خايف على راسه يدرك ان شرعيته ليست شعبية بل بتوافق دولي ـ وبالتالي يتملق لهم لكي يبقوه مع مميزاته والفيز والعيش في امريكا لعائلته ، هؤلاء لا يأتي منهم شيء في الطريق عالة على العرب والمسلمين ، خدم القضية الى ان ملّ وقرف وهنا لم ينتبه الجميع انه مل وقرف فاصبح عدو



