الدعم الإداري

متابعة مستمرة مستقبل سوريا بعد التحرير

لاول مرة الرئيس التركي يتحدث عن ممر داوود علنا
الرئيس أردوغان :
الذين يحلمون بإنشاء ممر في جنوب سوريا لن يحققوا أهدافهم بإذن الله-تركيا لن تسمح بذلك أبدا
إن أولئك الذين ينزلون إلى البئر بحبل إسرائيل سوف يدركون عاجلاً أم آجلاً أنهم ارتكبوا خطأً فادحاً في الحسابات.

منقول كما وردني:

في قلب هذه الأحداث يظهر مشروع استراتيجي يحمل اسم “ممر داوود”، يُعتقد أنه خطة إسرائيلية مدعومة أمريكيًا، يهدف إلى إنشاء ممر بري يبدأ من الجولان مرورًا بدرعا والسويداء، ثم قاعدة التنف، وصولًا إلى مناطق سيطرة الأكراد في الشمال الشرقي السوري، ومن هناك إلى كردستان العراق، ليُربط بإسرائيل بشكل مباشر ويصل إلى الخليج العربي وآسيا، دون المرور بقناة السويس أو بالممرات التقليدية التي تعتمد عليها التجارة الدولية.

هذا المسار البري من شأنه أن يغير التوازنات الجغرافية والسياسية في الشرق الأوسط، إذ يهمّش كليًا الدور الجيوسياسي لمصر عبر تجاوز قناة السويس ضمن المخطط الاستراتيجي لتدمير مصر من سد النهضه لقتلها عطشا وحرمانها من اهم مصدر مالي هو قناه السويس ، ويقوّض سلطة الدولة العراقية المركزية من خلال الاعتماد على إقليم كردستان كنقطة عبور أساسية بدعم غربي خطبر .

السويداء، ذات الغالبية الدرزية، تحتل موقعًا مركزيًا في هذا الممر، ومن هنا تأتي حساسيتها. إسرائيل أعلنت صراحة دعمها للطائفة الدرزية تحت غطاء الحماية من “اعتداءات النظام السوري الجديد”.
 
التعديل الأخير:
والله ان الخليج للاسف جامل مصر
اتمنى طرد ٩٠٪؜ من المصريين واستبدالهم بالسورين
شعب سوريا راقي ومتحضر ومتعلم ولا ينسى الفضل والمعروف علية
بكذا بترتفع عندنا الجودة بالشركات وحتى التعليم والصحة
الله يهديك اعقل وبلاش الفتن، أنت لا تعرف المصريين اصلا، تاخدوا معلوماتكم عنهم من الفيس وتويتر وبعض النماذج السيئه اللي انتم السبب في استقدامها لان الأمور تحولت لتجاره وليس كما قبل، كانت الشركات تطلب استقدام عماله وترسل مندوبين يعملوا مقابلات ويختاروا الكفاءات والنماذج الطيبه اللي البلد تعج بهم
 
 
الدروز بيقودهم ضباط من النظام وقاده كبار من الحزب و مليشيات ايران وكان واضح للأعمى اسلوبهم كما في غزه ولبنان،، لا يرهقوا أنفسهم وتشكيلاتهم في الدفاع عن قري مترامية الأطراف لا قيمه استراتيجيه لها،، يتحصنون بالمدن والنقاط والعقد المهمه، ينصبون الكمائن لإرهاق الخصم وبعد دخوله يبدأو هجمات كر وفر خاطفه ومن ثم الانسحاب


وهكذا يتم تجويعهم في المدن
 
الاولوية الان لا يجب ان تكون للانتقام ولكن لاخراج من يمكن اخراجهم من السويداء حيا او مصابا او شهيداً , search and rescue بمنتهي البساطة ثم الانسحاب باسرع وقت ممكن.
غير هذا هيكون كما تفضلت بوصفه مجزرة مروعة فى انتظارهم.
بالفعل اخي ،، واضح جدا ان الجيش غير مهيأ للمعركه خصوصا مع دوله مثل اسرائيل ،، امكانياته وعقليته لازالت بمستوى متواضع لمواجهة لمليشيات وجيش متخلف جدا جدا كجيش بشار الهارب... عليه تطوير نفسه بسرعه كما ذكرت بالمشاركات السابقه والدخول اصلا للسويدا كان خطا وعليه تاجيل الموضوع لوقت اخر... الشعب السوري من انشط الشعوب العربيه وان شاء الله يلحق بركب التطور بسرعه لان الخطر المحدق بهم كبير.
 
الصهينة لاينفع معهم القتال عن بعد
غزو للجولان بري الى داخل الاراضي المحتله من الجبهه السورية يرسل لهم احساس التهديد هو الحل اما ضربات عن بعد وصواريخ وحدها غير كافي وشفنا وضع غزة
حزب الشيطان لو ارتجل وقام بالتزامن بهجوم ٧ اكتوبر لكان مقاتليه بالجليل
 
طول ما هو كلام وبس ، يؤسفنى ان اقول انه لن يهتم احد به.
السعوديه امس هي اللي ضغطت على ترمب لمنع تدمير الجيش السوري علي طريقة جيش صدام بالكويت واقنعوا الشرع بعدم الوقوع بفخ إسرائيل ورفض طلبها بالانسحاب كما فعل صدام وربنا هداه واقتنع خاصه بعد موقف الأتراك المخزي
 
يمكن للحكومة السورية ان ترسل القوات الخاصة في زي مدني و القتال مع القبائل
دعم القبائل من تحت الطاولة فرصة لتأكيد ان الدولة موجودة
اخطر ما يمكن ان يحدث في الفترة الحالية هو فقدان الدعم الشعبي للحكومة
 
اهداء للي يقولون الدروز لم يخسروا حربا من قبل !!

البدو بتسليح خفيف جلدوهم !
الجيش السوري دخل السويداء و قتل فيهم ما قتل في ظرف 24 ساعة
الطيران الاسرائيلي خلق جو من الفوضى
اما الدروز فدعسهم سهل
 
منقول :

العشائر العربية تأسر 23 إرهابي في أحد قرى ريف السويداء تابع لـ مليشيا تاجر المخدرات الارهابي حكمت الهجري من ضمنهم ابن عم حكمت الهجري ( خلدون الهجري )
 
اهداء للي يقولون الدروز لم يخسروا حربا من قبل !!

البدو بتسليح خفيف جلدوهم !
نتمنى لكن من يقود السويداء مليشيات الحزب وايران بيقاتلوا نفس طريقة غزه ولبنان واليمن، ساعات وهتجد الكمائن والاغارات والطيران واستخدام الحراري ليلا
 
يعني هل من العرف والطبيعي الجيش يهرب " نسميه انسحاب نجمل المصطلح " : ويترك المدنيين يذبحون !!؟؟ ... اخي معاك مئات الالاف من المسلحين والثوار مستعدين للموت واقل شي خلفهم 80% من الشعب وتخاف !!!؟؟ بالمناسبه جيش ومسلحين سوريا ليسوا جيش عادي ابناء الثوره يعني ليسوا جيش "رواتب" كحال بعض الدول ، جلهم ثوار يعني يعتمد عليهم ،،، هو الاخ ابو احميد بس يشد حيله ولا يرتعش الامور بخير .... عموما العشائر المغلوبه تناشد بعضها البعض للدافع عن نفسها واعراضها لانه شكله الاخ تركهم بليله ظلمه تحت رحمة الكلاب بانسحاب تكتيكي.


اخوي الكريم الجيش ما انسحب الا بعد توقيع الاتفاقية لكن هذا درس لهم ان لا يثقون بالدرزي لو تعلق بباب الكعبة

لو فيه تهديد بالعقوبات الامريكية واعادتها على الشرع ان يهدد بفتح البلاد للصينيين وجلبهم لقلب الشرق الاوسط
اكيد انو الشرع قادر يهدد الامريكان ويروضهم بكل الطرق الممكنة

بشار ماقدر يدخل الصينين وقت العقوبات
الصين رغم انها حليف للروس الصين جبانة وتخاف

اهم شي هو تدريب الجيش السوري تدريب يواكب العصر جيش مجهز ومدرب والاستعانه بمدربين على كفائة عالية
 
منقول :

العشائر العربية تأسر 23 إرهابي في أحد قرى ريف السويداء تابع لـ مليشيا تاجر المخدرات الارهابي حكمت الهجري من ضمنهم ابن عم حكمت الهجري ( خلدون الهجري )
لا اعتقد ان الخبر صحيح لكن نقول ان شاء الله
 


من جبل الدروز إلى بحر الصين : سوريا كأثر جانبي في معادلة الردع الأميركي"خلال هذا المنعطف التاريخي، لا تبدو المعركة في جبل الدروز سوى (انحراف موضعي) عن جادة الترتيب الاستراتيجي، وتقديمٌ مؤلم لمعركة الهامش على حساب مركز الخطر.فالدولة الرشيدة لا تُحارب الجميع دفعة واحدة، بل تختار معاركها كما يختار الجراح مواضع مشرطه. وكان الأجدر إدراك خصوصية جبل العرب – بما فيه من تماسك مذهبي، وانكفاء طبوغرافي، وحساسية جيو/دينية – لا بوصفه تمردًا، بل بوصفه عقدة قابلة للحل بتفاهم وطني رصين، يحفظ للدروز خصوصيتهم، دون أن يُنتقص من السيادة السورية العامة.فالعقل السيادي لا يُقاس فقط بقدرته على الردع، بل بمرونته في إنتاج (نُظم تفاهم داخلية) تُبقي اللحمة الوطنية متماسكة دون الوقوع في فخ التفكيك.وكان من الممكن –بل من الضروري– تطوير صيغة تفاهم خاصة، تُمنح بموجبها الطائفة الدرزية إدارة رمزية لملفاتها الثقافية والاجتماعية، مقابل خضوع كامل للقرار السيادي العام.بذلك تُحتوى الحالة، ويُعاد دمج الجبل ولو جزئياً في الجسد السوري، لا عبر النار، بل عبر العقل.والأدهى من خوض المعركة، هو خوضها قبل استكمال المعركة المصيرية ضد ميليشيا “قسد”، التي لا تخفي مشروعها الوظيفي، ولا تُراوغ في ارتباطاتها الخارجية، ولا تتردد في السيطرة على منابع الطاقة، واحتضان الأجندات الانفصالية.فالمعركة مع قسد، معركة الجغرافيا والاقتصاد والقرار.وكان من الحكمة السياسية أن تُقدَّم مواجهة “قسد” على أي ملف آخر، لأنها ببساطة المعركة التي تُحدد مستقبل سوريا الموحدة أو سوريا المُمزقة.أما جبل الدروز، بمنأى طبوغرافي عن خطوط التماس الكبرى، ومعزول فعلياً عن الكيان الإسرائيلي بجغرافيا درعا، وعليه لا يشكّل – في اللحظة الراهنة – تهديداً انفصالياً جاداً.بل إن عزله مؤقتًا عن دوائر الاشتباك، وتجميد الوضع فيه، وتطوير تفاهم تكتيكي طويل الأمد، كان سيُنتج استقرارًا هشًا لكنه ثمين في الموازين، ويمكن البناء عليه لاحقًا ضمن تصور استراتيجي شامل.أما الخطأ الاستراتيجي الثاني، تمثل في القرار باقتحام الجبل، بدلاً من محاصرته سياسيًا وعسكريًا وفتح بوابة التفاوض بشروط سيادية، كما وضحنا قبل أيام في المقال المرفق في النهاية.إن رأس المال السياسي الذي أُهدر في هذه العملية، والخسائر المعنوية التي لحقت بصورة الدولة، تفوق بكثير أي مكسب ميداني تحقق – إن تحقق أصلاً.وهنا تُطرح الإشكالية الأعمق: هل يمتلك الفريق السيادي المحيط بالرئيس السوري القدرة على تمييز الاستراتيجية عن التكتيك؟ الزمان عن المكان؟ المعركة عن الحرب؟تبدو الإجابة –للأسف– غير مطمئنة.ومن هنا، فإن الضرورة الوطنية باتت تستدعي تطوير دوائر القرار السيادي/الأمني المحيطة بفخامة الرئيس أحمد الشرع، وتطوير أدوات استشعار التوازنات، وتحديث منهجية التخطيط السيادي، ورفع قدرة التقدير الاستراتيجي في لحظات الاشتباك المعقدة.ورغم هذه العثرة، فإن الثقة راسخة في قدرة الرئيس الشرع على تجاوزها، بما يملكه من رؤية وطنية وإرادة سياسية، إذا ما أُحسن ترتيب الملفات وفق الأولويات السيادية، لا ردّات الفعل الظرفية.لكن ما يدعو إلى القلق الأعمق، لا يكمن فقط في سوء التوقيت السوري، بل في احتمالية سوء الحساب الإسرائيلي، وما قد ينجم عنه من إشعال لجبهة الجنوب في لحظة بالغة الحساسية دوليًا.فالولايات المتحدة – وإن ظهرت صلبة في دعمها لتل أبيب – تُدرك تمامًا أن أي اشتباك واسع في الجنوب السوري سيُنتج فوضى جهادية عالمية، وسيفتح على إسرائيل أبواب جحيم جديدة لا قبل لها بها.فاندلاع حرب واسعة في الجنوب، سيفرض على واشنطن – في الحد الأدنى – نشر ما لا يقل عن 100 ألف جندي أميركي لضمان عدم انهيار حدود إسرائيل، واحتواء موجات من المتطوعين الغاضبين من أبناء العالم الإسلامي، الذين سيجدون في سوريا ميدانًا مفتوحًا للثأر من جرائم الاحتلال في غزة.سوريا، حينها، لن تكون سوى ساحة مركزية لاستنزاف أميركا وإسرائيل في حرب لا نهاية لها، حرب تتجاوز الحسابات المحلية لتصبح جزءًا من معادلة الردع الدولي الكبرى، التي تتقاطع فيها مصالح الصين، وروسيا، وإيران.والأخطر أن انشغال أميركا في جبهة الشام، سيفتح المجال أمام الصين لتعزيز نفوذها في بحر الصين الجنوبي، وتوسيع تمددها الاستراتيجي دون مقاومة.وربما – في سيناريوهات غير مستبعدة – تسلح الصين الفصائل الجهادية داخل سوريا بشكل غير مباشر، لإغراق واشنطن في مستنقع آخر، بعيداً عن آسيا، وبعيداً عن الرؤية الاستراتيجية التي تسعى واشنطن لتكريسها.ومن هنا، فإن العقل الاستراتيجي الأميركي – إذا كان حاضر البصيرة – سيمنع إسرائيل من الانزلاق نحو فتح جبهة سوريا الكبرى، لأن في ذلك تهديدًا وجوديًا مضاعفًا: لأمن إسرائيل من جهة، وللمشروع الأميركي ضد القوة الأوراسية من جهة أخرى
 
عودة
أعلى