الإفراج عن 5 دروز من أشرفية صحنايا معتقلين من أشهر وترحيلهم إلى لبنان
المُفرج عنهم جرى ترحيلهم مؤقتاً للبنان (سانا)
مقدمة للإفراج عن باقي المعتقلين
وقالت مفوضية الإعلام في "الحزب التقدمي" إن وساطة الأخير مع الحكومة السورية أثمرت عن إطلاق سراح معتقلي أشرفية صحنايا في ريف دمشق، الذين كانوا قد اعتُقلوا عقب التوترات التي شهدتها المنطقة في نيسان/إبريل الماضي.
وأضافت أن الحزب "يُهنّئ ذوي المفرج عنهم بسلامتهم، ويشكر السلطات السورية على تعاونها، ويعبّر عن أمله في أن تشكل هذه الخطوة مقدمة لإطلاق سراح جميع المعتقلين".
وكانت أشرفية صحنايا تخضع لسيطرة مجموعات مسلحة من الدروز، قبل أن تبدأ القوات السورية عملية أمنية جرى خلالها استخدام المدرعات وآليات ثقيلة، وأسفرت عن السيطرة عليها في نيسان/إبريل 2025، وذلك بعد مقتل أكثر من 40 شخصاً بينهم مدنيون.
وأعلن حينها مدير مديرية الأمن في ريف دمشق المقدم حسام الطحّان، تمكن الأمن السوري من دخول كافة أحياء أشرفية صحنايا، والبدء باستعادة الأمن والاستقرار للمنطقة.
وجرى خلال العملية توقيف القوات السورية عدداً من المسلحين الدروز وأشخاص آخرين من أشرفية صحنايا، بينهم الخمسة المفرج عنهم اليوم.
ترحيل إلى لبنان
في غضون ذلك، قالت مصادر محلية أن المُفرج عنهم جرى ترحيلهم إلى لبنان بعد الإفراج عنهم، موضحةً أن ترحيلهم مؤقت.
ولم يصدر عن السلطات السورية أي توضيح بخصوص الإفراج عن الشبان الخمسة.
وكانت وزارة الداخلية السورية أفرجت عن عدد من الموقوفين في سجونها من أهالي محافظة السويداء، جرى توقيفهم خلال الأحداث التي شهدتها المحافظة في تموز/يوليو الماضي.
لقاء مع وفد ديني درزي
في الأثناء، أعلنت محافظة ريف دمشق، اليوم الثلاثاء، عن لقاء جمع المحافظ عامر الشيخ مع وفد من الفعاليات الدينية والأهلية في جبل الشيخ ومدينتي صحنايا وأشرفية صحنايا، مشيرةً إلى أن اللقاء جرى بحضور قائد الأمن الداخلي بريف دمشق العميد أحمد الدالاتي وقائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء العميد حسام الطحان.
وأوضحت أن اللقاء شهد تقييماً شاملاً للواقعين الأمني والإنساني بالتوازي مع نقاش آليات تعزيز التنسيق بين الجهات الأمنية والفعاليات المجتمعية بما يدعم الاستقرار ويصون السلم الأهلي ويسهم في تعزيز مسار التعافي المجتمعي.
ونقلت عن الوفد تأكيده دعم مسارات الدولة لتحقيق وحدة سوريا سياسياً وجغرافياً، ورفض دعاوى الانفصال والانقسام كما أكد على ضرورة تحقيق العدالة بين جميع المواطنين تحت سقف القانون بما يضمن الحرية والكرامة للجميع.
فرجت السلطات السورية عن 5 مواطنين دروز بعد نحو 10 أشهر على توقيفهم خلال أحداث أشرفية صحنايا في ريف دمشق، وذلك بواسطة من "الحزب التقدمي الاشترشاكي" في لبنان.مقدمة للإفراج عن باقي المعتقلين
وقالت مفوضية الإعلام في "الحزب التقدمي" إن وساطة الأخير مع الحكومة السورية أثمرت عن إطلاق سراح معتقلي أشرفية صحنايا في ريف دمشق، الذين كانوا قد اعتُقلوا عقب التوترات التي شهدتها المنطقة في نيسان/إبريل الماضي.
وأضافت أن الحزب "يُهنّئ ذوي المفرج عنهم بسلامتهم، ويشكر السلطات السورية على تعاونها، ويعبّر عن أمله في أن تشكل هذه الخطوة مقدمة لإطلاق سراح جميع المعتقلين".
وكانت أشرفية صحنايا تخضع لسيطرة مجموعات مسلحة من الدروز، قبل أن تبدأ القوات السورية عملية أمنية جرى خلالها استخدام المدرعات وآليات ثقيلة، وأسفرت عن السيطرة عليها في نيسان/إبريل 2025، وذلك بعد مقتل أكثر من 40 شخصاً بينهم مدنيون.
وأعلن حينها مدير مديرية الأمن في ريف دمشق المقدم حسام الطحّان، تمكن الأمن السوري من دخول كافة أحياء أشرفية صحنايا، والبدء باستعادة الأمن والاستقرار للمنطقة.
وجرى خلال العملية توقيف القوات السورية عدداً من المسلحين الدروز وأشخاص آخرين من أشرفية صحنايا، بينهم الخمسة المفرج عنهم اليوم.
ترحيل إلى لبنان
في غضون ذلك، قالت مصادر محلية أن المُفرج عنهم جرى ترحيلهم إلى لبنان بعد الإفراج عنهم، موضحةً أن ترحيلهم مؤقت.
ولم يصدر عن السلطات السورية أي توضيح بخصوص الإفراج عن الشبان الخمسة.
وكانت وزارة الداخلية السورية أفرجت عن عدد من الموقوفين في سجونها من أهالي محافظة السويداء، جرى توقيفهم خلال الأحداث التي شهدتها المحافظة في تموز/يوليو الماضي.
لقاء مع وفد ديني درزي
في الأثناء، أعلنت محافظة ريف دمشق، اليوم الثلاثاء، عن لقاء جمع المحافظ عامر الشيخ مع وفد من الفعاليات الدينية والأهلية في جبل الشيخ ومدينتي صحنايا وأشرفية صحنايا، مشيرةً إلى أن اللقاء جرى بحضور قائد الأمن الداخلي بريف دمشق العميد أحمد الدالاتي وقائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء العميد حسام الطحان.
وأوضحت أن اللقاء شهد تقييماً شاملاً للواقعين الأمني والإنساني بالتوازي مع نقاش آليات تعزيز التنسيق بين الجهات الأمنية والفعاليات المجتمعية بما يدعم الاستقرار ويصون السلم الأهلي ويسهم في تعزيز مسار التعافي المجتمعي.
ونقلت عن الوفد تأكيده دعم مسارات الدولة لتحقيق وحدة سوريا سياسياً وجغرافياً، ورفض دعاوى الانفصال والانقسام كما أكد على ضرورة تحقيق العدالة بين جميع المواطنين تحت سقف القانون بما يضمن الحرية والكرامة للجميع.