كل المعطيات كانت تشير أن النظام بالجزائر كان سيدخل بالحرب معنا بعد عملية الكركرات، بل الدولة الجزائرية سمت تدخل المغرب بعملية الكركرات على أنه تهديد للأمن القومي للجزائر، وأرادوا يفتعلوا أغبى الاسباب الممكنة كذريعة للحرب وقتها، مثل حرائق القبايل، وتمويل الماك، وتفجير الشاحنتين وغيرها.
لكن حرب أوكرانيا وروسيا قلبت أوراقهم بالكامل، الجزائر منذ حراك 2019 كان النظام على شفا الانهيار، والدخول بحرب مع المغرب وتصويره كعدو هو ما يكسبهم الشرعية ويوحد الشعب حولهم.
كن متيقن على أن المغرب وقت يحسم القضية بمجلس الأمن قانونياً ويلغي الجدار العازل نحو الحدود الدولية، هنا ستكون الحرب مع الجار، هذه لا مفر منها.