متابعة مستمرة العمليات العسكرية جبهة جنوب لبنان

سيناريو حرب إسرائيلية جديدة على لبنان تتجاوز الضربات الجوية إلى الغزو البري​


نتنياهو طرح استئناف الحرب على ترامب والأخير طلب منه التريث
السبت 2026/01/03
20251128171910reup--2025-11-28t171703z_954963566_rc2m5iaym7k1_rtrmadp_3_lebanon-army-tour-south.h.jpg


شبح الحرب.. ابتعد أم لم يبتعد
القدس- أفادت هيئة البث العبرية بأن الحكومة الإسرائيلية تدرس تنفيذ عملية عسكرية في لبنان، لمواجهة ما وصفته بـ“تهديد حزب الله”، مدعية تمكن الحزب من إعادة تنظيم صفوفه خلال فترة وقف إطلاق النار.
وقالت الهيئة الرسمية إن النقاشات الجارية في تل أبيب تتجاوز مرحلة الاكتفاء بالضربات الجوية. وأشارت إلى أن خيار العملية البرية أو الواسعة بات مطروحا على طاولة صناع القرار، بحسب مصدرين مطلعين على الملف.
وأضاف المصدران أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بحث خلال لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ولاية فلوريدا، هذا الأسبوع، مسألة توسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان، لكن الجانب الأميركي طلب التريث في اتخاذ القرار.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الإدارة الأميركية دعت إلى منح مزيد من الوقت لإجراء اتصالات سياسية مع الحكومة اللبنانية، في محاولة لتجنب تصعيد عسكري واسع في المنطقة.
وتدعي الجهات الرسمية في إسرائيل أن حزب الله تمكن من إعادة تنظيم صفوفه واستعادة جزء من قدراته خلال فترة الهدوء النسبي، في وقت تقول فيه إن الحكومة اللبنانية تقف عاجزة عن كبح نشاطه.
ومنذ بدء سريان الاتفاق بين إسرائيل وحزب الله قبل أكثر من عام تضغط تل أبيب وواشنطن على الحكومة اللبنانية لحصر السلاح بيد الدولة، بينما يرفض حزب الله نزع سلاحه، ويدعو إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
ومنذ فترة يتحدث إعلام عبري عن استكمال الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن هجوم واسع ضد مواقع تابعة لحزب الله، إذا فشلت الحكومة والجيش اللبنانيان بتنفيذ تعهدهما بتفكيك سلاحه قبل نهاية 2025.
ورغم دخول وقف إطلاق النار بين الجانبين حيز التنفيذ أواخر نوفمبر 2024، تنفذ إسرائيل هجمات شبه يومية على لبنان خاصة جنوب البلاد.

تخالف التسريبات بشأن استئناف الحرب جذريا تطمينات قدمها الرئيس اللبناني جوزف عون لشعبه بشأن ابتعاد شبحها عن بلاده.​

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال هجماتها على لبنان التي بدأتها في أكتوبر 2023، قبل أن تحولها في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، توقفت باتفاق وقف إطلاق النار.
كما عمدت إلى خرق الاتفاق أكثر من 10 آلاف مرة، وفق قوة الأمم المتحدة المؤقتة بلبنان يونيفيل، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن مواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
وتخالف التسريبات بشأن استئناف الحرب جذريا تطمينات كان قدمها الرئيس اللبناني جوزف عون لشعبه بشأن ابتعاد شبحها عن البلاد.
وقال عون مؤخرا إن شبح الحرب تم إبعاده عن لبنان، مبشرا بأن "الأمور ستذهب نحو الإيجابية".
وكان الرئيس يتحدث بعد لقاء جمعه بالبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قائلا "أعايد جميع اللبنانيين وإن شاء الله العام المقبل نشهد ولادة لبنان الجديد ودولة المحاسبة.. دولة المؤسسات لا دولة الأحزاب والطوائف".
وأضاف "هناك جرح ينزف في الجنوب، وبولادة لبنان الجديد ننتهي من الحروب ونعيش السلام، موضحا أن "الاتصالات الدبلوماسية لم تتوقف من أجل إبعاد شبح الحرب. وأقول لكم إن شبح الحرب تم إبعاده عن لبنان، والأمور ستذهب نحو الإيجابية إن شاء الله".alarab
 
عودة
أعلى