صديقي اختلف معك في عدة أمور، صحيح علاقات سوريا مع دول الخليج قبل 2011 كانت جيدة و كان الاقتصاد السوري يعتمد على السائح السعودي و الخليجي لإدخال العملة الصعبة.
و لكن علاقة النظام السوري بايران علاقة وثيقة منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران، ما يربطهما هو العنصر الطائفي الشيعي-العلوي، لا داعي لذكر التعاون بين سوريا و إيران في محاربة حزب البعث العراقي.
بشار الأسد اكبر إرهابي في العالم هو من كان يدعم الإرهابيين منهم البغدادي لاشعال الفتنة الطائفية و كان للمخابرات السورية دور في تفجير مرقدي للشيعة في 2006 سبب الحرب الطائفية بالعراق من 2006 - 2008 راح ضحيتها مليوني عراقي.
بشار الأسد هو من كان يدعم و يمول تفجيرات حزب لله في بيروت لاسقاط الحريري و قتل معارضين لبنانيين لحزب لله في بيروت.
بشار الأسد أيضا كان متعاون في إرسال الأسلحة من سيناء إلى غزة و اذكر وقوفه مع حزب لله ضد إدانة مصر.
بشار الأسد لن يتوانى عن زعزعة أمن دول الخليج اذا تم رفع عنه العقوبات، فهو يفعل ذلك بالفعل عبر إرسال المخدرات من حقول درعا ثم شحنها في لبنان و بعدها يرسلها لدول الخليج و لبلدك مصر أيضا.
اما بنسبة لمطالب الشعب السوري فلقد كانت محقك صحيح هو انا اتفق معك ان الاغلبية السورية شعرت بالتهميش من سيطرة العلويين على الجيش و مفاصل دولة و كان النظام أيضا يحرض معممين شيعة للدعوة في قرى سورية بالبادية عبر تغير التركيبة الديمغرافية.
اعتقد انك لا تعرف كيف وصلت هذه الطائفة لشدة الحكم مرة قرأت مقال على انهم العلويين كانوا يمارسون الدعارة مع الجنود الفرنسيين و كان العلويين يقاتلون إلى جانب فرنسا و هم كانوا الذراع الأيمن او الطائفة العميلة لهم داخل فرنسا.
عودة النظام السوري اقتصاديا ستؤذي دول المنطقة و أكثر دول الخليج عبر دعم الحوثيين و انشاء مراكز دعم و تسليح المليشيات الشيعية داخل المملكة و البحرين و الكويت مثل حزب لله السعودي و البحريني.