دا إنجب أنت وإيران سووكم مشاوي والك عين تحكيلمن ايران كانت في سوريا اسرائيل ما كانت تتجراء تعمل هيك
الان اشربوا![]()
مشاكلنا واحنه بنحلها ننقصف أحسن انو يحكمنا كلب ايراني
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
دا إنجب أنت وإيران سووكم مشاوي والك عين تحكيلمن ايران كانت في سوريا اسرائيل ما كانت تتجراء تعمل هيك
الان اشربوا![]()
@viber 90
اردوغان وينه ؟!
وين دول العربية ؟!
ايام بشار ايران كانت تدافع عن سوريا
الان وين دول الي قالوا بعد بشار نساعد سوريا ?![]()
ايران ماحمت نفسها عشان تحمي احد ولا نسيت ضباطكم اللي كانت كل يوم والثاني تذبحهم إسرائيل في سوريالمن ايران كانت في سوريا اسرائيل ما كانت تتجراء تعمل هيك
الان اشربوا![]()
لا يا أخيهل حضرتك تعيش باسرائيل ،؟؟
اهم شي بالاحضان![]()
اتفضلوا
@viber 90
اردوغان وينه ؟!
وين دول العربية ؟!
ايام بشار ايران كانت تدافع عن سوريا
الان وين دول الي قالوا بعد بشار نساعد سوريا ?![]()
الغاء كلمة الرئيسهل من بث للكلمة الشرع متوفر من فضلكم
نائمونأين الحكومات العربية وتركيا ؟؟!!!
السويداء ليست ساحة حرب، بل هي مسرح حملة متعمدة لكسر شوكة إحدى أقدم الطوائف السورية وأكثرها صمودًا. الدروز ليسوا مجرد "أقلية"، بل هم شعب دافع عن أرضه وهويته قرونًا، صامدًا في وجه كل إمبراطورية وطاغية حاول سحقه.
اليوم، لا تُقاتل الميليشيات الإسلامية، المُسلّحة بأموال أجنبية وفكر الإخوان المسلمين، من أجل الحرية. بل تُمارس الإذلال: خطف المدنيين، وإهانة القادة الروحيين، وانتهاك حرمة الرموز المقدسة. هذا ليس صراعًا، بل استعباد مُستهدف.
في هذه الأثناء، يخيم صمتٌ مُريب على العالم. لا احتجاجات، ولا غضبٌ مُنتشر، ولا شعاراتٌ رائجة. لماذا؟ لأن هؤلاء الضحايا لا يُمثلون سرديةً رائجة.
لقد واجه الدروز الخيانة من كل جانب: نظام الأسد، وكلاء إيران، الميليشيات الجهادية، كل منهم يستخدمهم كبيادق أو عقبات.
عندما تتدخل إسرائيل لحمايتهم، تُدان. ليس لأنها مخطئة، بل لأنها تُشوّه حججًا مُريحة. تُدرك إسرائيل بوادر الفناء المُبكرة؛ وقد علّمها التاريخ ثمن تجاهلها.
لا يتعلق الأمر بالسياسة أو بالأرض، بل يتعلق بمنع محو شعب رفض الانحناء لقرون من الزمان.
إذا كان لكلمات العدالة والسيادة معنى، فيجب اقتلاع كل الميليشيات المدعومة من الخارج والمرتزقة الأيديولوجيين من سوريا.
الصمت في هذه اللحظة ليس حيادًا، بل تواطؤًا. إنه موافقة صامتة على تدمير مجتمع عريق وفخور، ومعه قطعة أخرى من روح سورية.
![]()