قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
لا طمرهون تحت الارض هل مقبورسرق البنك المركزي و احتياطي الدهب مرة واحدة ؟ و وداهم فين ؟ مصر ؟![]()
للاسف سوريا تتعرض لمؤامرة بقيادة الشرع.
تذاكر السفر من دبي لدمشق ذهاب واياب 1800 دولار
فندق فورسيزن دمشق مافيه حجز لآخر شهر 8. وكذلك كذا فندق 5 ستار .
.
الصراحة انا لا أنتقد .. بالعكس فرحان لهم.للاسف اخذوها استغلال
لكن لازم يكون فيه دور قوي لوزاره السياحه سوريا لن تكون وجهه سياحية للخليج الا اذا كان اسعارها اقل من الخليج ٥٠٪
ومع احترامي لجميع السياح في العالم
لكن السايح الخليجي انفاقة عالي
فلو فرضنا زيارة ٥ مليون خليجي لسوريا فهي تساوي ٢٠ مليون سايح اوربي
الصراحة انا لا أنتقد .. بالعكس فرحان لهم.
ماتنسى المغتربين السوريين في اوروبا وغيرها من دول العالم .. قوة شرائية قوية.
اسعار التذاكر راح تنزل بعد العيد اكيد لانه المملكة العربية السعودية فتحت مرور الترانزيت للسيارات من دول الخليج بعد موسم الحج.
وطيران الامارات اعلن 16/7 بداية الرحلات وطيران العربية بالطريق.
تابعت مقطع باليوتيوب عن طرق اعمار سوريا
وطرح افكار من ضمنها فكره ممتازة واتوقع بتجذب الشركات السعوديه والقطريه والاماراتية والتركيه والصينيه
الي هي المستثمر ياخذ ارض العمارة
وكمثال العمارة كانت ٤ طوابق يبني ١٠ طوابق ويعطي اول ٤ طوابق للملاك السابقين وال٦ الباقية يستثمرها لصالحه ويبيعها
المشكل من أين ستأتي بالعملة الصعبة حينما يريد المستثمر العقاري الأجنبي سحب أرباحه ؟
نحن هنا نتحدث عن استثمارات عقارية في الإعمار و البنية التحتية التي لن تزيد في الصادرات و دخول العملة الصعبة لسوريا ،
مشكلة الإعمار ليست سهلة ،
رأسمال محلي ضخم حاليا لا يوجد ،
رأسمال أجنبي سيتسبب بضغط كبير على الليرة و بالتالي زيادة التضخم.
أفضل حلّ هو أن يكون السوريون المغتربون هم المستثمرون العقاريون مع اعتبارهم مستثمرين محليين لا أجانب بالتالي لا سحب
أموال للخارج بالعملة الصعبة.
مع كل الاحترام للمغتربين السوريين
لكن مايقدرون يغطون ولا ١٠٪ من الدمار
انت محتاج شركات كبيره عقاريه حتى يمكن ماتساهم ولا ٣٠٪ من اعادة الاعمار
لكن البناء محتاج وقت مهوب اقل من سنتين او ثلاث سنوات الفتره هذي بتكون سوريا وقفت على رجلها ان شاء الله وممكن تتفق مع المستثمرين وخاصه الخليجين ان مايسحب ارباحه الا بعد ٥ -١٠ سنين وتكون وديعة فالبنوك عليها ارباح
لكن بعد ٥ - ١٠ سنين بيكون عندك سياحة وتصدير وبديت تنتج من حقول النفط والغاز ان شاء الله بيكون عندك عملة صعبه
**إذا فتحت الحكومة السورية الباب أمام المستثمرين الأجانب لبناء المنازل والمباني السكنية المدمرة، هل ستواجه الليرة السورية ضغطًا هائلًا عند محاولة المستثمرين سحب أرباحهم من سوريا؟**
### **1. مخاطر عدم استقرار العملة وهروب رؤوس الأموال**
- **الاقتصاد السوري هش**: فقدت الليرة السورية أكثر من **99%** من قيمتها منذ عام 2011 بسبب الحرب والعقوبات وسوء الإدارة الاقتصادية.
- **انخفاض الاحتياطي الأجنبي**: البنك المركزي السوري يفتقر إلى **احتياطيات كافية من العملات الصعبة** (مثل الدولار واليورو) لمواجهة سحب الأموال من قبل المستثمرين الأجانب.
- **مشكلة سعر الصرف الموازي**: معظم عمليات الصرف تتم في **السوق السوداء**، حيث تكون قيمة الليرة أضعف بكثير من السعر الرسمي. إذا طالب المستثمرون بتحويل أرباحهم إلى دولار، فقد **ينهار سعر الليرة تمامًا**.
### **2. كيف يمكن لسحب الأرباح أن يسبب أزمة مالية؟**
- **السيناريو**: يقوم المستثمرون الأجانب ببناء الوحدات السكنية، ثم يبيعونها ويحاولون تحويل أرباحهم بالليرة السورية إلى دولار أو يورو لسحبها خارج البلاد.
- **المشكلة**:
- إذا لم يكن لدى سوريا دولارات كافية، قد تفرض الحكومة **قيودًا على التحويلات** (مثل منع السحب)، مما يخيف المستثمرين المستقبليين.
- إذا سمحت بالتحويلات، فإن **الطلب على الدولار سيرتفع بشدة**، مما قد يؤدي إلى انهيار الليرة (كما حدث في لبنان).
- قد يلجأ المستثمرون إلى **السوق السوداء** لتحويل أموالهم، مما يزيد التضخم سوءًا.
### **3. حلول ممكنة (لكن لكل منها عيوبه)**
- **السحب التدريجي للأرباح**: تحديد حد سنوي لسحب الأرباح (كما تفعل مصر). **العيب**: قد يثني ذلك المستثمرين الكبار.
- **اشتراط إعادة استثمار جزء من الأرباح**: إجبار المستثمرين على إبقاء جزء من أرباحهم في سوريا (مثلاً في مشاريع جديدة). **العيب**: قد يُنظر إليه كمصادرة للأموال.
- **التسعير بالدولار**: بيع العقارات بالدولار لتجنب تحويل الليرة. **العيب**: يستبعد المواطنين المحليين ويزيد من اعتماد الاقتصاد على الدولار.
- **قروض من صندوق النقد الدولي أو البنك الدولي**: لزيادة الاحتياطيات الأجنبية. **العيب**: سوريا غير مؤهلة بسبب العقوبات والمخاطر الائتمانية.
### **4. تجارب سابقة (لبنان وفنزويلا)**
- **انهيار لبنان**: عندما حاول المستثمرون والمودعون سحب الدولارات، نفدت احتياطيات البنك المركزي، مما أدى إلى **إغلاق المصارف، فرض قيود على السحب، وتضخم مفرط**.
- **أزمة العملة في فنزويلا**: أدت القيود الصارمة على الصرف إلى **تفاقم سعر الصرف الموازي 100 مرة** أسوأ من السعر الرسمي، مما دمر الاقتصاد.
### **الخلاصة**
فتح سوريا أمام الاستثمار الأجنبي في الإعمار **قد يساعد في إعادة البناء، لكنه يعرض الليرة لخطر الانهيار** إلا إذا:
- **تم فرض ضوابط صارمة على تحويل العملات** (لكن هذا قد يثني المستثمرين).
- **تم ضمان تدفق مستقر للعملة الصعبة** (مثل المساعدات الخليجية أو تحويلات المغتربين).
- **سُمح بالمعاملات بالدولار** (لكن هذا يضر بالقدرة الشرائية للمواطنين).
بدون هذه الضمانات، قد تواجه سوريا **أزمة مالية مشابهة لأزمة لبنان** حال حاول المستثمرون سحب أموالهم.

سألت الذكاء الإصطناعي حول الموضوع ،
هذا كان رأيه :