المسؤولين والضباط العسكريين والأمنيين الكبار في النظام السوري السابق، الذين هربوا إلى #روسيا، يقيمون داخل مجمع تعود ملكيته للمحاربين القدامى في إحدى ضواحي موسكو، ويخضعون لما يمكن وصفه بـ"الإقامة الجبرية".
قالت المصادر لموقع "هاشتاغ"، إن هؤلاء المسؤولين والضباط السوريين يعيشون ظروفاً "مهينة"، وممنوعون من التحرك خارج المجمع السكني.
وأضافت أن من بين هؤلاء المسؤولين، وزير الدفاع علي عباس، وسلفه علي أيوب، ورئيس هيئة الأركان عبد الكريم محمود، مدير إدارة المخابرات العامة حسام لوقا، ورئيس مكتب الأمن الوطني كفاح ملحم، وقائد القوات الخاصة اللواء سهيل الحسن، ووزير الأوقاف عبد الستار السيد، وعشرات العسكريين والأمنيين.
وأشار المصدر إلى نقل هؤلاء المسؤولين ضمن دفعتين على الأقل، الأولى يوم سقوط نظام الأسد في 8 من الشهر الماضي، والثانية على متن طائرة شحن في 13 من الشهر الماضي.