العمليه الديموقراطية ليست من يحفظ حقوق الاقليات. هي مجرد آلية لاختيار ممثلين للحكم.
ما يحفظ الحقوق في النظم الجمهورية هو الدستور و سياده القانون.
مثال.
قرية في الغرب الامريكي سنه 1850, واحد طخ الثاني في الصالون على اثر خلاف على مومس. مسكوه اهل القرية و جهزوا المشنقه عشان يعدموه في عز الظهيره.
الى الان ماشين ديموقراطيين و العمل الهمجي هذا هو ارادة الاغلبية الساحقه.
فجأه يظهر البطل في القصه على صهوة جواده, و عامل سليويت جميل على الافق و الشمس خلفه.
يا للهول! انه الشيرف ( موسيقى دراماتيكيه ).
يمشي الشيرف للميدان العام و ينزل المجرم من على منصة الاعدام. و يصيح بصوت جهوري : هل انتم حيوانات! هذا مواطن مثلكم و سيحصل على يومه في المحكمه, بمحامي دفاع, و امام هيئة محلفين من اقرانه. الشخص بريئ حتى تثبت ادانته.
و اذا ادين بتهمته, انا الشيرف شخصيا باعلقه من عنقه و ارسله للخالق.
ينتهى الفلم على موجه تصفيق حار و يفوز بالاوسكار.