يا إخوان هذه المداخلة تحت عنوان
( لا حياء في العلم والدين )
سؤال: أين اللذةُ في خُرّ الذكر المُستقبِل؟ فلا توجد نهايات عصبية في فتحة الشرج أو في المستقيم عند لمسها أو إحتكاكها تتهيّج ويشعرُ المُستقبِلُ باللذة !! وأين اللذة للمُرسل يدفعُ فُصيعَتَهُ في فتحة شرج المُستقبِل والمستقيم والقولون مليءٌ بالسلحان والبكتيريا التي قد تنقلُ لهما الأمراض الإنتقالية وأخطرها إلتهاب الكبد الوبائي ، عندما إنتشر الشذوذ في أمريكا بشكل كبير في الثمانينات في كل مكان خرج داء يُنقص مناعة الجسم لدى الإنسان (الإيدز) وفي البدايات مات كثيرون بسبب هذا المرض فضلاً عن أن حياتهم الإجتماعية والجنسية إنتهت فلا يقدرون أن يتزوجون وينجبون !! فأين اللذةُ الجنسية بين الذكر والذكر ؟!! فهل من متأمل ، قد عقدت العزم يا إخوان على كتابة كتاب جديد بعنوان "إقامة البرهان على تحريم المحل المكروه" المحلّ المكروه : هو الحلدزه 😄 وكتاب آخر بعنوان "رسالة إلى مخنث".
وأخيراً ، يجب أن يجتهد المجتمع المسلم في كشف وتعرية هذا السلوك المشين وفضحه ومحاربته في كل وسيلة في المنتديات وفي مواقع التواصل الاجتماعي -لعنها الله- التي من الضروري أن تُستخدم حتى يصل صوت العلم والدين للعالم وزرع القيم العربية ومنها الرجولة والكرامة والعزة والأنفة والشموخ والإباء. لاتسكتوا عن الحق يجب أن تتم معالجة هذه الظاهره بكل صراحة ووضوح وأن لا تتترسون خلف الكلمات المنمّقه وتتجاهلون هذا الوباء بحجة الترفّع عن هذه الأمور الدنيئة هذا البلاء يجتاح العالم وخلفه دول وانظمة سياسية تدعمه لإفساد الفطرة الإنسانية اصدعوا بالحق فأنتم أهله ، اطرحوها كمواضيع يجب الحديث حولها في مواقع التواصل الإجتماعي وناقشوها صحياً وطبياً وعلمياً وثقافياً بيّنوا حقيقتها انشروا ثقافة النبذ والإحتقار لهذه الفئة التي إستمرءت هذا الفعل المشين.
وهذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.