الدعم الإداري

متابعة مستمرة مستقبل سوريا بعد التحرير

في مدينة حماه ضابط علوي من اللاذقيه والثاني علوي من جبله أطلقوا النار على الناس جانب مطعم العطار بمنطقة الحاضر و إصابة أربعة أشخاص ولاذوا بالفرار ...

وقام شبان مدنيين بالركض خلفهم و قبضوا على احدهم بجانب مشفى الاطفال عند مطعم المكلا والثاني طاردوه لعند حديقة الثوره وتم القبض عليه وتم تسليمهم للشرطه بعد ما قام الشباب بحسن الضيافه

 

وفد تركي رفيع المستوى قام بجولات ميدانيه في حمص للوقوف على بعض المواقع لاجل اقامة قواعد او نقاط عسكرية تركية سيتم نشر انظمة دفاع جوي متطور بالاضافه الى تفعيل مطارات سيتم نقل اليها طيران مسير وهجومي

ثم توجه الوفد الى بلدة طلف بريف حماة الجنوبي البلدة تركمانية وهي تشكل اكبر تجمع للتركمان بريف حماة الجنوبي وتعد العاصمة التركمانية بالمنطقة الوسطى باسم كوشيك شام وتعني الشام الصغيرة

 

قبل يومين في قرية عين العروس بريف القرداحة

ادلبي سني من عشرين سنة متزوج فتاة علوية وسكن بقريتهم

GmmmpEEXYAA-Y7X
 

بدك الحقيقة والصراحة التامة بدون الكلام السهل الشائع !؟

انا ، وانت ، نحن ، كنا نريد اسقاط النظام بالكلام ، وهو لا يسقط الا بالقوة ، والقوة كانت عند مسلحين عقائديين ، يعيشون تحت القصف في البراري والجبال، لا يعرفون معنى الديمقراطية ، ولا السياسة ، ولا حقوق الانسان ، لم يحترم أحد قط حقوقهم منذ ولادتهم، ولم يسمح لهم بالعمل السياسي، ولم يعيشوا الديمقراطية ولا يوم واحد.

وطبعا سقط النظام على يد هؤلاء ( وما كان من الممكن أن يسقط على يدنا نحن، أبدا) ، وطبعا استلم السلطة من أسقط النظام، وطبعا سيتعلم السياسة والإدارة فينا.

كل ما نستطيع فعله هو الدعاء الى الله أن يتعلموا بسرعة، وأن نساعدهم إن أمكن على التعلم. هذا إذا كنا فعلا أفضل منهم في الإدارة والسياسة، فنحن أيضا لم نمارس السياسة، وتجاربنا (في المجلس والائتلاف وإعلان دمشق والمنصات والأحزاب واتحاد الديمقراطيين… ) مخزية، مخجلة، أكثر من تجربة العهد الجديد.

 

GmrYRosWgAAqfW5


 
كيف سني يتزوج علويه يعتبر خرج من الاسلام مسيحيه او يهوديه عادي

فيه حالات كتيرة لزواج سني من علوية وفيها تلفظ الشهادتين بالاسلام عند مأمور الزواج وهو شيخ او الزواج الشرعي
 

بدك الحقيقة والصراحة التامة بدون الكلام السهل الشائع !؟

انا ، وانت ، نحن ، كنا نريد اسقاط النظام بالكلام ، وهو لا يسقط الا بالقوة ، والقوة كانت عند مسلحين عقائديين ، يعيشون تحت القصف في البراري والجبال، لا يعرفون معنى الديمقراطية ، ولا السياسة ، ولا حقوق الانسان ، لم يحترم أحد قط حقوقهم منذ ولادتهم، ولم يسمح لهم بالعمل السياسي، ولم يعيشوا الديمقراطية ولا يوم واحد.

وطبعا سقط النظام على يد هؤلاء ( وما كان من الممكن أن يسقط على يدنا نحن، أبدا) ، وطبعا استلم السلطة من أسقط النظام، وطبعا سيتعلم السياسة والإدارة فينا.

كل ما نستطيع فعله هو الدعاء الى الله أن يتعلموا بسرعة، وأن نساعدهم إن أمكن على التعلم. هذا إذا كنا فعلا أفضل منهم في الإدارة والسياسة، فنحن أيضا لم نمارس السياسة، وتجاربنا (في المجلس والائتلاف وإعلان دمشق والمنصات والأحزاب واتحاد الديمقراطيين… ) مخزية، مخجلة، أكثر من تجربة العهد الجديد.



الدول لا تقوم الا بجيش عقائدي ........الصهاينه اقرب مثال

من قاتل لن يسلم تضحياته لمن لم يقاتل ..هذه ببساطه
 
عودة
أعلى