الدعم الإداري

متابعة مستمرة مستقبل سوريا بعد التحرير

لمن ايران كانت في سوريا اسرائيل ما كانت تتجراء تعمل هيك
الان اشربوا 🤦🏻‍♂️🤦🏻‍♂️
دا إنجب أنت وإيران سووكم مشاوي والك عين تحكي
مشاكلنا واحنه بنحلها ننقصف أحسن انو يحكمنا كلب ايراني
 
@viber 90
اردوغان وينه ؟!
وين دول العربية ؟!
ايام بشار ايران كانت تدافع عن سوريا
الان وين دول الي قالوا بعد بشار نساعد سوريا ?🤦🏻‍♂️🤦🏻‍♂️🤦🏻‍♂️

لمن ايران كانت في سوريا اسرائيل ما كانت تتجراء تعمل هيك
الان اشربوا 🤦🏻‍♂️🤦🏻‍♂️
ايران ماحمت نفسها عشان تحمي احد ولا نسيت ضباطكم اللي كانت كل يوم والثاني تذبحهم إسرائيل في سوريا
 
هل حضرتك تعيش باسرائيل ،؟؟
لا يا أخي

أقول إن الذهاب إلى السويداء وجر إسرائيل إلى الصراع كان خطأً.

والآن أسألك سؤالا: هل تجرؤ مصر على مهاجمة إسرائيل الآن؟ هل تجرؤ إيران على مهاجمة إسرائيل استباقيا؟ هل تجرؤ السعودية؟؟؟

الجواب: لا...

بما أن إسرائيل هي القوة بلا منازع في الشرق الأوسط، فالعقل هو الذي يحكم دمشق، لا العواطف. لا ينبغي أن يكون هناك صراع مع إسرائيل.

ما فائدة إرسال قوات إلى السويداء الآن؟
 
اهم شي بالاحضان 🥴🥴

ان شاء الله ستبقى سوريا تحت الحكم السني لقيام الساعه، وستكون درع للعروبة يوما ما كاسابق عهدها... ادري انك شامت بعد زوال بشار والعصابات الايرانية ...

ومع مرور الزمن كل الاقليات القذرة من دروز وعلويين ستخضع للحكم السني ان شاء الله
 
@viber 90
اردوغان وينه ؟!
وين دول العربية ؟!
ايام بشار ايران كانت تدافع عن سوريا
الان وين دول الي قالوا بعد بشار نساعد سوريا ?🤦🏻‍♂️🤦🏻‍♂️🤦🏻‍♂️

ما زال هذا الحيوان الفارسي يستهبل على الدول العربية في المنتدى
 
شيخ الدروز الهجري فاهم ان مستقبله السياسي و الاجتماعي انتهى ؟ من يقبل بقائد عميل ؟
 

السويداء ليست ساحة حرب، بل هي مسرح حملة متعمدة لكسر شوكة إحدى أقدم الطوائف السورية وأكثرها صمودًا. الدروز ليسوا مجرد "أقلية"، بل هم شعب دافع عن أرضه وهويته قرونًا، صامدًا في وجه كل إمبراطورية وطاغية حاول سحقه.

‏اليوم، لا تُقاتل الميليشيات الإسلامية، المُسلّحة بأموال أجنبية وفكر الإخوان المسلمين، من أجل الحرية. بل تُمارس الإذلال: خطف المدنيين، وإهانة القادة الروحيين، وانتهاك حرمة الرموز المقدسة. هذا ليس صراعًا، بل استعباد مُستهدف.

‏في هذه الأثناء، يخيم صمتٌ مُريب على العالم. لا احتجاجات، ولا غضبٌ مُنتشر، ولا شعاراتٌ رائجة. لماذا؟ لأن هؤلاء الضحايا لا يُمثلون سرديةً رائجة.

‏لقد واجه الدروز الخيانة من كل جانب: نظام الأسد، وكلاء إيران، الميليشيات الجهادية، كل منهم يستخدمهم كبيادق أو عقبات.

‏عندما تتدخل إسرائيل لحمايتهم، تُدان. ليس لأنها مخطئة، بل لأنها تُشوّه حججًا مُريحة. تُدرك إسرائيل بوادر الفناء المُبكرة؛ وقد علّمها التاريخ ثمن تجاهلها.

‏لا يتعلق الأمر بالسياسة أو بالأرض، بل يتعلق بمنع محو شعب رفض الانحناء لقرون من الزمان.

‏إذا كان لكلمات العدالة والسيادة معنى، فيجب اقتلاع كل الميليشيات المدعومة من الخارج والمرتزقة الأيديولوجيين من سوريا.

‏الصمت في هذه اللحظة ليس حيادًا، بل تواطؤًا. إنه موافقة صامتة على تدمير مجتمع عريق وفخور، ومعه قطعة أخرى من روح سورية.

😁😁😁😁😁😁😁😁😁😁😁😁😁😁😁

من هنا بدأت القصة 😁😁😁😁
 
عودة
أعلى