رابط التغريدة الرسمي من حسابه الرسمي
الخطا خطانا والجناة تمت محاكمتهم
لكن لن ننسى وساخة من اهم انجس من الخنازير في تل ابيب
Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
رابط التغريدة الرسمي من حسابه الرسمي
اللي يكره هذا البلد ما راح يفهم ذالكلام ما يشوف حال بلده منهار عينه على السعوديه من حسد و حقدالمواطن السعودي ..!!!!!
هل تريد أن تفهمني انك محروق لموت المواطن السعودي خاشفجي لأنه مواطن سعودي ونفس بشرية ..!!!
قلي استاذ إذا كان هذا صحيحا لماذا لا أراك محروق على أرواح شهدائنا في الحد الجنوبي هم ايضا مواطنين سعوديين وايضا انفس بشرية استشهدوا دفاعا عن دينهم و ووطنهم بل امتهم كلها لما لا أراك محروقا عليهم كما انت محروق علي خاشقجي!!!!!!!!
ولا لان خاشقجي كان مجرد ورقه ضغط علي السعودية ووسيلة توهم قردوغان انه قادر بها عل لي ذراع السعودية واخضاعها ..!!!؟؟
الشئ الذي يجب أن تحفظه عن ظهر عندك قلب
ان من اعزه الله لن يذله أحد
وان من اعزه الله لن يلوي ذراعه أحد
وان الملك الله من يهبه والله من ينزعه
لا مؤمرات ولا ثورات ولا مكتب ارشاد ولا مرشد
افهم ذلك جيدا
ما اظر بالأمة الإسلامية الا أصحاب (مجرد رأي) كل مسئلة فقهيه وده يكون له رأي فيها فيعرضها على عقله القاصر ولا يملك من العلم ما يفرق به بين ركن وواجب ومطلق ومقيد وراجح ومرجوح فأن وافقة هواه اخذ بها وأن خالفتة اعترض عليهالست لأعلم أحد بل لأناقش ربما بعض العادات المجتمعيه وهل تتفق مع روح الشريعه أم لا
وكل حديثا عن القتل العمد وذكرت ان في بعض حالات القتل العمد لا تنفع فيها الشفاعه والدّيه ويصبح فيها الأقوي والأغني من يفلت من العقاب ومن الأضعف يقام عليه الحد
هذه الجرائم يحددها القاضي سواء بالذنب او لا فإن أذنب فالقصاص هو الحل الوحيد ولا دخل لذوي المقتول في العفو وحتي لا تتحول للممارسه خاطئه أو تجاريه تلتصق بالدين
مشاهدة المرفق 473437
تغريدة قبل قتل خاشقجي باشهر
المستفيد من قتل خاشقجي هو الي بده يخرب العلاقة التركية السعودية
طرح ان فيه يد خفيه كنت تبي تخرب العلاقات السعوديه تركيهتركيا كانت تتعامل معنا كعدو قبل خاشقجي
جيفري إبستين كان يعتقد أن اغتيال خاشقجي كان مؤامرة مدبرة من محمد بن زايد للإطاحة بمحمد بن سلمان!
قُتل جمال خاشقجي في 2 أكتوبر 2018. وبحلول 12 أكتوبر، أصبحت القصة أزمة دولية.
في ذلك اليوم، أرسل إبستين بريداً إلكترونياً إلى أحد معارفه قائلاً: "يبدو لي أن الأمر أكبر من ذلك. لن أتفاجأ إذا كان محمد بن زايد قد دبر له مكيدة".
ثم أرسل رسالة إلى شخص آخر قائلاً: "هذا ما قيل لي، من مصدر ثانوي، أن أحد "القتلة" وضع الفيديو على هاتفه، وقد تم اختراقه".
في الثالث عشر من أكتوبر، كرر إبستين قائلاً: "هل يمكنهم تصنيفه إرهابياً؟ عملية سرية فاشلة. أتراك فخ العسل؟ مرسيدس بنز؟"
ثم، في تلك الليلة نفسها، وصلت رسالة إلى إبستين: "طلب مني محمد بن زايد أن آتي لرؤيته في أسرع وقت ممكن - سيغادر في الصباح".
مشاهدة المرفق 838483