في زمنٍ تُقصف فيه دمشق بنيران الحقد والعالم يرتجف على صوت الدمار، ينشغل بعض أطفال الإنترنت في المنتدى بهجمات كلامية عبثية ضد بعضهم البعض، غافلين عن أن هناك أطفالًا تحت الأنقاض يتمنون فقط لحظة أمان وسلام. كم هو مؤلم أن تتحول ساحات النقاش إلى ميادين معارك افتراضية، بينما الحرب الحقيقية تبتلع الأبرياء بلا رحمة.

