استراتيجية اوباما كانت تنص ان لتعامل مع الشرق الاوسط فافضل حل تمكين القيادة الايرانيه فالشعية يمكن التفاهم معهم من خلال قائد الولي الفقيه
وحدود النفوذ الايراني رسموها بالعراق وسوريا والاردن ولبنان وفلسطين و بدول الخليج ( باستثناء السعودية)
حتى حدود مصر
طيب من الذي يقوم بالمهمه في مصر والشمال الافريقي صعب على ايران
هنا سعو لخلق نظام شبيه بس بدل الولي الفقيه بيكون المرشد وفعلا حكم دول الشمال الافريقي الاخوان في ليبيا والمغرب وتونس ومصر
وان مرجعيتهم للقيادة بمصر ويسعون تدريجيا لربطهم بمصر
بقيت السعودية هنا يتم تقسيمها مناصفه او عزلها
لذلك هي استراتيجية امريكية ان الشيعي افضل من السني في الشرق الاوسط لوجود مرجعيه
بينما السنه مالهم مرجعيه فلذلك تمكين ايران بالشرق الاوسط
بالمقابل محاولة تجميع السنه بالشمال الافريقي تحت قيادة اخوانيه مماثله لنظام الايراني يمكن التفاهم معها والسيطره عليها