متابعة مستمرة العمليات العسكرية جبهة جنوب لبنان

المحقق يقول الله يرحمه

😂

لم تقال عبثاً
الكلام يؤثر في النفس ويعطي الطرف المقابل نوع من الأمان أنه مع صديق
لذا ترحم عليه بينما استمر اللبناني في سرد التفاصيل ...
الحرب النفسية أمر يبرع فيه الأحتلال بشكل مروع والمحقق غالباً درزي أو بدوي وهؤلاء أنجس من المحتل .
 
لم تقال عبثاً
الكلام يؤثر في النفس ويعطي الطرف المقابل نوع من الأمان أنه مع صديق
لذا ترحم عليه بينما استمر اللبناني في سرد التفاصيل ...
الحرب النفسية أمر يبرع فيه الأحتلال بشكل مروع والمحقق غالباً درزي أو بدوي وهؤلاء أنجس من المحتل .
فعلا لاحظت العنصر يتكلم بأريحية مع المحقق و اخرج كل مافي جوفه
 
اعتقد لا يوجد شئ يمنع إسرائيل لاجتياح بيروت وفرض نظام جديد يستبعد حزب الله من معادلة حكم لبنان.

لا أعتقد أن اسرائيل ترغب في اجتياح بيروت وبالعكس هي لا تريد أن تستبعد حزب الله ولكن تضغط عليه لتستتبعه
 
كل كم يوم اغتيال والحزب لا يرد. وين. اختفوا الجزائريون الي يطبلون لحسن 👍 قبل سحله نريد مبرراتهم
 
كل كم يوم اغتيال والحزب لا يرد. وين. اختفوا الجزائريون الي يطبلون لحسن 👍 قبل سحله نريد مبرراتهم
كان فيه عضو تونسي يقول انه مؤمن ان السيد حسن نصر الله سوف يحرر القدس.. اختفى الان او غير اسم معرفه
 
كان فيه عضو تونسي يقول انه مؤمن ان السيد حسن نصر الله سوف يحرر القدس.. اختفى الان او غير اسم معرفه
عائلة فلسطينية باسم التونسي.. اسلوب كتابته و مفرداته توحي بفلسطينيته...اعتقد...
 
كان فيه عضو تونسي يقول انه مؤمن ان السيد حسن نصر الله سوف يحرر القدس.. اختفى الان او غير اسم معرفه

عائلة فلسطينية باسم التونسي.. اسلوب كتابته و مفرداته توحي بفلسطينيته...اعتقد...

مش تونسي ولا فلسطيني دا موديل ذكاء اصطناعي واحد عربي بيجربه علينا
بعت ليه مرة الكابشا ده يقراه علشان يثبت انه مش روبوت فقاله غلط

955d64dfbe32876956a44b890b23cbf7.png
 
كان فيه عضو تونسي يقول انه مؤمن ان السيد حسن نصر الله سوف يحرر القدس.. اختفى الان او غير اسم معرفه

غلطان يا حبيبي معلوماتك قديمه

القدس تحررت من زمان
والعضو اللي تقصده صلى بنفسه خلف نصر الله في القدس بتاريخ ١٨ يونيو ٢٠٢٥
ويؤكد هذا بنفسه
أذا ما تصدقه بكيفك
انا عني مصدقه

 
شن سلاح الجو الإسرائيلي موجة من الغارات الجوية صباح اليوم على البنية التحتية العسكرية لحزب الله، بما في ذلك موقع تدريب يُزعم أن قوة رضوان "النخبة" التابعة لحزب الله تستخدمه في جنوب لبنان.

 

إسرائيل تخطط لخيارات عسكرية ضد حزب الله​


الضغط الأميركي والإسرائيلي يضع لبنان أمام مأزق مزدوج.
الجمعة 2026/01/02
836192ae-ee69-4f8e-bf8e-af65fb3285d9.jpg


حدود ملتهبة
بيروت- تشهد الساحة اللبنانية–الإسرائيلية تصاعدًا ملحوظًا في التوترات خلال الفترة الأخيرة، وسط ما يُوصف بتحركات إسرائيلية مكثفة تُظهر استعداد الجيش الإسرائيلي لمواجهة ما تصفه بمحاولات حزب الله لإعادة التسلح، بالتوازي مع ضغوط أميركية واضحة لدفع الحكومة اللبنانية نحو تنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم نهاية العام 2024.
وتأتي هذه التحركات في وقت يعاني فيه لبنان من تحديات داخلية كبيرة، حيث يظل فرض سيادته على كامل أراضيه، خصوصًا فيما يتعلق بالسلاح غير الشرعي الذي يمتلكه حزب الله، أمراً معقدًا ومفتوحًا على العديد من التفسيرات السياسية والعسكرية.
ووفق ما نقلته صحيفة معاريف الإسرائيلية الجمعة، يخطط الجيش الإسرائيلي لتقديم خيارات متعددة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للتعامل مع حزب الله، تشمل عمليات عسكرية محتملة لإضعاف قدرات الحزب في حال استمراره في التهرب من نزع سلاحه.
وتعكس هذه الاستعدادات نهج إسرائيل في ربط السياسة العسكرية بالضغوط الدبلوماسية الدولية، خصوصًا مع الولايات المتحدة، التي يُرجح أن تسمح لإسرائيل بالتحرك إذا لزم الأمر.
وتشير التقديرات العسكرية الإسرائيلية إلى أن أي تحرك قوي ضد حزب الله قد يدفع الحكومة اللبنانية مجددًا إلى اتخاذ إجراءات تمارس من خلالها سيادتها على الأراضي اللبنانية، ما يجعل لبنان في موقف مزدوج بين الحفاظ على سيادته ومواجهة تهديد عسكري محتمل من إسرائيل.
وتأتي هذه التحركات في ظل دعم أميركي واضح لإسرائيل، بعد لقاء جمع نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب في فلوريدا قبل يومين، حيث منح ترامب نتنياهو الإذن بالتحرك ضد حزب الله، مجددًا التأكيد على ضرورة نزع سلاح الحزب بالكامل.
ويظهر هذا التطابق في المواقف الإسرائيلية–الأميركية إدراكًا مشتركًا للحاجة إلى خطوات حاسمة لضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، بعد أن اعتبرت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن لبنان لم يلتزم ببنوده بشكل كامل، ما يعكس مخاوف تل أبيب من استمرار حالة عدم الاستقرار التي تشكل تهديدًا للأمن القومي الإسرائيلي.
ورغم إعلان الحكومة اللبنانية في أغسطس 2025 عن خطة من خمس مراحل لتجريد حزب الله من سلاحه، رفض الحزب هذه الخطة واعتبرها “خطيئة”، مؤكدًا على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وهو ما يعكس التشابك الحاد بين السيادة الوطنية اللبنانية والنفوذ العسكري والسياسي لحزب الله.
كما يوضح هذا الموقف حجم الضغط الداخلي والخارجي الذي تواجهه الحكومة اللبنانية، حيث تلتقي الضغوط الدولية مع الواقع السياسي المعقد داخليًا، مما يجعل أي خطوة عملية لتنفيذ خطة نزع السلاح صعبة للغاية.
وبرغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل نهاية العام 2024، إلا أن الخروقات الإسرائيلية اليومية مستمرة على الأراضي اللبنانية، وتركزت خصوصًا في الجنوب، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من المدنيين والعسكريين.
الجيش الإسرائيلي يعكف على دراسة خيارات لإضعاف حزب الله، تشمل ضرب القدرات العسكرية للحزب، وتقليل قدرته على تجنيد وتدريب عناصر جديدة، وإضعاف شبكات التمويل والدعم اللوجستي، في إطار الاستعداد لأي سيناريو قد يطرأ على الأرض.
كما تستمر إسرائيل في احتلال خمسة تلال جنوبية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق تحتلها منذ عقود، ما يعكس استمرار تحديها للسيادة اللبنانية ويضع لبنان أمام تحدي مزدوج بين فرض سيادته والتعامل مع التهديدات الإسرائيلية المباشرة.
ويأتي هذا التصعيد الإسرائيلي في سياق تهديدات متلاحقة بشن حرب جديدة على إيران، وتنفيذ هجمات واسعة في لبنان، ما يعكس إدراك إسرائيل لحزب الله باعتباره امتدادًا لاستراتيجية إيران الإقليمية، وأن أي تحرك لإضعاف الحزب يندرج ضمن خطة شاملة لاحتواء النفوذ الإيراني في المنطقة.
وتوضح المصادر الإسرائيلية أن الجيش يعكف على دراسة خيارات لإضعاف حزب الله، تشمل ضرب القدرات العسكرية للحزب، وتقليل قدرته على تجنيد وتدريب عناصر جديدة، وإضعاف شبكات التمويل والدعم اللوجستي، في إطار الاستعداد لأي سيناريو قد يطرأ على الأرض.
كما تمثل الضغوط الأميركية والإسرائيلية معًا اختبارًا بالغ الأهمية للحكومة اللبنانية، التي تواجه مأزقًا مزدوجًا: من جهة الالتزام بتعهداتها الدولية في إطار اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك نزع سلاح حزب الله، ومن جهة أخرى الحفاظ على الاستقرار الداخلي في ظل مقاومة الحزب لأي خطوات تحد من قدراته العسكرية.
ويُظهر المشهد أن فرنسا، التي وُصفت كلاعب رئيسي في لبنان، لم تفِ تمامًا بالتزاماتها بالإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما يترك المجال أمام إسرائيل لتأكيد عدم التزام لبنان وزيادة جاهزية الجيش الإسرائيلي للتحرك عند الضرورة.
وتشير المعطيات إلى أن أي تصعيد عسكري جديد سيؤثر على الأمن الإقليمي بشكل واسع، بما في ذلك استقرار جنوب لبنان وتهديد المدنيين اللبنانيين، في وقت يسعى الطرفان، إسرائيل وحزب الله، إلى ترسيخ موقفهما العسكري والسياسي في ظل تدخل القوى الكبرى.
ومع استمرار هذا المناخ المتوتر، يبدو أن لبنان سيظل ساحة ضغط مزدوجة، بين الجيش الإسرائيلي المستعد للتحرك ضد حزب الله والدعم الأمريكي الذي يمكّن إسرائيل من اتخاذ خطوات حاسمة، وبين الواقع الداخلي اللبناني الذي يتسم بتشابك النفوذ السياسي والعسكري للحزب مع سلطة الدولة.
ومن المتوقع أن تستمر هذه التوترات على المدى القريب، مع احتمال تنفيذ إسرائيل خيارات عسكرية محددة ضد حزب الله، في حال استمرار رفضه نزع سلاحه، بينما يسعى لبنان إلى إيجاد توازن دقيق بين فرض سيادته والتزامات الاتفاق الدولي وإدارة النفوذ الداخلي للحزب.
وفي ظل هذه الديناميكية، يبدو أن التصعيد محتمل، ما لم يُستجد حل سياسي دولي يضمن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ونزع السلاح بشكل شامل، وحماية السيادة اللبنانية.
وتبرز هذه الأزمة نموذجًا صريحًا عن تداخل السياسة الداخلية للبنان مع الضغوط الإقليمية والدولية، حيث تتحرك إسرائيل بدعم أميركي ضمن رؤية شاملة لاحتواء حزب الله وإضعاف قدراته العسكرية، بينما يسعى الحزب إلى تعزيز موقعه العسكري والسياسي داخليًا، وهو ما يجعل أي حل للأزمة مرتبطًا بتفاهمات دولية متقدمة قد تشمل الولايات المتحدة والدول الأوروبية الفاعلة، وفي مقدمتها فرنسا، لضمان التوازن بين الحفاظ على الاستقرار اللبناني وتطبيق الالتزامات الدولية.
وفي المجمل، يبقى لبنان ساحة صراع مزدوجة الأبعاد، تجمع بين الضغوط العسكرية الإسرائيلية والدعم الأمريكي، وبين التحديات الداخلية الناتجة عن قوة حزب الله وموقعه السياسي، ما يجعل أي قراءة للمستقبل معقدة وتتطلب مراقبة دقيقة للتطورات على الأرض، خصوصًا في الجنوب اللبناني، حيث يتركز معظم التوتر العسكري، ومع الحدود مع إسرائيل، والتي يبدو أنها ستكون محور أي تحرك مستقبلي قد يشمل خيارات عسكرية مباشرة أو ضغطًا دبلوماسيًا مكثفًا لإجبار الأطراف اللبنانية على الامتثال.
Alarab
 
عودة
أعلى