• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

القنبلة السعودية الخارقة للتحصينات

5CB0B5BB-B799-49DB-832A-377D3A901E49.jpeg

معلومة مادة Tritonal المتفجرة تعتبر اقوى بمقدار الضعف من مادة TNT المتفجرة المستخدمة عادة في عائلة MK​
 
معلومة مادة Tritonal المتفجرة تعتبر اقوى بمقدار الضعف من مادة TNT المتفجرة المستخدمة عادة في عائلة MK​

Tritonal هو خليط من 80٪ TNT و 20٪ مسحوق الألومنيوم ، ويستخدم في عدة أنواع من الذخائر مثل القنابل الملقاة جوا. يزيد الألمنيوم من إجمالي ناتج الحرارة وبالتالي نبض مادة تي إن تي - طول الفترة الزمنية التي تكون فيها موجة الانفجار موجبة. Tritonal أقوى بنسبة 18٪ تقريبا من مادة تي إن تي وحدها.

87 كجم من تريتونال في قنبلة مارك 82 لديها القدرة على إنتاج ما يقرب من 863 ميجا جول من الطاقة عند تفجيرها. هذا يعني طاقة محددة تبلغ حوالي 9 ميجا جول / كجم ، مقارنة ب ~ 4 ميجا جول / كجم لمادة تي إن تي.
 
مصر لما اعلنت عن قنبلة حافظ .. كل الاخوة اتريقوا و قالوا مجرد قنبلة غبية و موضوع طويل عريض اتحول لاتهامات .. هنا الكل بيطبل .. خير ان شاء الله A @anwaralsharrad
 

قنبلة خارقة بتوقيع سعودي.. خطوة جديدة في توطين الصناعات العسكرية بالمملكة



1729724905504.webp
القنبلة LS/PENB 2000-109 SA إنتاج كامل في السعودية

كشفت شركة درع الحياة “لايف شيلد” السعودية عن إنتاج قنبلة خارقة للتحصينات تم تطويرها وتصنيعها محلياً بالكامل. هذه القنبلة، التي تحمل الاسم LS/PENB 2000-109 SA، تمثل نقلة نوعية في قدرات التصنيع الدفاعي السعودي، حيث تأتي ضمن مستهدفات رؤية 2030 التي تهدف إلى تعزيز الاستقلالية العسكرية وتقليل الاعتماد على الاستيراد من الخارج. يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متزايدة، مما يجعل مثل هذه التطورات أمراً حاسماً لتعزيز المنظومة الدفاعية الوطنية.

قنبلة السعودية الخارقة للتحصينات

تتميز القنبلة الجديدة بقدرات تدميرية هائلة تجعلها واحدة من أقوى الأسلحة الخارقة للتحصينات على المستوى العالمي، حيث يبلغ وزنها الإجمالي حوالي 920 كيلوغراماً، أي ما يعادل 2000 رطل تقريباً.

ومع وزن متفجر يصل إلى 467 كيلوغراماً، فإنها مصممة خصيصاً لاختراق التحصينات الخرسانية والأنفاق تحت الأرض بعمق يتجاوز الستة أمتار، مما يمنحها فعالية عالية في تدمير المخابئ والمنشآت المحصنة.
كما أن طولها الإجمالي البالغ 3.961 متر يساهم في تحقيق توازن مثالي بين القوة والدقة، حيث تتمتع بدقة إصابة عالية جداً تجعلها خياراً مفضلاً في العمليات العسكرية الدقيقة.

إطلاق من مقاتلات في الخدمة حالياً

يتم إطلاق هذه القنبلة من منصات جوية متقدمة مثل مقاتلات F-15SA وF-15S، التي تشكل جزءاً أساسياً من أسطول القوات الجوية السعودية، مما يعزز من تكاملها مع المنظومة العسكرية الحالية.

وتأتي هذه القنبلة ضمن عائلة قنابل LS الخارقة للتحصينات، التي تشمل مجموعة متنوعة من القنابل الجوية متعددة الأغراض والموجهة، محملة بمتفجرات حرارية وخارقة، ما يعكس التنوع في الإنتاج السعودي الذي يغطي احتياجات مختلفة في ساحات القتال.
هذا التنوع ليس مصادفة، بل نتيجة لجهود مستمرة في البحث والتطوير داخل الشركة، التي تسعى لتوفير حلول دفاعية محلية تلبي المعايير الدولية.

“درع الحياة” .. أبرز الشركات السعودية

تأسست شركة درع الحياة في عام 1968 في العاصمة الرياض، وهي اليوم واحدة من أبرز الشركات السعودية في مجال الصناعات الدفاعية والأمنية.
بدأت الشركة كمزود للمنتجات والحلول العسكرية، وتوسعت تدريجياً لتشمل أنظمة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى خدمات التدريب العسكري والمنتجات الصناعية المتنوعة.
خبرتها الطويلة في هذه المجالات ساهمت في بناء ترسانة دفاعية محلية قوية، حيث تقدم الشركة مجموعة واسعة من الأسلحة والمعدات، بما في ذلك الصواريخ والقنابل الموجهة ذات الدقة العالية، والتي أصبحت ركيزة أساسية في استراتيجية التوطين الصناعي.
1729725413203.webp
قنبلة LS/PENB 2000-109 SA السعودية

منتجات عسكرية مختلفة

تقدم شركة “درع الحياة” العديد من المنتجات مثل الصواريخ والقنابل الموجهة، والطائرات المسيرة مثل منظومة “M134″، وبنادق “كولت”، التي أصبحت شريكة للشركة وتعمل معها على إنشاء خط انتاج محلي، وستكون البندقية قريبا مصنوعة بالكامل في المملكة العربية السعودية وسيتم تصديرها إلى الدول الخليجية والعربية ودول اخرى حول العالم.
هذه المنتجات لا تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل تشمل أيضاً حلولاً أمنية متقدمة مثل أنظمة الأمن السيبراني والشبكات، بالإضافة إلى برامج تدريبية متخصصة تساعد في رفع كفاءة القوات المسلحة والأمنية.

تحقيق رؤية المملكة 2030

يعكس إنتاج هذه القنبلة التزام المملكة بتحقيق أهداف رؤية 2030، التي تركز على تعزيز التصنيع المحلي في القطاع الدفاعي ليصل إلى نسبة 50% بحلول عام 2030.
هذا التقدم يأتي مدعوماً باستثمارات هائلة في البحث والتطوير، بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين، مما يساهم في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز الاقتصاد الوطني. كما أن توطين مثل هذه الصناعات يقلل من مخاطر الاعتماد على التوريدات الخارجية، خاصة في ظل التقلبات الجيوسياسية العالمية.

إضافة استراتيجية للجيش السعودي

من الناحية العسكرية، تمثل قنبلة LS/PENB 2000-109 SA إضافة استراتيجية مهمة للقوات السعودية، حيث تعزز من قدراتها في مواجهة التهديدات تحت الأرض مثل الأنفاق والمخابئ، التي أصبحت شائعة في النزاعات الحديثة كما في اليمن أو سوريا.

رفع كفاءة القوات الجوية

قدرتها على الاختراق العميق مع الدقة العالية تقلل من الخسائر الجانبية وترفع من كفاءة العمليات الجوية، خاصة عند استخدامها مع مقاتلات F-15 المتقدمة.
هذا التطور يعكس تحولاً نحو دفاع مستقل، مما يعزز الردع الإقليمي ويقلل من الاعتماد على الحلفاء، لكنه يتطلب في الوقت نفسه استمرار الاستثمار في التدريب والتكامل التكنولوجي لتحقيق أقصى استفادة.

على المدى الطويل، قد يفتح هذا الباب لتصدير التكنولوجيا السعودية، مما يغير توازن القوى في الشرق الأوسط.


 
عودة
أعلى