قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
أيا كانت قضيتك، فمن الدين والأخلاق والمروءة والشرف، أن تتأدب بحضرة دم وحرمات ملايين الضحايا المسلمين في الشام على مدى 13 عاما متواصلة من حكم الوريث القاصر، ونصف قرن من حكم العصابة النصيرية!
فمهما اعتبرت نفسك شريفا ومخلصا، أو وطنيا وثائرا ومتدينا، يكفي أن تمتدح عصابات القتل والإجرام الطائفية المجرمة لتنسف كل هذا.
من هان عليه الدماء الي سكبها بشار الاسد بهون عليه الدماء تاعت حزب الله
في تفاصيل لو سمحت تبعيتهم افكارهم للوحده الوطنيه تقبلهم للتعدد المذهبيانا ادعوكم فقط الى متابعه حشد العتبات وهم اكبر كتله مسلحه عقائدياً وموقفهم من ايران والفصائل الولائيه
كان سيكون اكشن مابينهم لولا تدخل رئيس الوزراء مؤخراً
ولايزال الوضع متوتر جداً