تاليس الدولية للصناعات الدفاعية : نخطط لإنشاء مركز لصناعة الرادار في المملكة وآخر لأنظمة الدفاع الجوي

Arrogate9

عضو جديد
إنضم
11 نوفمبر 2023
المشاركات
347
التفاعل
1,341 194 0
الدولة
Saudi Arabia
IMG_1749.jpeg



كشفت باسكال سوريس، الرئيس التنفيذي لشركة تاليس الدولية: إنهم بصدد الاتفاق مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية ( SAMI ) بشأن إنشاء مركز مختص لتصنيع الرادار بالإضافة إلى مركز اخر مختص في أنظمة الدفاع الجوي والذي سيتم إنشاؤه في مشروع مشترك.

وقالت سوريس رئيسة الشركة الفرنسية ( تاليس الدولية) في حوار مع صحيفة( مال) على هامش معرض الدفاع العالمي في نسخته الثانية: لدينا عقد للدفاع الجوي، يُطلق عليه اسم SHIKRA قمنا بتوقيعه عام 2020، ونحن بصدد تطوير هذا العقد وتسليمه.

IMG_1748.jpeg



ومن المتوقع أن تستمر المملكة في تطوير أنظمة الدفاع الجوي من خلال شركة تاليس الفرنسية حسبما ذكرت سوريس خلال حديثها مع صحيفة (مال) حيث قالت “نتوقع استمرار التعاون مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، وهذا هو المجال الذي تتوقع المملكة أن تستمر من خلاله في الاعتماد على حلول تاليس، والقيام بالأنشطة التي ستمكننا من زيادة نقل التكنولوجيا ونقل القدرات إلى المملكة”

وحول ما إذا كانت شركة تاليس تخطط لافتتاح مصانع أو فروع في السعودية لتغطية الطلب من السعودية ومنطقة آسيا والشرق الأوسط قال باسكال: “تعد المملكة العربية السعودية بالنسبة لمنظمتنا دولة كبيرة، وقررنا إنشاء مقرنا الرئيسي في فيها لتغطية الطلب منها وآسيا الوسطى، بالإضافة إلى ذلك، تعد المملكة مقرنا الإقليمي للأنشطة في مجال الأمن المدني، و حماية البنية التحتية الحيوية والحلول البيومترية.”.

وأضافت باسكال: نحن منخرطون في كل هذه المواضيع مع الحكومة السعودية ووزارة الداخلية، وقررنا أنه من المنطقي جداً أن نعمل في هذه المجالات، ليس فقط للمملكة، ولكن لمنطقة الشرق الأوسط بأكملها. هذا جزء بسيط من نوع الأنشطة التي نريد تنفيذها.

وعن عدد الموظفين السعوديين لدى شركة تاليس أكدت سوريس: يعمل لدينا في تاليس 300 موظف سعودي في الوقت الحالي ونخطط لرفع هذا العدد بنسبة‎ إلى 600 موظف بحلول عام 2026، ولدينا جهود خاصة لإشراك النساء أيضاً، لأن عدداً منهن لديهن مستوى تعليمي جيد جداً ويمكن أن يصبحن مهندسات جيدات، يتم تضمين كل هذا في عملية التوظيف الشاملة في شركة تاليس للعثور على المواهب المناسبة والمساهمة أيضاً بشكل أساسي في تعزيز قدراتنا، ليس فقط من ناحية الإنتاج، ولكن أيضاً من ناحية الهندسة والابتكار، واشارة إلى عدد الموظفون اكثر من 77 ألف حول العالم في شركة تاليس، و أكثر من 30% منهم مهندسون.

وأشارت إلى أن العقود الموقعة تهدف إلى توطين الأنشطة والكفاءات في السعودية، لذلك قمنا بدعوة مجموعة من المهندسين السعوديين من الجنسين للانضمام إلى مختبراتنا للحصول على تدريب على أنظمة الدفاع الجوي وسيكونوا قادرين، عند عودتهم إلى المملكة العربية السعودية، على تحمل مسؤولية المشروع بشكل مباشر.

وأردفت: ” اليوم 300 شخص يعملون في المملكة، ونخطط لزيادة هذا العدد بمقدار الضعف بحلول عام 2026، بما في ذلك، تكثيف أنشطتنا مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) في مجال الدفاع الجوي”.

وأكدت الرئيس التنفيذي لشركة تاليس الدولية أن المملكة العربية السعودية بلد مهم جداً بالنسبة لشركة تاليس المختص بتقنيات الدفاع الجوي والبحري والارضي، حيث تتواجد الشركة في المملكة منذ 55 عاماً.

وعن الحجم المالي لقيمة الصفقات بين السعودية وشركة تاليس قال باسكال “المشروعات التي نناقشها تتضمن استثمارات كبيرة الحجم نسبياً، لذلك نحن نتحدث عن مشروعات قد تقدر بمئات الملايين أو ربما قد تصل بعد بضع سنوات لتمثل أنشطة تقدر بمليارات”، مضيفة ” لدى الشركة العديد من المشاريع في السعودية وفي مجالات عدة مثل الرادار والدفاع الجوي والبحري والأرضي
وحول توقعات شركة تاليس لحجم الطلب على الأنظمة الدفاعية في المنطقة اجابت سوريس: السوق ديناميكي للغاية والوضع الجيوسياسي الحالي يشير إلى أن العديد من الدول ترغب في زيادة نفقاتها في مجال الدفاع، وبعض الدول قامت بالفعل بزيادة نفقاتها في مجال الدفاع، بشكل واضح للغاية، وهي بحاجة إلى الكثير من الأنظمة التي تقدمها تاليس، لذلك ناقشنا بشكل كبير مجال رادار الدفاع الجوي والدفاع الجوي. وينطبق هذا أيضاً على قدرات تتمتع بها تاليس.

وعن إشراك الشركات الصغيرة والمتوسطة السعودية في الصناعات العسكرية والدفاعية قال سوريس” هدفنا إشراك الكثير من الشركات الصغيرة والمتوسطة، وهذا ما نقوم به فعلياً، من خلال اشراك هذه الشركات بسلسلة التوريد لدينا، ولكن هدفنا الأساسي هو توطين الأنشطة بشكل أكبر في المملكة العربية السعودية، ونحن بدانا فعليا بهذا الامر من خلال مشروعاتنا المشتركة و نريد توطين المزيد من قدرات الإنتاج، وقدرات التطوير، مع خدمات الهندسة والدعم مباشرةً في السعودية، للحفاظ على الأنظمة التي نوفرها للمستخدمين النهائيين، وصيانتها مباشرةً من المملكة العربية السعودية. وهذا يتطلب منا أن نعمل بشكل كبير مع أصحاب المصلحة السعوديين في مجال التعليم، و تحديد المواهب المناسبة في هذا الاتجاه.



 

اللهم لك الحمد يارب , المملكة وضعت نقطة بداية للأنظمة الصينية والغربية
وعلى اقل تقدير يجب ان نحصل على شيء ما في المقابل
-
وانا سعيد جدا بما يحدث الأن من نقل التقنيات والمصانع لنا
وكذلك نقل المعرفة للسعوديين وتدريبهم
🥰 🥰 🥰

عن عدد الموظفين السعوديين لدى شركة تاليس أكدت سوريس: يعمل لدينا في تاليس 300 موظف سعودي في الوقت الحالي ونخطط لرفع هذا العدد بنسبة‎ إلى 600 موظف بحلول عام 2026
 
ارى ان الفرنسيون كاذبون
كاذبون بماذا ؟؟

شركة تاليس هي ذراع مستقلة عن الشركة الام ALSTOM ، وهي روح الصناعة الفرنسية من ايام ديغول

من خطط حر فيما خطط له والله يوفقه ولكن لو كنت مكانه استقطب المهندسين الذين يعملون في داسو او تاليس فهؤلاء الادمغة من يعلموك التقنية اما الشركة لو كان هناك نقل تقنية تجعلها لفترة طويلة في العقد للنقل الكامل الى حين صدور تقنية متطورة اكثر منها في فرنسا

والاذكى من ذلك ان ترسل الطالب السعودي الى الجامعات التقنية التي درس بها مهندس تاليس وداسو

بالنهاية كما قلت لك لا اعرف فكرة السعودي هل هي نقل تقنية او استقطاب شركات عالمية لاسباب تجارية او بناء بنية تحتية صناعية ! الله اعلم
 
مشاهدة المرفق 662542


كشفت باسكال سوريس، الرئيس التنفيذي لشركة تاليس الدولية: إنهم بصدد الاتفاق مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية ( SAMI ) بشأن إنشاء مركز مختص لتصنيع الرادار بالإضافة إلى مركز اخر مختص في أنظمة الدفاع الجوي والذي سيتم إنشاؤه في مشروع مشترك.

وقالت سوريس رئيسة الشركة الفرنسية ( تاليس الدولية) في حوار مع صحيفة( مال) على هامش معرض الدفاع العالمي في نسخته الثانية: لدينا عقد للدفاع الجوي، يُطلق عليه اسم SHIKRA قمنا بتوقيعه عام 2020، ونحن بصدد تطوير هذا العقد وتسليمه.

مشاهدة المرفق 662543


ومن المتوقع أن تستمر المملكة في تطوير أنظمة الدفاع الجوي من خلال شركة تاليس الفرنسية حسبما ذكرت سوريس خلال حديثها مع صحيفة (مال) حيث قالت “نتوقع استمرار التعاون مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، وهذا هو المجال الذي تتوقع المملكة أن تستمر من خلاله في الاعتماد على حلول تاليس، والقيام بالأنشطة التي ستمكننا من زيادة نقل التكنولوجيا ونقل القدرات إلى المملكة”

وحول ما إذا كانت شركة تاليس تخطط لافتتاح مصانع أو فروع في السعودية لتغطية الطلب من السعودية ومنطقة آسيا والشرق الأوسط قال باسكال: “تعد المملكة العربية السعودية بالنسبة لمنظمتنا دولة كبيرة، وقررنا إنشاء مقرنا الرئيسي في فيها لتغطية الطلب منها وآسيا الوسطى، بالإضافة إلى ذلك، تعد المملكة مقرنا الإقليمي للأنشطة في مجال الأمن المدني، و حماية البنية التحتية الحيوية والحلول البيومترية.”.

وأضافت باسكال: نحن منخرطون في كل هذه المواضيع مع الحكومة السعودية ووزارة الداخلية، وقررنا أنه من المنطقي جداً أن نعمل في هذه المجالات، ليس فقط للمملكة، ولكن لمنطقة الشرق الأوسط بأكملها. هذا جزء بسيط من نوع الأنشطة التي نريد تنفيذها.

وعن عدد الموظفين السعوديين لدى شركة تاليس أكدت سوريس: يعمل لدينا في تاليس 300 موظف سعودي في الوقت الحالي ونخطط لرفع هذا العدد بنسبة‎ إلى 600 موظف بحلول عام 2026، ولدينا جهود خاصة لإشراك النساء أيضاً، لأن عدداً منهن لديهن مستوى تعليمي جيد جداً ويمكن أن يصبحن مهندسات جيدات، يتم تضمين كل هذا في عملية التوظيف الشاملة في شركة تاليس للعثور على المواهب المناسبة والمساهمة أيضاً بشكل أساسي في تعزيز قدراتنا، ليس فقط من ناحية الإنتاج، ولكن أيضاً من ناحية الهندسة والابتكار، واشارة إلى عدد الموظفون اكثر من 77 ألف حول العالم في شركة تاليس، و أكثر من 30% منهم مهندسون.

وأشارت إلى أن العقود الموقعة تهدف إلى توطين الأنشطة والكفاءات في السعودية، لذلك قمنا بدعوة مجموعة من المهندسين السعوديين من الجنسين للانضمام إلى مختبراتنا للحصول على تدريب على أنظمة الدفاع الجوي وسيكونوا قادرين، عند عودتهم إلى المملكة العربية السعودية، على تحمل مسؤولية المشروع بشكل مباشر.

وأردفت: ” اليوم 300 شخص يعملون في المملكة، ونخطط لزيادة هذا العدد بمقدار الضعف بحلول عام 2026، بما في ذلك، تكثيف أنشطتنا مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) في مجال الدفاع الجوي”.

وأكدت الرئيس التنفيذي لشركة تاليس الدولية أن المملكة العربية السعودية بلد مهم جداً بالنسبة لشركة تاليس المختص بتقنيات الدفاع الجوي والبحري والارضي، حيث تتواجد الشركة في المملكة منذ 55 عاماً.

وعن الحجم المالي لقيمة الصفقات بين السعودية وشركة تاليس قال باسكال “المشروعات التي نناقشها تتضمن استثمارات كبيرة الحجم نسبياً، لذلك نحن نتحدث عن مشروعات قد تقدر بمئات الملايين أو ربما قد تصل بعد بضع سنوات لتمثل أنشطة تقدر بمليارات”، مضيفة ” لدى الشركة العديد من المشاريع في السعودية وفي مجالات عدة مثل الرادار والدفاع الجوي والبحري والأرضي
وحول توقعات شركة تاليس لحجم الطلب على الأنظمة الدفاعية في المنطقة اجابت سوريس: السوق ديناميكي للغاية والوضع الجيوسياسي الحالي يشير إلى أن العديد من الدول ترغب في زيادة نفقاتها في مجال الدفاع، وبعض الدول قامت بالفعل بزيادة نفقاتها في مجال الدفاع، بشكل واضح للغاية، وهي بحاجة إلى الكثير من الأنظمة التي تقدمها تاليس، لذلك ناقشنا بشكل كبير مجال رادار الدفاع الجوي والدفاع الجوي. وينطبق هذا أيضاً على قدرات تتمتع بها تاليس.

وعن إشراك الشركات الصغيرة والمتوسطة السعودية في الصناعات العسكرية والدفاعية قال سوريس” هدفنا إشراك الكثير من الشركات الصغيرة والمتوسطة، وهذا ما نقوم به فعلياً، من خلال اشراك هذه الشركات بسلسلة التوريد لدينا، ولكن هدفنا الأساسي هو توطين الأنشطة بشكل أكبر في المملكة العربية السعودية، ونحن بدانا فعليا بهذا الامر من خلال مشروعاتنا المشتركة و نريد توطين المزيد من قدرات الإنتاج، وقدرات التطوير، مع خدمات الهندسة والدعم مباشرةً في السعودية، للحفاظ على الأنظمة التي نوفرها للمستخدمين النهائيين، وصيانتها مباشرةً من المملكة العربية السعودية. وهذا يتطلب منا أن نعمل بشكل كبير مع أصحاب المصلحة السعوديين في مجال التعليم، و تحديد المواهب المناسبة في هذا الاتجاه.






تاليس والمملكة العربية السعودية تمضيان قدماً في مجال الابتكار الدفاعي والتوطين


التوافق مع رؤية السعودية 2030

يتشابك التزام تاليس تجاه المملكة العربية السعودية بشكل عميق مع رؤية المملكة 2030، وهي إطار استراتيجي يهدف إلى تقليل اعتماد المملكة العربية السعودية على النفط، وتنويع اقتصادها، وتطوير قطاعات الخدمة العامة. وسلط دامان الضوء على توافق أهداف تاليس مع الرؤية التي وضعها صاحب السمو محمد بن سلمان، والتي تركز على التوطين والاستقلالية في القدرات الدفاعية. وأشار دامان: "نحن نتفق تمامًا مع الرؤية التي تم إطلاقها في المملكة... مع فكرة التوطين في الطريقة التي يجهزون بها قواتهم بهدف تجهيز ما يصل إلى 50٪".


حجر الزاوية في استراتيجية تاليس في المملكة العربية السعودية هو التركيز على نقل التكنولوجيا وتنمية رأس المال البشري. "هناك ركيزتان أساسيتان. ركيزة واحدة تتمثل في نقل التكنولوجيا من ناحية وإنشاء الملكية الفكرية مباشرة هنا في المملكة العربية السعودية وركيزة أخرى تتعلق بالناس. ولا يؤدي هذا النهج إلى تعزيز البراعة التكنولوجية للمملكة فحسب، بل يضمن أيضًا تزويد المواطنين السعوديين بالمهارات والمعرفة اللازمة، مما يعزز البنية التحتية للدفاع الوطني من الداخل.


وكان للشركة دور فعال في دعم رؤية المملكة العربية السعودية 2030، مع التركيز على توطين المعدات والأنظمة الدفاعية، وتطوير عوامل الجذب المحلية والثقافية، فضلاً عن التحول الرقمي. وتشمل المبادرة الرئيسية إنشاء شركة SAMI Thales Electronic Systems (STES)، وهي مشروع مشترك مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، يهدف إلى توطين إنتاج الأنظمة الدفاعية. تتعاون تاليس مع مختلف الكيانات المحلية، بما في ذلك الهيئة الملكية لمحافظة العلا وشركة الاتصالات السعودية، مما يؤكد التزامها بتعزيز التنمية الصناعية والابتكار داخل المملكة.


علاوة على ذلك، تمتد مشاركة تاليس إلى القطاع التعليمي، حيث طورت التعاون مع العديد من الجامعات السعودية. ويدعم هذا التعاون برامج التدريب والتوظيف، ويستهدف في المقام الأول المهندسين والفنيين السعوديين الشباب، ويمتد عبر مؤسسات مختلفة، بما في ذلك جامعات الفيصل والملك سعود والملك عبد العزيز. تتجه جهود تاليس نحو تعزيز العلوم والهندسة وتشمل تنظيم أيام تاليس داخل كليات الهندسة والعلوم في المملكة العربية السعودية. وتركز الرؤية الاستراتيجية للشركة على تطوير القدرات السعودية من خلال التعليم ونقل المعرفة، وهو ما يتمثل في مشاركتها في تأسيس جامعة الفيصل وتمثيلها في مجلس أمنائها. ومن خلال هذه الأنشطة، تلعب تاليس دورًا محوريًا في رعاية الجيل القادم من المهندسين والفنيين السعوديين، وتسهيل نقل المعرفة بشكل كبير لدعم أهداف التنمية في المملكة.


مواجهة تهديد الطائرات بدون طيار


ومع تزايد انتشار الطائرات بدون طيار في المجالين المدني والعسكري، كانت تاليس سباقة في تطوير حلول لمواجهة هذه التهديدات الناشئة. وتحدث دامان بالتفصيل عن التحديات المميزة التي تطرحها الطائرات بدون طيار في سيناريوهات المناطق الحضرية مقابل سيناريوهات ساحة المعركة والتدابير المضادة الشاملة التي اتخذتها تاليس

في عالم متزايد التعقيد، تتنوع تطبيقات تكنولوجيا الطائرات بدون طيار بقدر أهميتها. على سبيل المثال، تختلف تحديات مراقبة تهديدات الطائرات بدون طيار فوق المناطق الحضرية بشكل كبير عن تلك التي تواجهها في ساحة المعركة. إن خبرة تاليس في تكنولوجيا الاستشعار، مجهزة بشكل فريد لاكتشاف الطائرات بدون طيار عبر هذه البيئات المتناقضة. ومع ذلك، فإن التمييز لا ينتهي عند هذا الحد. وتختلف آليات الاستجابة أيضًا بشكل كبير. وفي مناطق القتال، قد يكون استخدام الصواريخ أو الأسلحة مناسبًا، مما يؤدي إلى الاستفادة من قدرات الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل لشركة تاليس. على العكس من ذلك، في المناطق الحضرية، حيث يعد تقليل الأضرار الجانبية أمرًا بالغ الأهمية، تصبح التدابير المضادة البديلة مثل أجهزة التشويش، أو تكتيكات الحرب الإلكترونية، أو حتى نشر طائرة بدون طيار أخرى للاعتراض والاسترجاع الآمن هي الأفضل. إن مجموعة حلول تاليس الشاملة، بدءًا من الأنظمة الجوية المضادة للطائرات بدون طيار (C-UAS) إلى الأنظمة المتقدمة المضادة للصواريخ الباليستية، تضعنا في طليعة الدفاع الجوي، وعلى استعداد لمواجهة التهديدات متعددة الأوجه اليوم وغدًا.

يلقي دامان، الذي يقود مبادرات النظام الأرضي والجوي في تاليس، الضوء على مجموعة واسعة من عمليات الشركة. "تمتد خبرتنا إلى مجموعة واسعة من المجالات، بدءًا من الأنظمة المحمولة جواً والأرضية وحتى الإلكترونيات والباحثين والذخائر وغيرها،" يكشف دامان، مسلطًا الضوء على نهج تاليس الشامل والمتماسك في تكتيكات الحرب والدفاع المعاصرة.

يؤكد دامان أيضًا على قدرة تكنولوجيا تاليس على التكيف، واصفًا إياها بأنها "توصيل وتشغيل" أو لا تعرف النظام. "هدفنا هو دمج حلولنا بسلاسة مع البنية التحتية الحالية لأي دولة، مع الاعتراف بأن كل دولة تمتلك مجموعة فريدة من الأصول.

وتؤكد هذه الفلسفة التزام تاليس بتعزيز القدرات الدفاعية العالمية من خلال حلول مرنة وقابلة للتشغيل البيني.


التكنولوجيا تقود تاليس والمملكة العربية السعودية


لقد تعمق دامان في التأثير العميق لعمله، وألقى الضوء على أهميته بما يتجاوز مجرد آليات الدفاع. "تركيزنا يتجاوز الدفاع. يتعلق الأمر بشكل أساسي بالتقنيات الرائدة. نحن في طليعة الدول التي تعمل على تطوير أنظمة متقدمة مصممة لحماية الدول». إن حماسه للاستفادة من التكنولوجيا المتطورة لضمان الأمن القومي يجسد مهمة تاليس الأساسية في قطاع الدفاع.

وبالنظر إلى التقدم التكنولوجي السريع في المملكة العربية السعودية، لا سيما في مجالات مثل الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، سلط دامان الضوء على الجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة لتأسيس نفسها كمركز تكنولوجي إقليمي. "إن تنفيذ رؤية 2030 في المملكة العربية السعودية يتقدم بسرعة، ونحن نشارك بنشاط في المناقشات حول الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، من بين تقنيات أخرى. وأشار إلى أن طموح المملكة العربية السعودية لدمج هذه التقنيات مثير للإعجاب وملهم. تعكس حماسة دامان للتقدم التكنولوجي العلاقة التآزرية بين تاليس والمملكة العربية السعودية، والتي تهدف إلى تحقيق الأهداف المشتركة.

و تتسم هذه الشراكة ، التي تتميز بالالتزام بالتوطين ونقل التكنولوجيا وتنمية الموارد البشرية، بإعادة تحديد المعايير في قطاع الدفاع. فهو لا يعزز القدرات الدفاعية والتكنولوجية للمملكة فحسب، بل يعزز أيضًا مناخًا يتشابك فيه الابتكار والاستقلالية.


ومع استمرار تاليس في الابتكار في مجال تكنولوجيا الدفاع، فإن مبادراتها في المملكة العربية السعودية تقف بمثابة شهادة على التأثير التحويلي للتعاون العالمي والبصيرة الاستراتيجية. وفي مواجهة التحديات الأمنية المعقدة في عالم اليوم، لا غنى عن مثل هذه التحالفات في صياغة مستقبل أكثر أمنا ومرونة.



 
عودة
أعلى