ذوقتنا وعلقتنا هههههههههههههههههههه ما شفنا شيء حط الفيديو كامل لا تستخف في عقولنا الله يهديك
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
والنظام الجزائري متواطئ مع اسرائيل لا نه لم يقدم سلاح ولم يرسل قوات عسكريهالنظام المصري متواطئ مع اسرائيل ضد غزة ويبدو ان محاولة القضاء على المقاومة ليس فقط هدف اسرائيلي امريكي بل هدف انظمة عربية ترى في المقاومة حجر عثرة في وجه مشروع التطبيع الاقليمي وانتصارها على اسرائيل دفع للمشروع الاخواني المزعوم وهذا واضح و جلي ليس فقط في التغطية الاعلامية الفاترة بل المخزية والمتحاملة على المقاومة بل في منع دخول المساعدات والحاجيات عبر الشاحنات عبر معبر رفح بحجج واهية الا عدد محدود جدا ونتيجة ذلك ان غزة الآن على حافة المجاعة و حتى حركة الافراد للضرورة القصوى والجرحى ذوو الحالات الحرجة يتم التضييق عليهم و منعهم من العلاج خارج غزة تخيل ان حتى ادوية التخذير والعمليات الجراحية والتي يمكن ان تحمل عبر حقائب صغيرة لا تدخل الى غزة ومئات العمليات تم اجراؤها بدون تخذير واستشهد كثيرون نتيجة ذلك ثم يأتي وطنجي أحمق لا يعرف الفرق بين بلد وبين نظام متورط في ابادة القرن ضد اهل غزة ليتهمنا بالتحامل و اننا نهاجم مصر أي عار وفقر ضمير يدفع انسان للدفاع عما يفعله نظام كهذا
الخذلان والتواطؤ والخيانة التي تعاني منها غزة الآن هو عار كبير سيكتب في صفحات التاريخ
اتفق معك بكثير من طروحاتك لكن الان لا اعتقد انك اصبت
عدم ادخال المساعدات هي ورقة ضغط لتسليم المعابر من الجانب الفلسطيني للسلطة
وهو امر جيد لأهالي غزة المدنيين
وغير مستحب لمصلحة هذه الجماعات ومؤيديها المؤدلجين ممن سلموا عقولهم للإعلام بدون تفكير
ما يحصل حاليا هو ان مكاتب حماس تستغل الموضوع ماديا لأخذ رشاوي للسماح للناس بمغادرة غزة
اخر الارقام تتحدث عن الاف الدولارات لمن يريد ان يغادر
ويتهم فيها الجانب المصري زورا
بالإضافة لفرضها ضرائب على كل شيء داخل بما فيها المساعدات
نسخة طبق الاصل عن حالتنا في سوريا فقط لمن يريد النظر بعين محايدة
ضع نفسك مكان من يحتاج علاجا طبيا عاجلا ويبتز بالمال من اجل ذلك ثم احكم
الان يأتي أحد المدافعين من جوقة التبرير الاعمى ويقول سوريا غير
والنظام الجزائري متواطئ مع اسرائيل لا نه لم يقدم سلاح ولم يرسل قوات عسكريه
القرقره ما تفيد ارسل طائراتك او اصمت