قال مصدر أمني إسرائيلي لـ”سكاي نيوز عربية”، الخميس، إن إسرائيل “لا تريد رؤية قوات تركية على حدود الجولان”، مؤكدا أنها “لن تسكت إزاء أي قوة عسكرية في سورية تشكل خطرا عليها”.
وأضاف: “نقر بوجود نوع من التواصل مع الأتراك ومستوى التواصل يحدده المستوى السياسي”.
وأكمل: “لن نسمح بتشكيل أي قوة معادية في الجنوب السوري وهناك أكثر من طريقة للتدخل، وسنبقى في المنطقة العازلة طالما نشعر أن سورية دولة ضعيفة”.
وأشار المصدر إلى أن “الدروز إذا أسسوا قوة خاصة بهم فلن نعمل ضدهم وإذا هاجمتهم قوة أخرى فسندافع عنهم”.
ولفت إلى أن “الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع لا يسيطر على كل سوريا وما زالت هناك تنظيمات مسلحة خطيرة، وسيطرته ما زالت ضعيفة”.
وأكمل: “نرصد تعاونًا بين حماس و تنظيم داعش وتنظيمات جنوبي سوريا لكن لا نجزم أن إيران خلفهم”.
شادي أبو عمار، مؤسس ما يُعرف بـ"الحركة الشبابية الدرزية"، أصدر بياناً باسم منظمته الطائفية يندد فيه بالتهديدات بالقتل التي تلقاها، وذلك بعد أن كان قد هدد بنفسه محافظ السويداء بالقتل.