الدعم الإداري

متابعة مستمرة مستقبل سوريا بعد التحرير

تناقشت مع مجموعة من الشباب السوريين على احد المواقع و تم اثارة هذا الموضوع حول فلول النظام في السفارات و غيرها و عملية المصالحة و اطلاق سراح بعض رجال النظام الاجوبة التي حصلت عليها كالتالي هناك ضغوط دولية رهيبة لفرض ما يسمى اشراك الاقليات في الحكم و خصوصا ان ولاد العم يستغلون الامر لفرض اجندتهم بالنسبة للطائفة العلوية اغلبها ان لم يكن من الفلول فهو متخوف من الوضع الجديد لذلك هناك استعانة ببضع رجال من النظام لمحاولة عدم تحويل الطبقة الرمادية في الطائفة الى داعم للفلول اما بالنسبة للسفارات فالعمل جار على تاهيل كوادر لشغل المناصب و هذه الامور تحتاج الى وقت لذلك يتم الابقاء على هولاء لتسيير الامور اليومية كما يقال
صحيح البعض من أذناب النظام الاسبق هم مجرد مصلحجيين يتبعون القوي و يطبلون له كيفما كان و ليست لديهم اخلاق او حتى ايديولوجيه..مجرد منافقين و كم هم كثر في الاوطان. هؤلاء من الاحسن طمأنتهم و استخدامهم بدل استعداءهم و دفعهم نحو العدو الخارجي لكن مع مراقبتهم و الحذر منهم..بطبيعه الحال هناك من الفلول من يصعب استمالته و هؤلاء اقليه و الله اعلم
 

وهذا الامر ينطبق للان على الامم المتحدة التي لم تبدل العلم القديم بعلم الثورة رغم ان الاعلان الدستوري ينص على تغيير العلم و يصف العلم الجديد بالإضافة إلى ان الإدارة في دمشق لم تبلغ الامم المتحدة ان الاشخاص الذين يعملون في البعثة يمثلون الحكومة الجديدة للان وهذا له جانب قانوني يجب عدم اغفاله

ولكن القصة بمكان ثان..

 
عودة
أعلى