يقول سراقة عن إسلامه: حتى إِذا فتح اللّه على رسوله مكة، وفرغ من حنين والطائف، خرجت، ومعي الكتاب لأَلقاه، فلقيته بالجِعِرَّانة، فدخلت في كتيبة من خيل الأَنصار، فجعلوا يقرعونني بالرماح ويقولون: إِليك إِليك، ماذا تريد؟ حتى دَنَوتُ من رسول الله ﷺ، وهو على ناقته، واللّه لكأَني أَنظر إِلى ساقه، في غَرْزِه كأَنه جُمَّارة، فرفعت يدي بالكتاب، ثم قلت: يا رسول الله ﷺ، هذا كتابك لي، وأَنا سراقة بن مالك بن جُعْشم، فقال رسول الله ﷺ:
فدنوت منه، فأَسلمت
ساقاه صلى الله عليه وسلم:
كانت ساقا النبي صلى الله عليه وسلم دقيقتين من غير استهجان، ولطيفتين في غاية الحسن والجمال، متوسطتين بين الضخامة المنكرة والدقة المستنكرة، لهما بياض كبريق اللؤلؤ، وصفاء كصفاء الفضة، تُرى عضلتهما من تحت إزاره إذا اتزر، قال جابر بن سمرة رضي الله عنه: كان في ساقَي النبي صلى الله عليه وسلم حموشة[3].
وكانت هاتان الساقتان مناسبتين وسائر أعضائه، وكانت ساقاه في غاية الحسن والجمال[4].
قال القاضي: حموشة الساق: دقتها. يقال: حمشت قوائم الدابة: إذا دقت. هكذا ضبط بعضهم. وقال بعضهم: حُمُوشة (بضم أوله المعجمة): دقتها. و(بكسره): ليفيد التقليل. والمراد نفي غلظها، وذلك مما يمتدح به، وقد أكثر أهل القيافة من مدحها وفوائدها[5].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُرى عضلة ساقه من تحت إزاره إذا اتزر[6].
وعن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إلى وبيص.[7]
فدنوت منه، فأَسلمت
ساقاه صلى الله عليه وسلم:
كانت ساقا النبي صلى الله عليه وسلم دقيقتين من غير استهجان، ولطيفتين في غاية الحسن والجمال، متوسطتين بين الضخامة المنكرة والدقة المستنكرة، لهما بياض كبريق اللؤلؤ، وصفاء كصفاء الفضة، تُرى عضلتهما من تحت إزاره إذا اتزر، قال جابر بن سمرة رضي الله عنه: كان في ساقَي النبي صلى الله عليه وسلم حموشة[3].
وكانت هاتان الساقتان مناسبتين وسائر أعضائه، وكانت ساقاه في غاية الحسن والجمال[4].
قال القاضي: حموشة الساق: دقتها. يقال: حمشت قوائم الدابة: إذا دقت. هكذا ضبط بعضهم. وقال بعضهم: حُمُوشة (بضم أوله المعجمة): دقتها. و(بكسره): ليفيد التقليل. والمراد نفي غلظها، وذلك مما يمتدح به، وقد أكثر أهل القيافة من مدحها وفوائدها[5].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُرى عضلة ساقه من تحت إزاره إذا اتزر[6].
وعن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إلى وبيص.[7]