المشكلة أنهم يعرفون ذلك ويعرفون أن الغرب يكرهنا ويعمل على هزمنا وعلى إضعافنا ويعرفون أن الحرب في فلسطين الآن وغدا عندهم.هذا الكلام للأسف لا يعجب البعض أو أنه مقتنع به لكن لا يستطيع البوح بذلك و منهم من يرى ذاك ضربا من الخيال.بينما الوقاءع على الأرض و الدلاءل واضحه بشأن ماذكرته. التاريخ يعيد نفسه و قد عاش العرب و المسلمي في الماضي البعيد مثل ظروفا متشابهه في كثير من الأزمنه و كانت النتائج كارثيه...للاسف قد اسمعت لو ناديت حيا...
فعلى الأقل كونوا أذكياء وأجعلوا فلسطين ولبنان وسوريا حائط الصدّ لكم وموّلوهم وإنفقوا عليهم الكثير من أجل أن تعرقلوا برامج الكيان الصهيوني وتأخّروه حتّى يشتدّ عودكم.
تصوّر أخي الكريم لو أن إسرائيل إنتهت من مشكلة فلسطين ولبنان فهل تتوقّع أنها ستقول الحمد لله أخذنا ما نريد ورضينا ما بدّنا شيء والآن نعيش بسلام . أبدا فاليهود لم يرضوا بما أعطاهم الله فكيف يرضوا بما أخذوه بالقوّة . ستزداد شهيتهم وستسقط الدول الأخرى الواحدة وراء الأخرى . فهم أكبر أعدائنا {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ} [المائدة: 82] ولا يأخذ بعهدهم أبدا ولا بتطبيعهم كما يريدون الآن {أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} [البقرة:100].
وبعدين يجيك واحد ويقلّك فلسطين ماهي مشكلتنا وهو لا يعرف أنّ بلده سيأكل بعد ما تأكل فلسطين.


