نريد ان نفتح نقاش بناء و قبل ذلك نضع على جنب كل الاشياء التي يختلف فيها الجميع
حماس
الدمار الحالي
انت مع المقاومة او ضدها
طوفان الاقصى كان خطأ ام لا
و لكن من متابعتي للاخبار و مساهمات الاعضاء يظهر ان الجميع متفق على الحرص على حماية و انقاذ الشعب الفلسطيني و توفير الماء و الغداء و الدواء و الحياة الكريمة لهم
و اغلبية الدول لا تريد حرب و تريد السلم و التفاوض و حل دبلوماسي سلمي للجميع
اذا فلماذا لم نسمع لحد الان مطالبة الدول العربية او احدها على الاقل التدخل بشكل سلمي و انشاء منطقة عازلة للمدنيين تكون تحت امرتها و تصرفها يتم بناء فيها :
مستشفى متعدد التخصصات
خيام المبيت
مطاعم
مدارس مؤقتة
و كل ما يحتاجها الشعب الفلسطيني ب غزة
و يكون هذا الملجأ تحت حماية قوات عربية او اممية و ممنوع على اي طرف مسلح الاقتراب منه
و شخصيا و حسب متابعتي للاخبار و الاحداث لا اظن ان حماس او اسرائيل سوف يرفضون ذلك
لان المقاومة أو بالضبط حماس تستغل المساعدات لشراء الاسلحة وتسمين جيوب قادتها
ولان حماس عقيدتها الحربية هي الدخول في الانفاق وترك الشعوب على السطح ذروع بشرية للاستثمار في معاناتهم عبر بوق الخنزيرة
مع التركيز على صور الاطفال التي تخرج احشاؤهم أو تبتر اطرافهم للتأثير على قاعدة مهمة من الشعوب العربية التي قلبها طيب الى حد السذاجة لتثور ضد حكامها وتعمل ثورات كالربيع العربي اللي هللت له الجزيرة اكثر من اية آلة اعلامية اخرى في العالم، حتى الآلة الاعلامية الغربية (التي من المفروض انها عدوة للعرب حسب البروباغندا الفطرية اقصد القطرية اعتبرتها فوضى بل الجزيرة هي من سمتها بالربيع الذي تبين لاحقا أنه صيف حارق وخريف كئيب)
قطر هذه من اغنى الدول العربية بل وفي العالم، لماذا لا تخسر 100 مليار دولار لاعادة اعمار غزة؟ هل ليست لديها هذه المقدرة ، لانني لا اريد ان احدثكم عن كاس العالم الماضي وكم احرقت فيه من الملايير او التريليونات من الدولارات، المقاومة مشروعها لحسابات في راسها تتوافق مع ايران وتستغل فيها لآلتها الاعلامية التي تخدم مشروع ايران لاضعاف الدول العربية على راسها الدول الخليجية السعودية والامارات ومصر والاردن والمغرب )
القضية الفلسطينية لا يوجد عربي ليست في قلبه، والتصهين الاسلامي (الذي اصبح ظاهر تحستح التأمل لمعرفة الاسباب والدوافع) ردة فعل اعتبرها طبيعية على محور الممانعة الشيعي، اليوم المتصهينين ليسوا يهودا فقط بل عرب وعجم ايضا، مسلمين العرب ومسيحيين العرب ودروز وبوذيون وملاحدة العرب ايضا، كلهم اصبحوا متصهينيين ويرون المشروع الصهيوني اهون من مشروع الممناعة. الذي اظهر انيابه وغرزهم في جسد الامة في نكبة سوريا، اول من عرفو ثنائية قطب الجزيرة، التي اعتبرت ثورته فوضى ضد النظام واستثنتها من الربيع العربي التونسي والمصري واليمني وووو
فاذا كان الصهاينة يحلمون بدولة لتحقيق حلم طريق التوابل والبخور الهندية، فمشروع الممانعة هو القضاء على العرب السنة عن طريق الخونة الاخوان وتجييش التطرف الاسلامي لهدم هذه الدول انا ايران فكل همها هو نشر التشيع ، وهنا شخصيا ارى المشروع الصهويني الذي لم يضر لا دول خليجية ولا عربية ولا بلدي ايضا بأنه اهون من مشروع قطر وايران والجزائر في طحن الدول المسلمة السنية المعتدلة ، وللاسلام لا خوف عليه فربنا اقسم على حفظه.
هذا رايي في مشروع الايراني القطري الجزائري الذي كان محل شيك وريبة من الجميع ، الى ان فضحه الله واصبح المشروع تيليغرافي ومعروف الاهداف والنتايج وشكرا (انا لست صهيونيا واخ اتقو على الصهاينة ولا ارى انهم مختلفون عن محور الممناعة ايضا)
