قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
مقارنتك مضحكة ، حماس ما اعلنت التعبئة العامة وابن هنية سحب عليهم شخر بعدين راح اشتغل كول سنتر
بعدين انتا ليش زعلان ؟
حماس أعلنت التضحية بـ 2.5 مليون .. جاي تقول لي ما أعلنت التعبئة ههههههه
كله يتعبأ ما عدا ابن هنية
أنا مجرد فاضح لكذبكم و تناقضكم .. في هذا العمل متعه رهيبة
من يراك تمن عليهم يقول انك دعمتهم باف16 والباتريوت و الابرامز ... على الاقل حفظا لماء الوجه كان يجب غلق السفارة الصهيونية وطرد الخبراء العسكريين اسوة بما حدث في 2002 في انتفاضة الاقصى . للاسف موقف لا يتناسب مع مكانة امير المؤمنين حفظه الله الدي هو رئيس لجنة القدس وله واجب اخلاقي كبير تجاه اخوانه الفلسطينيين .مادامت قضيتهم لمادا يبكون على العرب والمسلمين
ويلمون العالم الاسلامي والعربي
تانيا المجاهد هو من يكسب الملاحم وليس من يجلب الهزاىم والخراب
مادام لا يفتي قاعد لمجاهد ادن لا يحق ان يبكي مجاهد على قاعد
كلهم من عايلة واحدةهل تم احتساب الكلب كأسير
هل تعلم الإسم الحقيقي لنتنياهو قبل تغييره لإسم عنده رمزية يهودية الدولة الوحيدة في العالم التي يتم تغيير فيها الألقابنعم بولندي أو روسي
أنجس المسؤولين في كيان الأحتلال من أصول بولندية في الغالب
الكلب نتنياهو ووزير دفاعه غالانت أصولهم بولنديه
اها اهابايدن: الاعتراف بدولة فلسطين يحتاج إلى مـوافقة المسيح!
غوتيريش يرى في الإنجيليين الأميركيين أخطر أعداء الفلسطينيين
الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش أعرب أمام ديبلوماسيين خليجيين لدى الأمم المتحدة «عن تشاؤمه الشديد من عودة نتنياهو إلى الحكم». وقال إنه «متأكد من أن الأخير لا يؤمن بحل الدولتين، وأنه يسعى إلى طرد الفلسطينيين تدريجياً من الأراضي المحتلة إلى دول أخرى، وعلى رأسها الأردن». وأضاف غوتيريش «إن الفلسطينيين يواجهون أخطاراً عدة، لعل أهمَّها الإنجيليون في الولايات المتحدة الذين لهم تأثير في الانتخابات الأميركية ويساندون إسرائيل من منطلق ديني، وهم يعتقدون بضرورة إقامة إسرائيل التاريخية وضم الضفة الغربية إليها ووجوب طرد الفلسطينيين من داخل إسرائيل نفسها، إضافة إلى تشييد الهيكل الثالث محل المسجد الأقصى قبل عودة المسيح». واعترف الأمين العام للأمم المتحدة بأن «المجتمع الدولي بما فيهم العرب خذلوا الفلسطينيين وكذلك فعلت قيادتهم».
على أن «اللطم» يبقى من اختصاص رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والرجل الذي اشتهر بفيديوهات مثيرة للسخرية حول طريقة إدارته ملف الصراع. فهو كشف خلال لقائه مع السفراء العرب في أنقرة أنه طالب الرئيس الأميركي جو بايدن عندما التقاه في رام الله العام الماضي، باعتراف الولايات المتحدة بدولة فلسطين وحصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. وقال عباس – بحسب المحضر – إن الرئيس الأميركي رد عليه قائلاً: «إن حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة يحتاج إلى موافقة سيدنا المسيح»!