متابعة مستمرة مستقبل سوريا بعد التحرير

رئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا كارلا كينتانا للإخبارية:

📌 نعمل مع الأمم المتحدة على ملف المفقودين في سوريا

📌 ندعم عائلات المفقودين وهذا أولوية بالنسبة لنا

📌 تأسست المؤسسة منذ عامين ولكن قبل 8 كانون الأول لم نكن قادرين على العمل داخل سوريا

📌 اجتمعنا مع العديد من الجهات داخل سوريا وعقدنا لقاءات مع العائلات

📌 نحن مؤسسة دولية تهتم بالجميع بغض النظر عن عرقهم

📌 مستعدون للتعاون مع جميع الأطراف في هذه العملية بقيادة المجتمع السوري

1756641261868.png
 
مباحث الأمن الجنائي في ريف دمشق تتمكن من ضبط كمية من الأسلحة والأموال المسروقة من أحد البنوك في بلدة الميدعاني بناءً على معلومات دقيقة أفادت بوجود مواد مشبوهة داخل أحد المواقع

مباحث الأمن الجنائي في ريف دمشق:

📌 بناءً على معلومات وردت إلينا تفيد بوجود كمية من الأسلحة والأموال المسروقة من أحد البنوك أثناء التحرير تم توجيه عدة دوريات أمنية إلى الموقع المشبوه حيث جرى تنفيذ عملية تفتيش دقيقة وضبط العديد منها

📌 أبرز المضبوطات كانت ثلاث طابعات وعشرة أكياس تحتوي على عملة سورية وشريط هاتف وبندقية قنص مع عشرة مخازن ذخيرة وبندقية روسية وذخيرة وأدوات حفر عسكرية وجعبة عسكرية وكرتونة حبوب دوائية نوع سيفيكسيم وعشرة أدوات كاشير

1756641571040.png
 
1756658785091.png


هل الجيش السوري سيكون هو التالي؟ ⁉️

بعد عمليات الموساد النوعية وغير المألوفة ضد خصوم إسرائيل في لبنان وإيران واليمن، وفي ظل التطورات الأمنية والعسكرية المتسارعة في المنطقة، يتأكد لدى المراقب أن الموساد الإسرائيلي هو واحد من أبرز الأجهزة الاستخباراتية التي تمتلك قدرات متقدمة في تنفيذ عمليات نوعية، وهذا واضح من خلال عمليات تفجير أجهزة البيجر في لبنان ضد حزب الله واغتيال العلماء النوويين الإيرانيين وقادة الحرس الثوري في الضربة الأولى على طهران، وضربة أمس التي استهدفت جميع وزراء حكومة الحوثي. هذه العمليات تُظهر براعة الموساد في استغلال الثغرات الأمنية والتكنولوجيا المتقدمة والاختراقات السيبرانية. لذا، من الضروري على الجيش السوري الجديد تطوير استراتيجيات شاملة لحماية نفسه من هذه التهديدات.

يهدف هذا التقرير إلى تقديم توصيات مفصلة لتعزيز الأمن العسكري والسيبراني، وتقليل مخاطر الاغتيالات وعمليات التجسس:

أولا: تحليل التهديدات المحتملة من الموساد: الموساد يتميز بقدراته الاستخباراتية المتقدمة، التي تشمل:

- العمليات السيبرانية: كاستخدام البرمجيات الخبيثة مثل Stuxnet في إيران لتعطيل الأنظمة الحيوية أو جمع المعلومات.
- الاغتيالات المستهدفة: من خلال وحدات متخصصة مثل "كيدون" Mossads-kidon التي نفذت عمليات دقيقة ضد أهداف في إيران ولبنان.
- اختراق سلاسل التوريد: كما في عملية البيجر، حيث تم التلاعب بأجهزة اتصال لتنفيذ هجمات مدمرة.
- التجسس البشري: تجنيد عملاء داخل الأنظمة المستهدفة لتسريب المعلومات أو تنفيذ عمليات داخلية.

ثانيا: لماذا الجيش السوري الجديد هدف محتمل؟

- موقع سوريا يجعلها هدفا استراتيجيا لإسرائيل على كل حال.
- الإدارة السورية الجديدة ستواجه حربا إسرائيلية شرسة إذا اتبعت سياسات مناهضة لإسرائيل، هي لا تفعل ذلك، ولكنها لا تستطيع أن تمنع من يريد أن يفعل ذلك، فالمواجهة قد تكون حتمية عاجلا أم آجلا.
- الجيش السوري الجديد قد يعتمد على أنظمة اتصالات وتكنولوجيا حديثة، مما يجعله عرضة للاختراق السيبراني.
- إعادة هيكلة الجيش السوري تجعله عرضة للثغرات الأمنية، خاصة مع وجود فصائل متنوعة وتحديات دمجها.

ثالثا: استراتيجيات الحماية:

- تعزيز الأمن السيبراني عبر تطوير بنية تحتية سيبرانية قوية وإنشاء مركز قيادة سيبراني مركزي لمراقبة الشبكات العسكرية وتأمينها واستخدام أنظمة تشفير متقدمة لتأمين الاتصالات والبيانات وإجراء فحوصات دورية للثغرات الأمنية في الأنظمة الرقمية.

- تدريب الضباط والجنود على التعرف على هجمات التصيد الاحتيالي (Phishing) والهندسة الاجتماعية.

- إنشاء برامج تدريبية مع شركاء دوليين لتطوير خبرات محلية في الأمن السيبراني.

- تبادل المعلومات مع دول صديقة كتركيا وقطر لتعزيز القدرة على اكتشاف التهديدات السيبرانية مبكرا.

- تأمين سلاسل التوريد التكنولوجية وفحص جميع الأجهزة والمعدات المستوردة (مثل أجهزة الاتصال) للتأكد من خلوها من أجهزة تتبع أو برمجيات خبيثة أو متفجرات. وتقليل الاعتماد على موردين غير موثوقين والتحول إلى تصنيع محلي أو التعاقد مع دول حليفة.

- تعزيز الأمن الشخصي للقادة وتدريب وحدات الحماية الخاصة على تقنيات مكافحة الاغتيالات، بما في ذلك التعرف على الأنماط السلوكية للعملاء المحتملين.

- استخدام أنظمة مراقبة متقدمة (كاميرات حرارية، طائرات بدون طيار) لحماية المواقع الحساسة.

- تنفيذ فحوصات أمنية صارمة للأفراد المنضمين إلى الجيش، مع التركيز على خلفياتهم وعلاقاتهم. وإنشاء وحدة مكافحة التجسس لمراقبة الاختراقات الداخلية وتحليل سلوك الأفراد المشتبه بهم.

- تقليل الاعتماد على الاتصالات المكشوفة واستخدام شبكات اتصالات مغلقة ومشفرة بدلاً من الأجهزة التجارية (مثل الهواتف الذكية). وحظر استخدام أجهزة الاتصال الشخصية أثناء العمليات العسكرية.

- تطوير القدرات الاستخباراتية وإنشاء جهاز استخبارات عسكري قوي لمراقبة التهديدات الخارجية، مع التركيز على جمع المعلومات عن تحركات الموساد.

- التدريب على العمليات غير التقليدية وتدريب الجنود على مواجهة هجمات الطائرات بدون طيار أو الأسلحة الذكية، التي تستخدمها إسرائيل بشكل متزايد.

- إجراء مناورات عسكرية لمحاكاة سيناريوهات هجمات الموساد.

- يجب إنشاء مركز أبحاث محلي لتطوير حلول أمنية مخصصة، والتعاون مع الأكاديميات والجامعات لتدريب الكوادر في مجالات الأمن السيبراني.

وفي الختام لا ننسى أن نذكّر بضرورة إشراك المجتمع المحلي في الحكم وذلك لدعم الجيش الجديد عبر حاضنة شعبية قوية وبناء الثقة.

رؤى لدراسات الحرب.
 
القيادي في الحرس الوطني الدرزي بالسويداء سهيل علم الدين سلوم.
"أعتبر إسرائيل دولة صديقة وجارة، ولم أتضرر منها سوى تحت ذريعة ما يُسمى بالقضية الفلسطينية التي لا علاقة لي بها"..
 
اقسم باالله لولا الجيش باحداث الساحل لكانت مذبحة. يشهد لها التاريخ
حاصرو اشرس 3 مدن سنة في ساحل بانياس وجبلة. والحفة ولكن انقلب الحصار الى نقمه عليهم
الله اكبر ولله الحمد
الله ينصر السنة في جميع بقاع الارض .
 
العثور في حي الرفاعي بحمص على رفات ضحايا تعذيبجثث مكبلة تعود لمدنيين أعدمتهم قوات الأسد البائد وميليشياته الطائفية عام 2012
 
عودة
أعلى