قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
خليك مع السامعين . نحن عندنا عبارة تقول : واش عارف ولا غير معاودين ليك.نسمعها من 70 سنة
انا اتكلم مع امة اقرأ وليس مع أمة اسمع . أمة إسمع سمعت هذا منذ 70 سنة . أما إقرأ قرأته منذ 14 قرنا وتعرف السيناريو جيدا.يا أَعدَلَ الناسِ إِلّا في مُعامَلَتي فيكَ الخِصامُ وَأَنتَ الخَصمُ وَالحَكَملا يوجد طرف يستطيع أن يقدم ضمانات في هذه الصفقة إلا أمريكا وحدها وهنا موضع التشكيك والتخوف
أمريكا تقصي الجميع منذ فترة طويلة بما يخص السياسات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية وهناك كيانات أنشئت بصورة شكلية أهمها اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط وتتضمن الأمم المتحدة وأمريكا والإتحاد الأوروبي وروسيا
وعلاوة على ذلك إسرائيل لا تقبل بأي نفوذ على قراراتها من غير الولايات المتحدة الأمريكية ونتنياهو الحليف المقرب لنخبة عريضة ونافذة في هذا البلد يستغل هذا الدعم والموقع لرفض حتى بعض الطلبات الأمريكية ولمقاومة الضغوط ايضاً
بالنسبة للمقاومة فلا شك لدى أحد بأنها تملك من الإدراك والوعي والحنكة لأي عملية تفاوض مع الكيان وهي صاحبة خبرة ومعرفة عميقة بالكيان
ولكن وبما أن الضامن الوحيد المؤهل في هذه الصفقة هي أمريكا فالأمر غير مطمئن
هؤلاء اصدقاء نتن ياهو الشخصيين ومن مؤسسي جيش الكيان
لو نتذكر فيديو القسام بعنوان نتن ياهو يقتل اصدقائه
تم العثور علي جثثهم الأربعة
هؤلاء اصدقاء نتن ياهو الشخصيين ومن مؤسسي جيش الكيان
لو نتذكر فيديو القسام بعنوان نتن ياهو يقتل اصدقائه
تم العثور علي جثثهم الأربعة
ما لم يكن هناك ايقاف و انسحاب دائم للحرب.هذا خاطئ تماما الصفقة الحالية من مجلس الحرب الاسرائيلي وبنودها سرية لكي لايتم تفكيك حكومة نتن ياهو
تم ارسالها لامريكا بعد بلورتها من مجلس الحرب منذ ايام وخرج بها بايدن
وهذا ما وضحه كيربي اليوم أن الصفقة إسرائيلية ولن يعلقو علي تصريحات نتن ياهو
شعاراتخليك مع السامعين . نحن عندنا عبارة تقول : واش عارف ولا غير معاودين ليك.
70 سنة وانت تسمعانا اتكلم مع امة اقرأ وليس مع أمة اسمع . أمة إسمع سمعت هذا منذ 70 سنة . أما إقرأ قرأته منذ 14 قرنا وتعرف السيناريو جيدا.
الشعار الوحيد هو ما يظهر في صورتك "متوقف عن المشاركة".شعارات
حتى الآن لا، تقريباً فيه إذلال لحماسهل اعلن عن بنود المقترح الجديد الذي وافقت عليه دولة الإحتلال؟