والله أزمة الزيت فى مصر لا أرى لها محل من الإعراب مصر عندها ملايين النخيل ثروة نخيل ضخمة مش قليلة يعنى وغير كميات كبيرة جدا بيستخدم للزينه على الطرق يعنى غير منتج وغير ترتيبنا المتقدم فى إنتاج التمور كل ده مش عارفين نعمل اكتفاء ذاتى من الزيوت وبنستوردها فى الوقت الى نعرف ان ماليزيا عند استلام الحكم لم يكن لدى البلد اى ثروات فكان على الحكومة وقتها البحث عن مصدر للعملة الصعبة ويكون دائم علشان يعرفو يمولو مشروعات الدولة مستقبلا دون الضغط على الاقتصاد المفلس ومن الأساس والمواطن وهنا بداية زراعة ثروة النخيل فى ماليزيا والاهتمام بها لتصبح ماليزيا حاليا من أكبر المصدريين لزيوت النخيل على مستوى العالم الى بيدخل فى كل الصناعات الغذائية حتى الجبن 90% منها زيت نخيل لأنه من ارخص أنواع الزيوت الى بتستخدم فى الصناعات الغذائية وعلى عكس ما يشاع هوا صحى جدا مقارنة بأنواع زبوت تانية شفت فى مصر مشاريع عملاقة فى مراكز البحوث قام عليها ناس محترمين جدا وعلماء كبار فى مجالهم بخبرات دولية وعندهم دراسات أقل ما يقال عنها أنها عبقرية وهتوفر مليارات أخر متابعه ليا للملف ده لأنه بيتعلق بمجال عملى التصنيع الغذائي الملف واقف ومحدش عارف السبب بالرغم أنه وصل لدرج رئيس الجمهورية وتنفيذه سهل جدا وإمكانيات محدودة وعائد ضخم للدولة من أول عام لكن من 2014 ومحدش عارف فيه ايه الملف واقف ليه بالرغم من ان رئيس الجمهورية كان متحمس له جدا وكل الدرسات أكدت ان مصر ممكن يبقا لها مكان على خريطة تصدير الزيوت وماليزيا تطوعت بامداد مصر بالشتلات فى البداية بأسعار مفيش دولة تحلم بيها واعطاء مصر خبراتها العلمية فى للمجال ده ومراكز الأبحاث الزراعية فى مصر عندها فصائل بجودة ممتازة اشتغل عليها علماء لعشرات السنين مناسبة جدا لمصر لكن الملف واقف وبيكتفو بإنتاج محدود فى الواحات وعندنا مصانع التكرير والخبرات الى تقدر تكفى السوق وأكتر دحنا بنجيب الزيت الماليزى نكررة هنا وخبرتنا محترمةلكن محدش عارف الملف واقف ليه بنتكلم عن توفير 4 مليار دولار كل سنه على الأقل