إذا بقي زمام الأمور في السويداء بيد الهجري وابنه ومن معهم من عصابات مسلحة تتلقى أوامرها من الخارج، فستظل المحافظة رهينة الفوضى والنهب والاختطاف… لا مؤسسات، لا عدالة، ولا أمان.كيف يمكن لمحافظةٍ أن تُحكم بأوامر تُرسل من غرف مظلمة على حدود محتلة؟كيف يرضى شخص وطني أن يكون صوت الاحتلال أقرب من صوت الدولة؟!السكوت على ما يجري لن يعزز الأمن أو يحمي المحافظة، والاستمرار تحت سلطة المأزومين الذين يعيشون على معاناتكم لن يبني مستقبلاً لأبنائكم.من يريد الأمن… فالدولة هي الملاذ.من يريد العدل… فالمؤسسات هي الطريق.ومن يريد الكرامة… فليقطع الحبل مع تجار الدم، وليقف مع الدولة التي لم ولن تتخلى عن أحد.هذا الواقع الأسود لن يدوم، وسحابة الفوضى لن تحجب شمس العدالة... فالدولة قادمة، وعُقابها سيحلق فوق رؤوس من باع الأرض وتاجر بمعاناة الناس باسم "الكرامة".