل هناك حروب إعلامية واقتصادية وسياسية تدار بذكاء، وأحياناً استخدام القوة بلا حساب يؤدي إلى نتائج كارثية من دون تحقيق الهدف.
تقول الأمثال العربية "تركتونا ولكن الله ما يخلي عباده"، أي أن النصر والنجاح ليسا مشروطين دائماً بالقوة الظاهرة، بل أحياناً بالثبات والصبر والاعتماد على الله. والمواقف الصعبة تفرز القيادات الحقيقية، وقد رأينا في غزة مقاومة رغم الحصار والدمار، فليس العجز دائماً بنقص القوة، بل ربما في غياب القرار أو وحدة الكلمة.
أخيراً، اللعب على وتر "الضعافة" يتجاهل أن التاريخ مليء بمحطات قاوم فيها العرب وانتصروا إذا توحدوا وكانت لديهم قيادة صادقة وإرادة شعبية، وهذا ما تحتاجه الأمة اليوم أكثر من ذم الشعوب أو جلد الذات بلا حلول واقعية. فإذا كنا نرى العيب في شعوبنا فقط، فمن أين تأتي القيادات والقرار؟ ومتى يعلو صوت المصلحة المشتركة فوق الخلافات والمصالح الضيقة؟