الإفراج عن عشرات الموقوفين وتوقيف نحو 650 شخص في حمص وريفها الشرقي
==========
في يناير 6, 2025
محافظة حمص: أفرجت إدارة العمليات العسكرية عن العشرات الذين جرى توقيفهم في أحياء مدينة حمص خلال الأيام القليلة الماضية، فيما لا يزال نحو 150 شخص قيد الاعتقال من ضمنهم أشخاص أجروا تسوية مع إدارة العمليات العسكرية، وتركزت الحملة الأمنية في حي الزهراء التي تشمل أحياء السبيل والمهاجرين والعباسية والأرمن.
إضافة إلى حي وادي الدهب الذي يشمل ضاحية الوليد الزيتون شارع الخضري وجزء من كرم الزيتون.
كما بلغ عدد الموقوفين في ريف حمص الشرقي ما يقارب 500 شخص بينهم ضباط وعناصر ممن أجروا التسوية، وسط ارتكاب انتهاكات من قبل بعض العناصر أثناء الاعتقال وتعذيب الموقوفين أثناء الاقتياد إلى المراكز الأمنية، وشملت الحملة الأمنية قرى جب الجراح ومكسر الحصان والحراكي والمخرم الفوقاني في خطوة أولى، ثم قرى السنكري والمسعودية والعثمانية وأبو حفكة وتلقطا وأم العمد وبويضة وسلمية والحراكي والشوكتلية ونوى وجب عباس وبويضة تقلا وتل أغر وأم توينة وأم جباب والحمودية.
ليرتفع عدد الموقوفين في مدينة حمص وقرى الريف الشرقي إلى نحو 650 شخص.
وأعلنت إدارة العمليات العسكرية عن انتهاء الحملة الأمنية التي أطلقتها إدارة العمليات العسكرية ووزارة الداخلية في حكومة دمشق، لتوقيف المطلوبين في حمص وريفها الشرقي.
في يناير 6, 2025
محافظة حمص: أفرجت إدارة العمليات العسكرية عن العشرات الذين جرى توقيفهم في أحياء مدينة حمص خلال الأيام القليلة الماضية، فيما لا يزال نحو 150 شخص قيد الاعتقال من ضمنهم أشخاص أجروا تسوية مع إدارة العمليات العسكرية، وتركزت الحملة الأمنية في حي الزهراء التي تشمل أحياء السبيل والمهاجرين والعباسية والأرمن.
إضافة إلى حي وادي الدهب الذي يشمل ضاحية الوليد الزيتون شارع الخضري وجزء من كرم الزيتون.
كما بلغ عدد الموقوفين في ريف حمص الشرقي ما يقارب 500 شخص بينهم ضباط وعناصر ممن أجروا التسوية، وسط ارتكاب انتهاكات من قبل بعض العناصر أثناء الاعتقال وتعذيب الموقوفين أثناء الاقتياد إلى المراكز الأمنية، وشملت الحملة الأمنية قرى جب الجراح ومكسر الحصان والحراكي والمخرم الفوقاني في خطوة أولى، ثم قرى السنكري والمسعودية والعثمانية وأبو حفكة وتلقطا وأم العمد وبويضة وسلمية والحراكي والشوكتلية ونوى وجب عباس وبويضة تقلا وتل أغر وأم توينة وأم جباب والحمودية.
ليرتفع عدد الموقوفين في مدينة حمص وقرى الريف الشرقي إلى نحو 650 شخص.
وأعلنت إدارة العمليات العسكرية عن انتهاء الحملة الأمنية التي أطلقتها إدارة العمليات العسكرية ووزارة الداخلية في حكومة دمشق، لتوقيف المطلوبين في حمص وريفها الشرقي.