النظام المصري متواطئ مع اسرائيل ضد غزة ويبدو ان محاولة القضاء على المقاومة ليس فقط هدف اسرائيلي امريكي بل هدف انظمة عربية ترى في المقاومة حجر عثرة في وجه مشروع التطبيع الاقليمي وانتصارها على اسرائيل دفع للمشروع الاخواني المزعوم وهذا واضح و جلي ليس فقط في التغطية الاعلامية الفاترة بل المخزية والمتحاملة على المقاومة بل في منع دخول المساعدات والحاجيات عبر الشاحنات عبر معبر رفح بحجج واهية الا عدد محدود جدا ونتيجة ذلك ان غزة الآن على حافة المجاعة و حتى حركة الافراد للضرورة القصوى والجرحى ذوو الحالات الحرجة يتم التضييق عليهم و منعهم من العلاج خارج غزة تخيل ان حتى ادوية التخذير والعمليات الجراحية والتي يمكن ان تحمل عبر حقائب صغيرة لا تدخل الى غزة ومئات العمليات تم اجراؤها بدون تخذير واستشهد كثيرون نتيجة ذلك ثم يأتي وطنجي أحمق لا يعرف الفرق بين بلد وبين نظام متورط في ابادة القرن ضد اهل غزة ليتهمنا بالتحامل و اننا نهاجم مصر أي عار وفقر ضمير يدفع انسان للدفاع عما يفعله نظام كهذا
الخذلان والتواطؤ والخيانة التي تعاني منها غزة الآن هو عار كبير سيكتب في صفحات التاريخ