تمكن مجاهدو القسام من إيقاع قوة صهيونية راجلة في كمين محكم بعد تفجير عبوتين مضادتين للأفراد "تلفزيونية" فور وصول القوة إلى مقتلة الكمين وإيقاع جميع أفراد القوة بين قتيل وجريح قرب مسجد الأمين محمد في حي تل الهوى بمدينة غزة ورصد مجاهدونا هبوط عدد من الطائرات المروحية لإخلائهم
الضابط طال لات ينتمي لوحدة ماجلان، وهي تشكيل كوماندوز متخصص. حصل على دورات وتدريبات احترافية تمكنه من قتال المدن والاقتحامات والهبوط بالمظلات، وشارك في تدريبات مع جيوش أخرى حول العالم.
دخل طال لات قبل الأمس ليلاً إلى مدينة غزة، وفي صباح الأمس، وفي تل الهوى بالقرب من محور نتساريم حيث كانت تتمركز القوات الإسرائيلية، تلقى رصاصة في رأسه من قناص فلسطيني أنهت حياته إلى الأبد، دون أن يتمكن من استخدام كل تلك المهارات والتدريبات في هذه المعركة.
يقول والده: "ابني كان يريد أن يكون مصوراً عسكرياً."
لم يستطع أن يحقق حلمه بأن يكون مصوراً عسكرياً، ولكن المقاومة جعلته جزءاً من فيديو عسكري نشرته أثناء قنصه ومقتله. المقاومة تحقق الأحلام.
تجري حاليا مناقشات تقنية "صعبة" جدا بين الوفد الاسرائيلي و الوسطاء الأمريكيين و القطريين في الدوحة.
الوفد الاسرائيلي قدم محملا بشروط وتفاصيل كثيرة و متشعبة. الوسطاء الأمريكيين والقطريين يلتزمون موقف المراقبة للطرح الاسرائيلي في هذه المرحلة. من بين الشروط والتفاصيل التي يطرحها الوفد الاسرائيلي هي الانسحاب الجزئي من مناطق سكنية كبرى في قطاع غزة مع شن عمليات أمنية في أي وقت وحسب تقديرات بناء وتراكم القوة لدى الفصائل الفلسطينية. من الشروط أيضا التي يطرحها الوفد الاسرائيلي هي التحفظ على مئات الأسماء من السجناء الفلسطينيين و الرفض شبه الكلي لأسماء محددة من بينها مروان البرغوثي و أحمد سعدات. مصادر قطرية مطلعة تؤشر الى أنه من المستبعد حدوث انفراج في هذه الجولة الحالية,نظرا للتفاصيل الكثيرة التي تتناقض مع كل ما تم التوصل اليه سابقا. مصادر أمريكية متعددة تصف الوضع الحالي للمفاوضات بالـ "الحذر و المعقد جدا" , في وقت تحاول واشنطن سعيها الحثيث الى فتح قناة التواصل المباشرة والثنائية حصرا مع حماس (واشنطن-حماس) دون تدخل طرف أخر , ويذكر أن أنتوني بلينكن فشل سابقا في هذا المبحث قبل شهر على الأقل.مما ينبئ أن الطرف الأمريكي قد تخلى نهائيا و بصفة رسمية عن السلطة الفلسطينية في رام الله وحلفاءها في المنطقة ويبني الطرف الأمريكي نظرته على أن السلطة الفلسطينية وحلفاءها ليس لهم أي تواجد عسكري أو تأثير ميداني على مجريات الأحداث. في تل أبيب , هناك مقترح من بعض القيادات العسكرية و على رأسها هرتسي هاليفي الابقاء على قوات محدودة في محيط محور فيلاديلفيا وفتح مفاوضات منفصلة مع الجانب المصري لتثبيت هذا الوجود و التنسيق لتفادي ما يسميه هؤلاء القادة "سوء الفهم والحوادث الغير مرغوبة"..قد يكون هذا المبحث مبنيا على استراتيجية بعيدة المدى (زمنيا) لتصعيب عملية نقل السلاح الى داخل القطاع.هذا طبعا حسب تصور القيادة العسكرية الاسرائيلية.