يتحدث عن وكالة حكومية فيدرالية ممثلة في بنك Us Exim bank, بالله عليك وعلى الجميع إطلعوا على اختصاص هذا البنك،
المحادثات التي جرت بين المغرب والبنك الأمريكي هي مجرد عرض ترويجي (Pitch) من الجانب المغربي لجذب التكنولوجيا الأمريكية وتأمين غطاء سياسي، لكن من المنظور المؤسساتي الصارم للبنك، تمنع القوانين البيئية الفيدرالية والتفويض التجاري الأمريكي الموافقة على تمويل هذا النوع من مشاريع الوقود الأحفوري العابرة للحدود.
المتحدث بإسم البنك قال انهم لم يتلقوا اي طلب تمويل.
هذا هو المشكل، محادثات وطرح وجهة نظر اصبحت بقدرة قادر مفاوضات وتمويل عند هاؤلاء.
إقرؤوا اولا مالذي يكتبه المختصون العالميون من الوكالات العالمية عن هذا المشروع ثم تكلموا على الجزائر او الجزائريين.
كعادة الحزائري في انتاج الخرطي، انتجت اكبر خرطة عابرة القارات هههه
القانون الأمريكي يلزم البنك فقط بعمل دراسة الجدوى و دراسة الاثار البيئية و التنموية
لكن هل تعلم ان EXIM وافق في مارس 2025 على المضي في تمويل يصل إلى 4.7 مليارات دولار لمشروع الغاز الطبيعي المسال في موزمبيق، ووافق في أبريل 2026 على أكثر من ملياري دولار لدعم صادرات الغاز الطبيعي المسال الأمريكي إلى مصر. كما تتضمن قائمة معاملاته الحديثة مشاريع مصنفة رسميا ضمن قطاع النفط والغاز في غيانا والبحرين والبهاما.
و هل تعلم ان هذا البنك هو من مول خط تشاد-الكاميرون هههه