امريكا شرطي العالم هكذا ترى نفسها ولن تسمح لأي دوله باحتلال دوله او التمرد على قوانينها او التدخل العسكري بشؤون دوله اخرى ومحاولة تغيير الحدود بدون موافقتها حتى لو كانت حليف من الدرجة الثانية لأنها تعتبر نفسها الدولة المسيطرة وهذأ يهددها مباشره في مصادر قوتها حتى الصين تحت السيطرة الأمريكية والروس لكنهم مشاكسون وسوف يتم تأديبهم حتى لو تعرض العالم لكساد عالمي او تضخم كبير
الشيء الاخر حلفاء امريكا هم الناتو المساعد فقط في السيطرة على العالم ام اسرائيل تحت الرعاية الحزبية لانهم اصحاب اموال يدفعون
اما التركي وضع اخر حليف وعميل التمرد خطاء بالنسبة لهم
لا اتفق مع احترامي ..
امريكا لم تمنع غزو جوروجيا بعد فترة قصيرة من وعودها بضم جورجيا الى الناتو في 2008 ولا ضم القرم الى روسيا رغم انه ايضاً في 2008 وعدت اوكرانيا بعضوية الناتو ولا ايضاً من غزو اوكرانيا 2022 ولا من استعادة الصين لهونغ كونغ احد اكبر مراكز الغرب اقتصادياً .. امريكا عاجزة عندما يتعلق الامر بقوى عظمى اخرى وهذه ليست مواصفات شرطي العالم فشرطي العالم اجتمع مع هولاند لقصف الاسد ومع اول تصريح روسي سحبوا نفسهم و كأن شيءٍ لم يكن ..
ومن جهة اخرى امريكا تعتبر بلطجي و هذا حال اغلب الدول العظمى لكن ما تنفرد به امريكا هو التآمرية على حلفائها فهي دائماً تسعى لزعزعة استقرارهم و امنهم و تشويه صورتهم اعلامياً و خلق مبررات احتقان اجتماعي ضدهم و الامثلة كثيرة و تقريباً امريكا هي الوحيدة من بين الثلاثي (امريكا، روسيا، الصين) التي تفعل هذا .. وهذا سبب سوء علاقات امريكا مع الكثير من حلفائها على اي صعيد اليوم ..
مع الخليج وهم حلفاء استراتيجيين
مع الصين فرضوا عقوبات بسبب فشل اقتصادهم في المنافسة مع المنتجات الصينية..
حتى مع فرنسا تآمروا عليها و ابعدوها من صفقة غواصات بطريقة نشالين

تاريخ امريكا في التآمر على حلفائها او عملائها هو تاريخ مصور مسجل صوت مدون في الكتب و الجرائد ..
واخر مرة كانت امريكا شرطي العالم ابان ازمة كوسوفو ومثلما عجزت عن حماية اوكرانيا و جورجيا التي وعدتها امريكا بعضوية الناتو يعني وعدتهم باستعداداتها لتقديم امتياز البند الخامس للدفاع المشترك كذلك ستقف عاجزة امام احتلال تايوان و ستقف عاجزة امام اي دولة عظمى و ستكتفي بالحرب بالوكالة، سلاح و فلوس و good luck ..